[size=medium]الأدلة :-
القرآن الكريم
1-[ وجوه يومئذِ ناضرة , إلى ربها ناظرة ] القيامة آية 23:22
2-[ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ] 26 , و" الحسنى " هى الجنة , و" الزيادة " هى النظر إلى وجه الله تعالى كما فسرها السلف , منهم سعيد بن المسيب والحسن البصرى وعكرمه ومجاهد وقتاده والسدى والضحاك وكعب .. من حادى الارواح صـ 246:245 .
3-[ إنهم عن ربهم يومئذ لمحجبون ] المطففين آية 15, فاذا حجب المؤمنين عن ربهم فأى فضل لهم عن الكفار .
4-[ وأتقوا الله وأعلموا انكم ملاقوه ] البقرة آية 223 ,[ تحيتهم يوم يلقونه سلام ] الأحزاب آية 44.
وقد أجمع أهل اللغة عن أن اللقاء معنى نُسب إلى الحى السليم من العمى والمانع , أقتضى المعاينه والرؤية ( من حادى الارواح صـ211 )

ومن السنه الشريفة :
1- عن أبى هريرة رضى الله عنه أن أناساَ قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم [ هل تضارون فى رؤية القمر ليلة البدر ؟ ] قالوا : لا يا رسول الله , قال [ هل تضارون فى رؤية الشمس ليس دونها سحاب ؟] قالوا : لا , قال [ فإنكم ترونه كذلك ..... ] رواه البخارى ومسلم
2- عن جرير بن عبد الله رضى الله عنه قال ( كنا جلوساً مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلة أربع عشر فقال [ إنكم سترون ربكم عياناً , كما ترون هذا لا تضامون فى رؤيته , فإن أستطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس , وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا ...] البخارى ومسلم .
3- وفى حديث الشفاعه المشهور.. قال صلى الله عليه وسلم [ فيأتونى فأستأذن على ربى فيأذن لى فإذا أنا رأيته فأقع له ساجداً..] البخارى ومسلم .
4-عن صهيب رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إذا دخل أهل الجنه يقول الله عزوجل : تريدون شيئاً أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنه وتنجنا من النار ؟ قال : فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم ] ثم تلا هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " يونس26 ] رواه مسلم .

5-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( جنتان من فضة آتيتهما وما فيهما , وجنتان من ذهب آتيتهما وما فيهما , وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه فى جنة عدن )البخارى ومسلم واحمد .

الإ**** :
أجمع أهل السنة على أن المؤمنين سيرون ربهم يوم القيامة ( فقه الخلاف صــ30)

وأخيراً : ًأثار السلف والخلف :

لعدم الإطالة أنظر :-
- متن العقيده الطحاويه صـ8-7
- نونية القحطانى صــــ18 وصـــ74
- متن لمعة الأعتقاد صـــ74-72
- إعلام السنه المنشورة صـ76-77
- نونية ابن القيم


ب- الكفار والمنافقين :-
أختلف العلماء فى رؤية الكفار والمنافقين لربهم تعالى يوم القيامة مع خلاف سائغ على ثلاث أقوال :-
الأول : أن الرؤية خاصة بالمؤمنين وهو الذى عليه الجمهور كما نقله النووى فى شرح مسلم عن أهل السنه وأن الكفار والمنافقين لا يرونه لقوله تعالى [ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجبون ] المطففين 15
الثانى : أن اهل الموقف يرونه ثم يحجب عن الكفار .
الثالث: أن المؤمنين والمنافقين يرونه ثم يحجب عن المنافقين
الراجح :-
وهو قول ابن تيمية وابن القيم ( حادى الارواح صــ211 وصـــ252 ) أن كل أهل الموقف يرونه ثم يحجب عن الكفار والمنافقين
الأدلة :-
1- حديث مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه قال [ يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة الحديث وفيه... قال : فوالذى نفسى بيده لا تضارون فى رؤية ربكم إلا كما تضارون فى رؤية أحدهما فيلقى العبد : فيقول أى فلان الم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والأبل وأذرك ترأس وتربح فيقول بلى فيقول أوظننت أنك ملاقى ؟ فيقول لا , فيقول فإنى أنساك كما نسيتنى ...] الحديث
2-( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجبون ) المطففين 15
أى الكفار والمنافقين يرونه ثم يحجب ورؤيتهم أول مرة ليست رؤية تكريم , بل ليوقنوا بلقائه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين وهذا من أشد أنواع العذاب المعنوى النفسى .[/size]


F vcdm hgufh] ggi J u.,[g J D lk hg;jhf ,hgskm ,hgh****