أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق . وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة، أى زيادة في الخير الحسي والمعنوي، فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح، فلو شكر العبدُ ربهُ حتى الشكر لرأيته يزيد في الخير والطاعة، ويبعد عن المعصية .والشكر ترك المعاصي، ومن علامات قبول العمل المحافظة على صيام النوافل : (كالست من شوال) , (والاثنين والخميس) , (وعاشوراء) , (وعرفه) , وغيرها .
ومن علامات قبول العمل اجتناب الذنوب والمعاصي، إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وصيام النهار . وقال الفضيل بن عياض : إذا لم تقدر على قيام الليل ، وصيام النهار ، فأعلم أنك محروم مكبّل ، كبلتك خطيئتك

كتب الله لكم الاخلاص والقبول في القول والعمل


ughlhj rf,g hgulg