+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
dqw
  1. #1
    Junior Member ابو لمياء is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    11
    معدل تقييم المستوى
    0

    قصه ابكت الملايين!!!

    [/size]






    [size=large]

































    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    >
    > قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس
    > إلى التفاصيل
    > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    >
    > أستاذ.. هذا أبوي ..هذا ابوي !!!!!! أبكت عيون الكثيرين
    >
    > قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس
    > إلى التفاصيل:
    >
    >
    > كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في
    >
    > الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس
    >
    > كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره
    >
    > كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني
    >
    > بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا
    >
    > لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة
    >
    > السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد
    >
    > البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية
    >
    > من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد
    >
    > فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة
    >
    > البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه
    >
    > الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين
    >
    > المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه
    >
    > منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من
    >
    > هذا المنظر المؤثر
    >
    > ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت
    >
    > ؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه
    >
    > ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم
    >
    > التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني
    >
    > برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى
    >
    > غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته
    >
    > الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى
    >
    > المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟
    >
    > قال ببراءته : لا
    >
    > أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر
    >
    > إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود
    >
    > أبي
    >
    > قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس
    >
    > الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ
    >
    > ينظر إلى الأرض
    >
    > ويقول:
    >
    > أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) :
    >
    > ماما عند أخوالي !!!!!!
    >
    > قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟
    >
    > قال أيمن :
    >
    > من زمان .. من زمان !!
    >
    > قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟
    >
    > قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت
    >
    > وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!
    >
    > هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة
    >
    > وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما
    >
    > استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟
    >
    > قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس
    >
    > أبوي !! وزوجته !!
    >
    > ثم استرسل في البكاء !!
    >
    > قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟
    >
    > قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو
    >
    > مرة تكفى ياأستاذ !!
    >
    > قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟
    >
    > قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!
    > قلت له : يا ياسر .
    >
    > زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!
    >
    > قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم
    >
    > تسب أمي عندنا !!
    > قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟
    >
    > قال : ما فيه أحد يتابعنا ..
    >
    > وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!
    > قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟
    >
    > قال : الخادمة ..
    >
    > وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!
    >
    > وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !
    >
    > اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !
    >
    > حاولت رفع معنوياته .
    >
    > فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !
    >
    > قال : أنا ما أبي منها شيء !
    > قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ قال : هي منعتني !! قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..
    >
    > وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !
    >
    > قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .
    >
    > قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة
    >
    > التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور
    >
    > وسأعود إليكما بعد قليل
    >
    > خرجت من عندهما ..
    >
    > وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..
    >
    > ويقطع فؤادي !
    >
    > ما ذنب الصغيرين !؟
    >
    > ما الذي اقترفاه ؟
    >
    > حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!
    >
    > أين الرحمة !؟
    >
    > أين الضمير !؟
    >
    > أين الدين !؟
    >
    > بل أين الإنسانية !؟
    >
    > قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!
    >
    > جمعت المعلومات عنهما .
    >
    > وعن أسرة أمهما ..
    >
    > وعرفت أنها تسكن في الرياض !!
    >
    > سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟
    >
    > أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!
    >
    > وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..
    >
    > قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .
    >
    > وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!
    >
    > عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!
    >
    > حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..
    >
    > فهو كثير الأسفار والترحال ..
    >
    > بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!
    >
    > استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي
    >
    > وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..
    >
    > ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك ..
    >
    > ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!
    >
    > نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !
    >
    > قلت له : حتماً والدك يحبك ..
    >
    > ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..
    >
    > ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد
    >
    > الأسباب !!
    >
    > هزَّ رأسه موافقاً !!
    >
    > قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..
    >
    > اجتهد في ذلك !!
    > قال : أنا ودي أحل واجباتي .
    >
    > بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!
    >
    > قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ
    >
    > قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني
    >
    > اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!
    >
    > صدقوني ..
    >
    > كأني أقرأ قصة في كتاب !!
    >
    > أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!
    >
    > قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل
    >
    > ما تستطيع من واجباتك !!
    >
    > رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!
    >
    > قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!
    >
    > هي أغلى مكافأة تتمناها !!
    >
    > نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!
    >
    > قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!
    >
    > ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!
    >
    > لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .
    >
    > ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها
    >
    > وهو يقول :
    >
    > تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !!
    >
    > قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..
    >
    > قال : أعدك !!
    >
    > بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .
    >
    > وساعدني في ذلك بقية المعلمين
    >
    > فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ .
    >
    > أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!
    >
    > كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!
    >
    > ( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!
    >
    > استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر ..
    >
    > فوافق ..
    >
    > اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .
    >
    > فردت امرأة كبيرة السن ..
    >
    > قلت لها : أم ياسر موجودة !!
    > قالت : ومن يريدها ؟
    > قلت : معلم ياسر !!
    > قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره ..
    >
    > حسبي الله على اللي كان السبب ..
    >
    > حسبي الله على اللي حرمها منه !!
    > هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!
    > قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!
    > جاءت أم ياسر المكلومة ..
    >
    > مسرعة ..
    >
    > حدثتني وهي تبكي !!
    >
    > قالت : أستاذ ..
    >
    > وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!
    > قلت : ياسر بخير .. وعافية ..
    >
    > وهو مشتاق لك !!
    > قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!
    >
    > قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك )
    >
    > ودي أسمع صوته وصوت أيمن ..
    >
    > أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!
    > لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!
    >
    > يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟
    >
    > قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار ..
    >
    > لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه ..
    >
    > شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره ..
    >
    > لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!

