ين*** على المؤمن أن يجمع بين الخوف من الله والرجاء في رحمته في آن واحد ؛ قال تعالى:(*نَبِّىءْ*عِبَادِي*أ نِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*، وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ ) (الحجر / 49- 50)

وفي حال المرض والإحساس بدنو الأجل ، يجب تغليب جانب الرجاء ؛ عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال : ( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد).
*

رياض الصالحين444


hglclk fdk hgo,t , hgv[hx