+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 52
dqw
  1. #1
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    كل ما يتعلق بشهر شعبان

    ولله الحمد تمت رؤية هلال شهر شعبان واليوم الثلاثاء هو غرّة ١ شعبان ، نسأل الله أن يبلّغنا رمضان ويوفقنا لما يحب ويرضى

    فعن أُسَامَةَ بنِ زيدٍ قال : قُلْتُ يا رسولَ اللهِ :
    لَمْ أَرَكَ تَصُومُ منَ الشهرِ مَا تَصُومُ مِن شعبانَ ، فقال : ذَاكَ شَهْرٌ يغفَلُ الناسُ عنه بينَ رَجَبٍ ورَمَضَانَ، وهو شَهْرٌ تُرْفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمَينَ، فأحبَّ أنْ يُرفَعَ عَمَلِي وأنا صَائِمٌ.


    رواه النسائي وحسنه الألباني


    ;g lh djugr faiv aufhk


  2. #2
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    »وها قد مضى أيها الأحبة
    شهر رجب، ودخل شعبان،

    »وفاز من فاز بالتقرب
    والاستعداد فـي رجـب لرمضـان
    ودخل شعبان والناس عنه غافلة.

    »ولنا مع هذا الشهر المبارك وقفات
    ننظر فيها حال رسول الله
    صلى اللـه عليـه وسلـم
    الذين أمرنا بالاقتداء به.

    •عن أسـامـة بن زيـد
    رضي الله عنهما قال:
    قلت يـا رســول الله:
    لم أرك تصوم من شهر من
    الشهور ما تصوم من شعبان؟

    •قال :
    ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه،
    بين رجب ورمضان،

    وهو شهر ترفع فيه الأعمال
    إلى رب العالمين،
    وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم))
    [رواه النسائي].

    •@.وعن.أنس.بن.مالك
    رضي الله عنه قال:
    كان رسول الله يصوم ولا يفطر
    حتى نقول:
    ما في نفس رسول الله
    أن يفطر العام،

    ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول:
    ما في نفسه أن يصـوم العام
    وكان أحب الصوم إليه في شعبان،
    [رواه الإمام أحمد].

    »ومن شدة محافظته
    صلى الله عليه وسلم
    على الصوم في شعبان أن
    أزواجه رضي الله عنهــن،

    »كن يقلن أنه يصوم شعبان كله،
    مع أنه صلى الله عليه وسلم
    لم يستكمل صيام شهر غير رمضان،

    »@.فهذه..عائشة
    رضي الله عنها وعن أبيها تقول:

    »كان رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    يصوم حتى نقول لا يفطر
    ويفطر حتى نقول لا يصوم،

    »وما رأيت رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    استكمل صيام شهر قط
    إلا شهر رمضان،

    »وما رأيته في شهر أكثر
    صياما منه في شعبان.
    [رواه البخاري ومسلم].
    التعديل الأخير تم بواسطة نسمات ; 05-19-2015 الساعة 03:01 PM

  3. #3
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    شهر شعبـان‏

    • هو الشهر الثامن من الشهور الهجرية.

    • سُمِّيَ شعبان لِتَشَعُّبِهم -أي القبائل- في طلب المياه أو في الغارات بعد أن يخرج شهر رجب الحرام. [فتح الباري ﻻبن حجر]

    • فضله : هو شهرٌ تُرفع فيه اﻷعمال إلى الله عز وجل، وقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يتعاهد صيامه، فيُندب الصيام في شعبان والإكثار منه اقتداءًا بالنبي -صلّى الله عليه وسلّم- واتباعاً لهديه، حيثُ فعل ذلك وأرشد إليه وحثّ عليه.*
    وذلك لما رواه اﻹمام النسائي عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قلت يا رسول الله، لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم في شعبان؟ فقال -صلّى الله عليه وسلّم-: «ذاك شهرٌ يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه اﻷعمال إلى رب العالمين، فأُحِبُّ أن يُرفع عملي وأنا صائم».

    • وقالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: ”كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يصوم حتى نقول لا يُفطر، ويُفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- استكمل صيام شهرٍ إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان“. [رواه البخاري ومسلم]

    • والحكمة من اﻹكثار من الصيام في شعبان يعلمها الله عز وجل، ولعلها تكون لحبه -صلّى الله عليه وسلّم- أن يُرفع عمله وهو صائم -كما ورد في الحديث-، ولعل ذلك يكون من باب "التمرين على صيام رمضان، لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرّن على الصيام واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط". وتكون النفس قد ارتاضت على طاعة الرحمن، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب في لطائف المعارف.



