من سلسلة فتاوى العقيدة - الفتوى رقم : 50
الإيمان بالشفاعة - لفضيلة الشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى

السؤال:
( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ما معناه ؟

الإجابة:
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي كما جاء في حديث آخر في < سنن ابن ماجة > : " أترونها للمتقين ، بل هي للمذنبين المتلوثين " هكذا يقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، فالشخص إذا قتل أو *** أو سرق أو عق والديه أو قذف محصنة أو قال الزور فهو تحت مشيئة الله إن شاء الله عفى عنه وإن شاء عذبه بقدر ذنبه ، ثم يُشفع له بشفاعة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .

وليس في هذا تهوين ، أو تشجيع على المعاصي كما يقول المعتزلة ، وكما يقول الخوارج يظنون أن أهل السنة إذا أثبتوا الشفاعة فإنهم يشجعون على المعاصي .

وتقدم إخواني في الله أن أهل النار منهم من يخرج وقد صار حمماً ، ومنهم من لا يبقى منه إلا عجب الذنب ، وليس الأمر بالسهل ، ومن كذب جرب ، فالشخص إذا أصيب بلذعة من نار يُسمع له صراخ فما ظنك بشخصٍ يدخل النار ويبقى فيها أحقاباً " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا " [ سورة النبأ ، الآية : 23 ] ، والحقب قيل ثمانين سنة الله أعلم بمقدارِ ما يلبثون فيها ، فليس الأمر سهل بارك الله فيكم في هذا الأمر .

من شريط : ( خروج المحدين من النار ) .



لسماع الفتوى صوتياً : هنا :

........................................
انْشُر تٌؤجٍر بْإذنْ الله ..


athujd gHig hg;fhzv lk Hljd lh lukhi ? L lrfg fk ih]d hg,h]ud