♡ أنتبهـــــــــوا أيهــا الســـادة ... وأحــــذروا الإشاعــــــــــــــــــا ت

تعالوا معا لنعرف ماهي الإشاعة ؟

هي مجموعة من الأقوال والأخبار والقصص الكاذبة التى تبث وتنتشر داخل المجتمع دون توقف للتحرى أو التساؤل عن المصدر أو المصداقية ، فتتنقل من شخص لآخر مضاف اليها بعض الإضافات حتى تصبح مثيرة فى سردها ، والأدهى من ذلك هو الدفاع عن هذه الشائعة من قائلها أو الذى أضاف عليها بعض التفاصيل المثيرة لإقناع المتلقي بأنها حقيقة .

الإشاعة هي ما يشاع بين الناس من كلمات كاذبة ، وأخبار مغلوطة تشاع بين الناس ويراد من ورائها تحقيق هدف ما أو الوصول الى غاية ما ، وهى من صنع خيال قائلها مع بعض التشويق فى الإضافات حتى تصل الى خبر وكأنه ( خبر يقين ) .

الإشاعة : موجودة منذ القدم ، وهي تنموا وتترعرع عندما تجد أرض خصبة ( آذان صاغية وألسن تضيف وتكرر ) ، وهي تنال من نفسية المتلقي بأن تزعزع ثقته بنفسه ، وتثير فيه القلق والرعب ، وتولد فيه الحقد والكراهية ، وبالتالي تنع** على المجتمع بأكمله ، وهذه هي الغاية من بث الإشاعة .

تنقسم الشائعات في تصنيفها الى أنواع ، وهي تختلف إختلاف بسيط فى الأهداف رغم أن المسمى واحد ، وسنذكر بعض من أنواع الإشاعات ..

إشاعة الحقد والكراهية :- وهي من اخطر الشائعات لأنها تسعى الى إستهداف المجتمع بالكامل فى غرس الفتن والحقد والكراهية بين الناس.

إشاعة القلق والخوف :- وهي تطلق لتثير فى النفوس القلق والخوف ويصل الى حد الرعب ، وهي تجد مناخ جيد داخل النفس البشرية لأن الخوف والقلق موجودان أصلاً ولكن بنسب بسيطة وتختلف من شخص لآخر ، ولكن عندما تصدر هذه الإشاعة فإنها تكبر عند النفوس الضعيفة خاصة بعد الإضافات والتفصيلات والوصف الدقيق لكذبة أريد بها باطل وكأنها ( حقيقة ) .

إشاعة الفكاهة :- وهي تأتى بشكل فكاهي مثير للضحك ، مثل قصة قصيرة مضحكة أو نكته ، وهذه الشائعة للتعبير عن الإستخفاف بشيء ما ، أو للتعبير عن الضحك لتخفيف أمر مبكى ، أو لتهوين إستحالة تحقيق شيء ما ، أو لإيهام الغير بأن الحلم سيتحقق ، أو ربما من جانب الدعاية وإمتصاص غضب ما وجعله يعيش آملاً فى تحقيق مايريد.

إشاعات شخصية :- وهذه الإشاعة يروجها بعض الأشخاص لتنفيذ مآرب شخصية مثل مكاسب مادية أو مراكز مرموقة أو تشويه سمعة شخص ما أو شيء ما ، أو فتنة بين شخص وآخر .

إشاعات دولية: - وهي تحدث بين الدول لتنفيذ شيء ما ، وتحدث عند الأزمات الدولية للإستفادة من شيء ما ، وهي تنتشر عن طريق وكالات الأخبار الدولية ، وتتناقلها وكالات الأنباء مرئية ومكتوبه وكأنها سبق صحفي دون التحقق من مصدرها او مدى صحتها ، وبالرغم من ذلك تجد طريقها حتى يتم تصديقها وبذلك تصل الى هدفها المراد لها .

*
كيف تنجح هذه الشائعات ؟ ..
تنجح هذه الشائعات عندما تجد المناخ الجيد و عندما تجد آذان صاغية للإستماع دون التحقق من مصدرها أو ما مدى مصداقيتها عندما تجد مجتمع يعانى من مشكلة ما ، كالحرب والمرض وسوء الحالة الإقتصادية ومعاناة الفقر والجوع والقهر والخوف والفراغ عندما تجد مجتمع يتقبل كل شيء يقال دون تشغيل العقل والفكر عندما تجد مجتمع يردد الإشاعة وكأنها حقيقة ، ويعيد نشرها وإلقائها على مسامع الناس وربما يضيف عليها قليل من الإثارة .

كيف نحارب هذه الشائعات ونتقي شرها ؟ ..
نحن كمجتمع إسلامي يجب علينا أن نتحقق من كل ما يقال ، وأن لا نردد كل ما نسمع ، وأن لا نتحدث إلا بما هو حقيقة وبكل صدق ، وأن نتبع ما جاء به ديننا الإسلامي الحنيف ، وكما قال أحد الحكماء : ( لا تصدق كل ما تسمع ، وصدق نصف ما تراه عي*** ، ودع النصف الآخر للعقل ) ، ومن أحاديث - رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالمرء كذباً أن يحدث بما سمع ) وعنه أيضاً ( وهل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة إلاّ حصائد ألسنتهم ) ، وقال الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) سورة الحجرات ، وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أتقـــــوا الله وقولوا قولاً سديداً ) سورة الأحزاب ..

وفى الختام أرجو أن أكون قد وفقت في الإيضاح والتقديم بكلمات بسيطة دون الولوج بعمق فى هكذا موضوع لأن هذا الموضوع يحتاج الى صفحات كثيرة ، وربما كتب !!.. لكنني أخذت بالحكمة التى تقول : ( خيــر الكــلام ما قـــل ودل ) .. تقبلوا تحياتي .... منقول للفائدة


lhid hgYahum ???