  4. #4
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    ابن عثيمين: *كلمة حول شهر شعبان

    * بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين المعتدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب العالمين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلَّم تسليماً كثيراً . أما بعد:

    *فهذه كلمات يسيرة في أمور تتعلق بشهر شعبان

    *الأمر الأول : في فضل صيامه‏

    *ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان» ، وفي البخاري في رواية: «كان يصوم شعبان كله» . وفي مسلم في رواية: «كان يصوم شعبان إلا قليلاً» . وروى الإمام أحمد والنسائي من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: «لم يكن (يعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يصوم من الشهر ما يصوم من شعبان» ، فقال له: لم أرك تصوم من الشهر ما تصوم من شعبان قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين عز وجل فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» قال في الفروع ص 021 ج 3 ط آل ثاني: والإسناد جيد.

    الأمر الثاني : في صيام يوم النصف منه
    *


    فقد ذكر ابن رجب – رحمه الله تعالى – في كتاب اللطائف (ص 341 ط دار إحياء الكتب العربية) أن في سنن ابن ماجه بإسناد ضعيف عن علي رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «إذا كان ليلة نصف شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا حتى يطلع الفجر» قلت: وهذا الحديث حكم عليه صاحب المنار بالوضع، حيث قال (ص 226 في المجلد الخامس من مجموع فتاويه) : والصواب أنه موضوع، فإن في إسناده أبا بكر عبد الله بن محمد، المعروف بابن أبي بسرة، قال فيه الإمام أحمد ويحيى بن معين: إنه كان يضع الحديث.

    وبناء على ذلك فإن صيام يوم النصف من شعبان بخصوصه ليس بسنة، لأن الأحكام الشرعية لا تثبت بأخبار دائرة بين الضعف والوضع باتفاق علماء الحديث، اللهم إلا أن يكون ضعفها مماينجبر بكثرة الطرق والشواهد حتى يرتقي الخبر بها إلى درجة الحسن لغيره، فيعمل به إن لم يكن متنه منكراً أو ***ًّا.

    *وإذا لم يكن صومه سنة كان بدعة، لأن الصوم عبادة فإذا لم تثبت مشروعيته كان بدعة، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كل بدعة ضلالة» .

    الأمر الثالث : في فضل ليلة النصف منه

    *
    في فضل ليلة النصف منه، وقد وردت فيه أخبار قال عنها ابن رجب في اللطائف بعد ذكر حديث علي السابق: إنه قد اختلف فيها، فضعفها الأكثرون، وصحح ابن حبان بعضها وخرجها في صحيحه. ومن أمثلتها حديث عائشة رضي الله عنها وفيه: أن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب، خرجه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه، وذكر الترمذي أن البخاري ضعفه، ثم ذكر ابن رجب أحاديث بهذا المعنى وقال: وفي الباب أحاديث أخر فيها ضعف. اهـ

    *وذكر الشوكاني أن في حديث عائشة المذكور ضعفاً وانقطاعاً.

    *وذكر الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله تعالى أنه ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، وقد حاول بعض المتأخرين أن يصححها لكثرة طرقها ولم يحصل على طائل، فإن الأحاديث الضعيفة إذا قدر أن ينجبر بعضها ببعض فإن أعلى مراتبها أن تصل إلى درجة الحسن لغيره، ولا يمكن أن تصل إلى درجة الصحيح كما هو معلوم من قواعد مصطلح الحديث.

  5. #5
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    الأمر الرابع : في قيام ليلة النصف من شعبان وله ثلاث مراتب:

    *
    المرتبة الأولى: أن يصلي فيها ما يصليه في غيرها، مثل أن يكون له عادة في قيام الليل فيفعل في ليلة النصف ما يفعله في غيرها من غير أن يخصها بزيادة، معتقداً أن لذلك مزية فيها على غيرها، فهذا أمر لا بأس به، لأنه لم يحدث في دين الله ما ليس منه.

    *المرتبة الثانية: أن يصلي في هذه الليلة، أعني ليلة النصف من شعبان دون غيرها من الليالي، فهذا بدعة، لأنه لم يرد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه أمر به، ولا فعله هو ولا أصحابه. وأما حديث علي رضي الله عنه الذي رواه ابن ماجه: «إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها» . فقد سبق عن ابن رجب أنه ضعفه، وأن محمد رشيد رضا قال: إنه موضوع، ومثل هذا لا يجوز إثبات حكم شرعي به، وما رخص فيه بعض أهل العلم من العمل بالخبر الضعيف في الفضائل، فإنه مشروط بشروط لا تتحقق في هذه المسألة، فإن من شروطه أن لا يكون الضعف شديداً، وهذا الخبر ضعفه شديد، فإن فيه من كان يضع الحديث، كما نقلناه عن محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى.

