عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين متفق عليه واللفظ للبخاري
*
و يجب **وة العبد بالمعروف، وأن يلبسه ما يلبس أمثاله وكذلك يطعمه، ولا يلزمه أن يعطيه فاخر الطعام أو اللباس أو ما يلبسه، لأن الواجب هو ما يكون معروفا من اللباس، المعروف له ولأمثاله في بلده، هذا هو الواجب، وإن أعطاه من طيب الطعام مما يأكل كان هو الأكمل، والأفضل أن يجلسه معه وهكذا كان هديه عليه الصلاة والسلام وهذا من التواضع، ومن السنة أن يجلسه معه وأن يكرمه وأن يطعمه هذا له، وإلا فليعطه من طعامه، فإن أعطاه مثلا ما يكفيه فلا بأس، وإن أعطاه شيئا منه وكذلك إذا كان هنالك شيء طيب الطعام مما يخص الرجل به أهله من طيب الطعام من طيب الفاكهة وما أشبهها، فيحسن أن يخصه بشيء من هذا الطعام الطيب المأكول، ولأنه من إحسانه إلى الخدم ونحوهم.*

*المصدر : *شرح بلوغ المرام، عبد المحسن بن عبدالله الزامل بتصرف





lk hgskk hgli[,vm L hgYpshk Ygn hgo]l ‏