قص الله سبحانه وتعالى علينا الحوار مابين أهل الجنة وأهل النار كما في سورة الأعراف فقَال سبحانه وتعالى *:
(ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين (44) الذين يصدون عن سبيل الله وي***نها عوجا وهم بالآخرة كافرون (45) .*

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ينادي الرجلُ أخاه أو أباه *فيقول: قد احترقت، أفض عليَّ من الماء! ، فيقال لهم: أجيبوهم! فيقولون: "إن الله حرمهما على الكافرين".
الله أكبر هنا يزداد أهل الجنة فرحاً وسروراً ، وأهل النار حسرة وندامة .


ٲسأل الله لي ولكم الجنة و ٲستجير به من النار
*‏


hgp,hv fdk Hig hg[km ,Hig hgkhv L lk rww ,l,hu/ hgrvNk