    *الشرط الثاني: أن يكون وارداً فيما ثبت أصله، وذلك أنه إذا ثبت أصله ووردت فيه أحاديث ضعفها غير شديد كان في ذلك تنشيط للنفس على العمل به، رجاء للثواب المذكور دون القطع به، وهو إن ثبت كان **باً للعامل، وإن لم يثبت لم يكن قد ضره بشيء لثبوت أصل طلب الفعل. ومن المعلوم أن الأمر بالصلاة ليلة النصف من شعبان لا يتحقق فيه هذا الشرط، إذ ليس لها أصل ثابت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما ذكره ابن رجب وغيره. قال ابن رجب في اللطائف ص 541: فكذلك قيام ليلة النصف من شعبان لم يثبت فيها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا عن أصحابه شيء. وقال الشيخ محمد رشيد رضا (ص 857 في المجلد الخامس) : إن الله تعالى لم يشرع للمؤمنين في كتابه ولا على لسان رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا في سنته عملاً خاصًّا بهذه الليلة اه.

    *وقال الشيخ عبد العزيز بن باز: ما ورد في فضل الصلاة في تلك الليله فكله موضوع. اهـ

    *وغاية ما جاء في هذه الصلاة ما فعله بعض التابعين، كما قال ابن رجب في اللطائف ص 441: وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها، وقد قيل: إنهم بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك: فمنهم من قبله ووافقهم على تعظيمها، وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، وقالوا: ذلك كله بدعة. اه

    *ولا ريب أن ما ذهب إليه علماء الحجاز هو الحق الذي لا ريب فيه، وذلك لأن الله تعالى يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ولو كانت الصلاة في تلك الليلة من دين الله تعالى لبينها الله تعالى في كتابه، أو بينها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله أو فعله، فلما لم يكن ذلك علم أنها ليست من دين الله، وما لم يكن منه فهو بدعة، وقد صح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «كل بدعة ضلالة» .

    *المرتبة الثالثة: أن يصلى في تلك الليلة صلوات ذات عدد معلوم، يكرر كل عام، فهذه المرتبة أشد ابتداعاً من المرتبة الثانية وأبعد عن السنة. والأحاديث الواردة فيها أحاديث موضوعة، قال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص 15 ط ورثة الشيخ نصيف) : وقد رويت صلاة هذه الليلة، أعني ليلة النصف من شعبان على أنحاء مختلفة كلها باطلة وموضوعة.

  6. #6
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان



    *‏

    *الأمر الخامس:

    *أنه اشتهر عند كثير من الناس أن ليلة النصف من شعبان يقدر فيها ما يكون في العام وهذا باطل، فإن الليلة التي يقدر فيها ما يكون في العام هي ليلة القدر، كما قال الله تعالى: {حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} وهذه الليلة التي أنزل فيها القرآن هي ليلة القدر، كما قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ} وهي في رمضان، لأن الله تعالى أنزل القرآن فيه، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى” أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} فمن زعم أن ليلة النصف من شعبان يقدر فيها ما يكون في العام، فقد خالف ما دل عليه القرآن في هذه الآيات.

    *الأمر السادس:

    *
    أن بعض الناس يصنعون أطعمة في يوم النصف يوزعونها على الفقراء ويسمونها عشيات الوالدين. وهذا أيضاً لا أصل له عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيكون تخصيص هذا اليوم به من البدع التي حذر منها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال فيها: «كل بدعة ضلالة».

    *وليعلم أن من ابتدع في دين الله ما ليس منه فإنه يقع في عدة محاذير منها:

    *المحذور الأول: أن فعله يتضمن تكذيب ما دل عليه قول الله عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ، لأن هذا الذي أحدثه واعتقده ديناً لم يكن من الدين حين نزول الآية، فيكون الدين لم يكمل على مقتضى بدعته.

    *المحذور الثاني: أن ابتداعه يتضمن التقدم بين يدي الله ورسوله، حيث أدخل في دين الله تعالى ما ليس منه. والله سبحانه قد شرع الشرائع وحد الحدود وحذَّر من تعديها، ولا ريب أن من أحدث في الشريعة ما ليس منها فقد تقدم بين يدي الله ورسوله، وتعدى حدود الله ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون.

    *المحذور الثالث: أن ابتداعه يستلزم جعل نفسه شريكاً مع الله تعال

  7. #7
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    فرصة لمن أدرك شعبان

    6:30 دقيقة

    للشيخ خالد اسماعيل حفظه الله تعالى ::

    للاستماع هنا

  8. #8
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    ما صحة الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان؟ - العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى :

    ً للاستماع هنا

  9. #9
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    فضائل شهر شعبان للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ::

    للاستماع هنا

  10. #10
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: كل ما يتعلق بشهر شعبان

    أحاديث ضعيفة وموضوعة في فضل شهر شعبان

    1. (تدرون لم سمي شعبان ؟ لأنه يشعب فيه خير كثير. وإنما سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يدنيها من الحر).*

    *(موضوع) ‏
    الألباني :
    [السلسلة الضعيفة جـ 7 رقم 3223

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54