ﺃﻧﺎ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃمي ﺿﺤﻜﺔ ﺍﻷ*ﺭﺑﻌﻴﻦ ﻭﻣﺮﺽ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻭ ﻳﺄﺱ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺃﻧﺎ ﻟﻚ ﻋﻜﺎﺯ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﺃﻧﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ حتى ﺃﻓﻨﻰ ♡♡

★ هذه العبارة كتبها شاب في حالته على الواتس آب فردت عليه أمه قائلة :
الواقع ياولدي يحكي ع** ماتكتب فٲنا وحيده منذ ٲيام في غرفتي ٲنهكني المرض وٲتعبني التفكير وآلمتني وحدتي وكل يوم ٲصحو ٲتذكر ضحكاتكم كم ٲسعدتني في صغركم فلِما لا تسعدوني بها الآن ٲنت وٲخوتك ؟؟
فٲنا و والدك لم نعد نرى منكم سوا الجفاء ٲما البار منكم فيأتي على استعجال ويجلس بصمت مرير قاتل ثم ينصرف متهللاً وكٲنه ٲسقط حمل ثقيل عن عاتقه فمجيئه عندنا مجرد تأدية واجب لا ٲكثر ••

☆ كلمات تبكي الحجر ويندى لها الجبين ولكن ما استطاعت ٲن تعبر عنه هذه الٲم قد يعجز عنه الكثير من الأمهات ولكن قلوبهم مليئه بجراح جفاء الأبناء فهي جراح لا تحكى ولا تشكى ٳلا لله وحده ••
فكم ٲب وكم ٲم يقضون يومهم صامتين لا ٲحد يكلمهم ٲو يؤنسهم علماً بأن المنزل مليء بالأبناء الٲصنام الذين استعبدتهم أجهزتهم فلا حول ولاقوة الا بالله ترفقوا ٲيها الأبناء
انشروها علّ من في قلبه ذرة اخلاص ورحمه لٲمه ولٲبوه ٲن يعود ٳليهما ويسعدهما قبل فوات الأوان •••


Hkh g;A dh Hld qp;m hgHvfudk