قال ابن القيم :
فَقُلْتُ: سَأَلْتُ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بَعْضَ الشُّيُوخِ - مسألة تهذيب النفس- ؟ فَقَالَ لِي : مِثَالُ آفَاتِ النَّفْسِ مِثَالُ الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ الَّتِي فِي طَرِيقِ الْمُسَافِرِ فَإِنْ أَقْبَلَ عَلَى تَفْتِيشِ الطَّرِيقِ عَنْهَا وَالِاشْتِغَالِ بِقَتْلِهَا انْقَطَعَ وَلَمْ يُمْكِنْهُ السَّفَرُ قَطُّ وَلَكِنْ لِتَكُنْ هِمَّتُكَ الْمَسِيرَ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهَا وَعَدَمَ الِالْتِفَاتِ إِلَيْهَا فَإِذَا عَرَضَ لَكَ فِيهَا مَا يَعُوقُكَ عَنِ الْمَسِيرِ فَاقْتُلْهُ ثُمَّ امْضِ عَلَى سَيْرِكَ

فَاسْتَحْسَنَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ذَلِكَ جِدًّا وَأَثْنَى عَلَى قَائِلِهِ ...


ji`df hgkts L hfk hgrdl