١- الشاكر
٢- الراضي‏
٣- الصابر‏
٤- الجازع .‏

أما الجازع : فقد فعل محرماً وتسخط من قضاء رب العالمين .

وأما الصابر : فقد قام بالواجب ، والصابر هو الذي يكره وقوعها ويرى أن المصيبة مُرَّة وشاقَّة ، لكنه يتحمل ويحبس نفسه عن الشيء المُحرم .

وأما الراضي : فهو الذي لا يهتم لهذه المصيبة ويرى أنها من عند الله فيرضى رضاً تاماً ، ولا يكون في قلبه تحسّر ، وحاله أعلى من حال الصابر .

وأما الشاكر : فهو الذي يشكر الله على هذه المصيبة .
ويكون شكره من وجهين :

1- أن ينظر إلى من أصيب بما هو أعظم ، فيشكر الله على أنه لم يصب مثله .
2 - أن يعلم أنه سيحصل له بهذه المصيبة تكفير للسيئات ورفعة في الدرجات إذا صبر .

" نسأل الله أن يرزقنا الشُكر عند المصائب " ‏

الشرح الممتع ، ( ٥ / ٣٩٥ ). * **
لفضيلـة الشيـخ العـلامـة/مُـحـمـد بن العُـثيميـن - رحـمـهُ الـلـه تعالى -‏


Hrshl hgkhs Y`h Hwhfjil lwdfm L fk hguedldk