الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، أن العبد المقيم لها، المتمم لأركانها وشروطها وخشوعها، يستنير قلبه ، ويتطهر فؤاده، ويزداد إيمانه ، وتقوى رغبته في الخير، وتقل أو تعدم رغبته في الشر، فبالضرورة مداومتها والمحافظة عليها على هذا الوجه تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهذا من أعظم مقاصدها وثمراتها " انتهى .
"تفسير السعدي" (ص 632) .
ولكن الصلاة التي لا تؤثر في صاحبها صلاحاً في القلب، واستقامة على أمر الله هي صلاة ناقصة، لم يؤدها المسلم كما أمر الله تعالى.
قال الله عز وجل: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) العنكبوت/45 .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الصلاة إذا أتى بها كما أُمر نهته عن الفحشاء والمنكر، وإذا لم تنهه، دل على تضييعه لحقوقها وإن كان مطيعاً وقد قال تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة) مريم/59، وإضاعتها: التفريط في واجباتها وإن كان يصليها. المجموع(22/6)


lh jHedv hgwghm ugd; ???