بمناسبة العودة إلى المدارس الكثير يتذمّر ولكن لو احتسبنا هذا العلم لله لكان أجرنا أكبر ••
قال الله تعالى ::

﴿ وَعَلّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّه عَلَيْكَ عَظيماً ﴾ الجهل موت للضمير وذبْحٌ للحياةِ ، ومَحْق للعمر

﴿ إني أعظك أن تَكونَ مِنَ الجَاهِلِينَ ﴾ .والعلمُ نورٌ البصيرة ، وحياة للروح ، ووَقودٌ للطبع ،

﴿ أوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَّثَلهُ فِي الظلمَاتِ لَيْسَ بِخَارِج مِّنْهَا ﴾ إنّ السرورَ والانشراحَ يأتي معَ العلم ، لأنّ العلمَ عثورٌ على الغامض ، وحصول على الضالة ، واكتشاف للمستور ، والنفسُ مُولعة بمعرفة الجديدِ والاطلاع على المسْتطرَفِ . أمّا الجهل فهوَ مَلل وحُزن ، لأنه حياة لا جديدَ فيها ولا طريفَ ، و لا مستعذباً ، أمس كاليوم ، واليومَ كالغد .

☆ فإنْ كنتَ تريدُ السعادةَ فاطلب العلمَ وابحث عن المعرفةِ وحصّل الفوائدَ ، ﴿ وَقل رَّبّ زدْنِي عِلْماً ﴾ لا يفخرْ أحدٌ بمالِهِ أو بجاهِهِ ، و جاهل صفرٌ من المعرفة ، فإنّ حياتَه ليستْ تامَّة وعمرُه ليس كاملاً : ﴿ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنّمَا أنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى ﴾

☆ قال عليه الصلاة والسلام : { من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنةِ ، و إنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يصنعُ ، و إنَّ العالمَ لَيستغفرُ له مَن في السماواتِ و من في الأرضِ ، حتى الحيتانُ في الماءِ ، و فضلُ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ ، و إنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارًا و لا درهمًا ، إنما ورَّثوا العلمَ ، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ }

الراوي : أبو الدرداء

المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الترغيب
الجزء أو الصفحة : 70
حكم المحدث : حسن لغيره

☆ ما أشرفَ المعرفة ، وما أفرحَ النفسَ بها ، وما أثلجَ الصدرَ ببرْدها ، وما أرحبَ الخاطرَ بنزولها •••


kulm hgugl ,hgluvtm