س : تجدون برفقه دعاء وجد يوزع مع بعض الوافدين عن شهر صفر ، ومنه قوله : ( اللهم بسر الحسن وأخيه وجده وأبيه ، اكفنا شر هذا اليوم وما ينزل فيه يا كافي سورة البقرة الآية 137 فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى ، وبكلماتك التامات ، وبحرمة نبيك سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أن تحفظنا ، وأن تعافينا من بلائك ، يا دافع البلايا ، يا مفرج الهم ، ويا كاشف الغم ، اكشف عنا ما كتب علينا في هذه السنة من هم أو غم ، إنك على كل شيء قدير ) . فآمل من سماحتكم التكرم بالنظر فيه .

ج : هذا دعاء مبتدع من حيث تخصيصه بوقت معين ، وفيه

(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 187)

توسل بالحسن والحسين ، وحرمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وجاهه ، وبأسماء سمي الله بها لم تثبت في القرآن ولا في السنة ، والله سبحانه لا يجوز أن يسمى إلا بما سمى به نفسه في كتابه ، أو على لسان رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والتوسل بالأشخاص أو بجاههم في الدعاء بدعة ، وكل بدعة ضلالة ووسيلة إلى الشرك . وعليه فيجب منع توزيعه وإتلاف ما وجد منه ، ويظهر أنه من دس الشيعة الضلال .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز


hgj,sg td aiv wtv