ان كان القصد بقاء العمر لصيام رمضان باكمله فالأولى أن يدعو ب "اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا يا رب العالمين"

و عبارة ﻻفاقدين ولا مفقودين
ماتجوز فيها تعدي على حكم الله*
والموت حق على العباد
وهي عبارة ما سمعنا بها عند السلف وﻻ في الاثر وكأن الإنسان يرفض أن يموت اويموت أحد يحبه.
وقد سإل إبن العثيمين رحمه الله
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ حكم ذلك أن هذه الكلمة ‏"‏رمضان كريم‏"‏ غير صحيحة

وإنما يقال‏:‏ ‏"‏رمضان مبارك‏"‏ وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي

حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً

فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف

الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم

في الزمان والمكان الفاضل، ع** ما يتصوره هذا القائل، وقالوا‏:‏ يجب على

الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات

الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ يا أيها الذين آمنوا كتب
عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ‏} ‏ فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي

صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل،
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه‏"‏ فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس
وصيانة لها عن ***** الله، وليس كما قال هذا الجاهل‏:‏ إن هذا الشهر لشرفه

وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي‏.‏ " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 20 / السؤال رقم 254 ) .


lh p;l r,g hggil fgykh vlqhk gh thr]dk ,ﻻ ltr,]dk L hfk uedldk