متى ينصرف الإمام أوالمأموم إذا سلم من الصلاة ؟ وما هو الحديث الذي يحض على التهليلات العشر قبل أن يثني رجله من صلاة الفجر والمغرب ؟

السائل׃ ... الشيخ׃ السؤال يتعلق بسنة عامة لها مخصِّص ، السنة العامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة لم يجلس إلا بمقدار « اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام » ثم ينصرف أو يلتفت إلى أصحابه ، وعلى هذا جماهير الأئمة؛ من كان منهم عالما بالسنة ومن كان منهم متبعا لأحد الأئمة ، هذه السنة يجب تقييدها ***ر صلاة المغرب والفجر، لأن هذه السنة لا تطبق ههنا في هاتين الصلاتين ، لم ؟ لأنه جاء حديث من طرق في الحض على التهليل عشر مرات بعد صلاة المغرب والفجر قبل أن يثني رجليه وقبل أن يتكلم بكلام، فمعنى هذا ، أن الإمام إذا أراد التهليل عشرا بعد صلاة المغرب وصلاة الفجر فيظل كما هو لا يلتفت إلى ال****ة إلا بعد فراغه من التهليلات العشر ، وإذا لم يرد لأن ذلك ليس فرضا فله ذلك كما أنه له أن يقوم فورا ولا يجلس ، لكن نحن نتكلم عن الأفضل ، فالأفضل بالنسبة للإمام ألا ينحرف لا يمينا ولا يسارا إلا بعد « اللهم أنت السلام ومنك السلام » والإستغفار ثلاثا، ثم ينحرف إلا في صلاة المغرب وصلاة الفجر فيأتي بالتهليلات العشر ثم يتوجه إليهم، هذا الذي ين*** أن يكون معلوما لديكم جميعا إن شاء الله.*

[ الشريط رقم 015 ] للشيخ الألباني. ‏


ljn dkwvt hgٳlhl h, hglٲl,l lk hgwghm? L hghgfhkd