نصيحة للنساء في زمن الفتن والشبهات وال***** للعلامة محمد بن هادي المدخلي أولًا:*أن تبتعد عن هذه المواطن فلا تنظر إلى قنوات الشبهات وال*****، ولا تصاحب من النِّساء من كانت من أهل الشُّبهات وال*****، وعليها أن تَحْفَظَ وقتها بقضائه في واجبات بيتها وواجباتها هي الدينية، وأَلَّا تصحب إلَّا من يعينها على نفسها، وأن تُقِل من الذَّهاب إلى الأسواق، لا تخرج إليها، وأن تُقِل أيضًا من مصاحبة اللَّاتي يدعونها إلى الخروج إلى هذه الأسواق، وإلى الأماكن العامة التي فيها مثل هذه الشَّهوات، وأن تبتعد بقدر ما تستطيع عن أسبابها، من أسبابها القراءة في المجلات الفاتنة؛ هذه من ال*****، والبدع والشبهات، القراءة في الكتب البدعية، والسماع للقنوات البدعية، ونحو ذلك، والسماع أيضًا لمن يُسَمُّونهم بالدعاة وهم على غير الطريق السَّوي منحرفون، إمَّا إخوان مسلمين، وإمَّا تبليغ، وإمَّا تكفير، وإمَّا جهاد، فلهم أيضًا مماثل في النساء تَجِدها إخوانية، تبليغية، تكفيرية، ولعلَّ السائلة سَمِعت قبل سنوات قريبة ما تَصِل إلى الخمس؛ القبض على نساء يَسْعَيْن لتأييد هؤلاء الإرهابيين، وجمع المال، ونحو ذلك، فالشاهد على هذه الكاتبة هي وأخواتها أن يلتزمون ما ذكرناه مع إخواننا وأبنائنا الذكور، فالمرأة شقيقة الرَّجل، وتزيد بالأمر الذي ذكرته وأسأل الله – سبحانه وتعالى – التوفيق لهنَّ. وأصيهنَّ أيضًا بالحرص على سماع أهل العلم الموثوقين، والسؤال عمَّن تسمع له، أو تستفتيه، فإنَّ النساء ضعيفات، كثيرٌ منهن أصبحن يستفتينَ كلُّ من ظهر في الشاشات، وعلى القنوات، وهذا في الحقيقة أمر خطير، فإنه ليس كل من ظهر صار من أهل العلم الموثوق بهم وبديانتهم، وبصحة طريقهم ومنهجهم، فعليهنَّ أن يسألن قبل أن يَعْمَلنَ، ونسأل الله – سبحانه وتعالى – أن يثبِّتنا جميعا على الحق والهُدى.



kwdpm ggkshx td .lk hgtjk ,hgafihj ,hg***** ggughlm lpl] fk ih]d hgl]ogd