ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺩﻳﻦ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﻋﻤﻦ ﺗﺄﺧﺬﻭﻥ ﺩﻳﻨﻜﻢ . ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ

ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻻﺛﺮ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﺄﺧﺬ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺭﺟﻞ ﻣﺠﻬﻮﻝ -كونه خريج جامعة أو خطيبا لمسجد - لأن ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺩﻳﻦ ﻓﻬﻮ ﺃﺻﻞ ﻻﺧﺬ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺧﺬﻩ ﻣﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻨﻬﺠﻪ ﻭﻋﻠﻤﻪ !!

وليس صلاح الرجل وعبادته سببا كافيا لقبوله معلما و موجها !

ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :ﻻﻳﺆﺧﺪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ :

ـ ﺳﻔﻴﻪ ﻣﻌﻠﻦ ﺍﻟﺴﻔﻪ .
ـ ﻭ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﻮﻯ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ .
ـ ﻭ ﺭﺟﻞ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻﻳﻜﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
ـ ﻭ ﺭﺟﻞ ﻟﻪ ﻓﻀﻞ ﻭ ﺻﻼﺡ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ !.


*ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :ﻭ ﻻﻳﺘﻌﻠﻢ ﺇﻻ ﻣﻤﻦ ﺗﻜﻤﻠﺖ ﺃﻫﻠﻴﺘﻪ ﻭ ﻇﻬﺮﺕ ﺩﻳﺎﻧﺘﻪ ..ﻭ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ.. ﻭﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﺻﻴﺎﻧﺘﻪ..ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻭ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ:"ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺩﻳﻦ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﻋﻤﻦ ﺗﺄﺧﺬﻭﻥ ﺩﻳﻨﻜﻢ".

فليس الحضور وأخذ العلم تابع لهوى الشخص كما نراه اليوم ممن رق دينه ..وعميت بصيرته ..وإن تزيا بمظهر أهل الديانة وهو عنهم بعيد .. فتجده يغادر مجلس العالم لأنه يحسده! ويحضر مجلس الجاهل لأنه يحبه !!..*

فليس كل من جلس في محراب أو اعتلى منبرا يؤخذ عنه ويجلس لسماع مجلسه ..ولايغتر بهذا إلا الجهلة والعوام ممن لا يعرفون الفرق بين الغث والسمين ..والصحيح والفاسد !


جاء ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ :ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺷﻴﺎﻃﻴﻦ ﻗﺪ ﺃﻭﺛﻘﻬﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻳﻔﻘﻬﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ.

*ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ : ﻭﻣﻦ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺔ ﻟﺴﺎﻥ ﺻﺪﻕ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺜﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻳﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﻬﺆﻻﺀ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻭ ﻣﺼﺎﺑﻴﺢ الدجى !

بل رأينا من أدعياء العلم عجبا ..حتى قدموا -مجاملة- أجهل الناس ليتكلم في العامة !..مميع تائه يقدم رويبضة سفيه

* !..خل القاع للقاع.: وهل يقدم الرويبضة الجاهل ليتكلم في الناس ؟!
كل هذا لماذا !؟

حظ نفس ..وهوى ..وتحكم شهوة .

حال المميعة اليوم ممن انتسبوا للسلفية زورا ..

متى رضي عنك قدمك وبجلك ..

وإن كنت من أجهل الخلق !

وإن حسدك وكرهك ..أخرك ..وإن كنت من أعلم الناس !

فكيف يؤتمن هؤلاء على دين الناس وعبادتهم ..وهم أهل هوى ! ..يتجارى بهم كما يتجارى داء الكلب بصاحبه !

ولما فهمنا هذا أعظم فهم ..وهضمناه أعمق هضم ..ما كنا نجلس في مجلس رجل قل علمه وكثر خلله ..وخفي علينا سلامة منهجه ..

الدين لا يقبل المحاباة ولا المجاملة...‏


lk i, hg`d kHo` uki hgugl hgavud ?!