    >
    > قالت : والده !! ( الله يسامحه ) ..
    >
    > كنت له نعم الزوجة .
    >
    > ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!
    >
    > ثم قالت : المهم .
    >
    > ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!
    >
    > قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني ..
    >
    > لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!
    >
    > قالت : أبشر !
    >
    > دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..
    >
    > قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!
    >
    > لم ينبت ببنت شفه .
    >
    > أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي
    >
    > وقال : أمي .. أمي .. أمي ..
    > تحول الحديث إلى بكاء !!
    >
    >
    > تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده ..
    >
    > وشوقاً سكن قلبه !!
    >
    > حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!
    >
    > أما أيمن ...
    >
    > فكان حديثها معه قصة أخرى ..
    >
    > كان بكاء وصراخ من الطرفين !!
    >
    > ثم أخذتُ السماعة منهما .
    >
    > وكأنني أقطع طرفاً من جسمي ..
    >
    > فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..
    >
    > لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !!
    >
    > قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !
    >
    > قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة
    >
    > مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية ..
    >
    > وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!
    >
    > عاد الصغير .. فقبَّل يدي ..
    >
    > وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!
    >
    > قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!
    >
    > مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن ..
    >
    > يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!
    >
    > في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج
    >
    > فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه
    >
    > بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب
    >
    > ( السابع ) !!
    >
    > دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة ..
    >
    > وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك ..
    >
    > ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..
    >
    > وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه
    >
    > كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..
    >
    > كانت من عدة صفحات !!
    >
    > بعثتها .
    >
    > ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!
    >
    > خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!
    >
    > خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!
    >
    > ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!
    >
    > ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية
    >
    > بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!
    >
    > في صبيحة يوم الثلاثاء ..
    >
    > قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ..
    >
    > وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة
    >
    > والهندام !!
    >
    > أسرع إليَّ ياسر .
    >
    > وسلمت عليه ..
    >
    > وجذبني حتى يقبل رأسي !!
    > وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!
    >
    > ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..
    >
    > ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده ..
    >
    > ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!
    >
    > أقبل الرجل فسلم عليّ ..
    >
    > وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!
    >
    > أردت الحديث معه
    >
    > فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح ..
    >
    > يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي
    >
    > ( زوجتي ) !!
    >
    > نعم أنا الجاني والمجني عليه !!
    >
    > أنا الظالم والمظلوم !!
    >
    > فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!
    >
    > بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن ..
    >
    > فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!
    >
    > قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك
    > قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي


    rwi hf;j hglghddk!!!


  2. #2
    مشرف منتديات الملتيميديا عبد الله is on a distinguished road الصورة الرمزية عبد الله
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    في دنيا فانية
    المشاركات
    4,343
    معدل تقييم المستوى
    16

    الرد على: قصه ابكت الملايين!!!

    بارك الله فيك

  3. #3
    Member شهر زاد مصر is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    90
    معدل تقييم المستوى
    11

    الرد على: قصه ابكت الملايين!!!

    بجد قصة كتير مؤثرة وفيها عبر كثيره الله ينور قلبك قبل دربك اخي الكريم

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. ايات ابكت سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
    بواسطة سلفية في المنتدى منتدى رسول الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-26-2009, 02:13 PM
  2. انشودة حبيب الملايين
    بواسطة عبد الله في المنتدى منتدى الأناشيد الإسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-23-2009, 11:59 PM
  3. الايات العشر التي ابكت الرسول صلى الله عليه وسلم
    بواسطة ابو هشام في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-29-2008, 04:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51