من درر ابن تيمية رحمه اللّه تعالى‏

"فإن التهلكة والهلاك لا يكون
إلا بترك ما أمر اللّٰه به أو فعل
ما نهى اللّٰه عنه، فإذا ترك العباد
الذي أمروا به، واشتغلوا عنه
بما يصدهم عنه من عمارة الدنيا
هلكوا في دنياهم بالذل وقهر
العدو لهم، واستيلائه على نفوسهم
وذراريهم وأموالهم، وردة لهم عن
دينهم، وعجزهم حينئذ عن العمل
بالدين، بل وعن عمارة الدنيا
وفتور هممهم عن الدين، بل
وفساد عقائدهم فيه. قال اللّٰه تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم
عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد
منكم عن دينه فيمت وهو كافر
فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا
والآخرة وأولئك أصحاب النار هم
فيها خالدون}".



*المصدر:

كتاب جامع المسائل؛ ج: (٥). ص: (٣٢٧).





hgjig;m ,hgigh; ;dt d;,k?? L hfk jdldm