الجواب لفضيلة الشيخ العلامة بن عثيمين رحمه اللّه تعالى ‏‏

‏مدة القطع 2:16 دقائق*

*للاستماع هنا ::


نص الفتوى :: ‏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﻯ ﻭﺟﻮﺏ ﺣﺠﺒﻬﺎ، ﻭﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺎﺑﺖ ﻻ* ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﻮﺡ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻻ* ﻳﺠﻮﺯ ﻷ*ﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺸﺮ ﻫﺬﺍ : ﻷ*ﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ :*
( ﻛﻞ ﺃﻣﺘﻲ ﻣﻌﺎﻓﻰ ﺇﻻ*ّ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺮﻭﻥ، ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻣﻦ ﻫﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺬﻧﺐ ﻓﻴﺼﺒﺢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻞ ) ﺃﻱ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ: ﻓﺘﺎﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺷﺎﺏ ﻭﻓﻌﻞ ﺑﻬﺎ ﺛﻢ ﻧﺪﻣﺖ ﻭﺗﺎﺑﺖ؟!
ﺃﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻳﻮﺟﺐ ﺃﻥ ﻳﻬﻮﻥ ﺍﻷ*ﻣﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺴﺎﻣﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺎﺭﺋﻴﻦ؟
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ*ﺟﺘﻬﺎﺩ ﺧﺎﻃﺊ ﺟﺪاً، ﻭﻏﻠﻂ، ﻭﻻ* ﻳﺠﻮﺯ.

ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺧﻄﻴﺌﺔ ﺁﺩﻡ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﺬﺍ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻭﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ، ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﻀﺢ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﻧﻮﺟﺐ ﺃﻥ ﻧﻬﻮﻥ ﺍﻷ*ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ.

ﺃﺗﺪﺭﻭﻥ ﺃﻥ ﻫٰﺬﺍ ﺍﻷ*ﻣﺮ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﺍﻹ*ﻧﺴﺎﻥ: ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ ﻭﻓﻌﻞ ﺑﻬﺎ، ﻳﺴﺘﻌﻈﻢ ﺟﺪاً ﺟﺪاً ﻭﻳﻘﺸﻌﺮ ﺟﻠﺪﻩ ﻭﻳﻘﻒ ﺷﻌﺮﻩ، ﻓﺈﺫﺍ ﺻﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﺮﺃ: ﻫﺎﻥ ﺟﺪاً . ﻭﻫﻞ ﻛﻞ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻳﻤﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ؟!

ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻭﻻ* ﺗﺘﻮﺏ.

ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺃﺭﻯ ﺃﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺺ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ، ﻭﺇﻻ* ﺍﻃﻤﺴﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻃﻤﺴاً ﺗﺎﻣاً، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻴﻚ ﺧﻤﺴﺔ ﺭﻳﺎﻻ*ﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﻞ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ* ﻳﻀﺮ.





lh p;l kav rww hgjhzfdk ,hgjhzfhj ,`k,fil rfg hgj,fm? ‏ggado fk uedldk