على العبد أن لا يتكلم إلا بخير، وأن يحفظ لسانه من الغيبة والنميمة والسب والفحش وغيره.
قال صلى الله عليه وسلم: "ومَن كانَ يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِر فلْيَقُل خَيرًا أو لِيَصْمُت".البخاري ومسلم
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم، ولا في الصلاة ، ولكن في الكف عن أعراض الناس" .
فقائم الليل وصائم النهار؛ إن لم يحفظ لسانه؛ أفْلَس يوم القيامة..
حيث يُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته قبل أن يُقضى ما عليه؛ أُخذ من سيئاتهم، فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار..

ومن آفات اللسان: الطعن في الأنساب، الكذب، التحديث بكلِّ ماسمعَ، الشماتة احْتِقار المسلمينَ والسُّخْرِيةِ منهم، ومن أخطرها الغيبة والنميمة.
قال ابن القيم رحمه الله : وإن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها .
الداء والدواء (٢٣١)


pt/ hggshk lk hgNthj