+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
dqw
  1. #1
    Junior Member الأسيف is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    هل عرفنا الله بحق ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل عرفنا الله بحق ، سؤال لطالما غابت لوازم جوابه عن كثير من المسلمين فضلا عن غيرهم ،، في ظل واقع اجتمعت فيه أمم الكفروفرق الضلال بقضها وقضديدها حربا على خير أمة أخرجت للناس : انطلاقا من حروب الأشلاء والقنابل إلى حروب التبشير والتضليل عبر وسائل إعلام لا هم لها سوى أن نميل ميلا عظيما كما قال سبحانه " ويريد الذين يتبعون ال***** أن تميلوا ميلا عظيما " ..

    وكما قال جل جلاله وتقدست أسماءه وصفاته : " ولا يزالون يقاتلونكم حتى يرودكم عن دينكم إن استطاعوا " وقوله " ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم " إذا هي دعوات و حروب مرسومة وهادفة ليست عبثا والدافع وراءها مدروس معد له ، همهم تجهيل المسلمين بدينهم ومحو الغيرة عليه في قلوبهم بدءا من إضعاف أصل يقنيهم بمعرفتهم بالله تعالى ،...خصوصا وأن المعرفة هذه بحقها لها لوازم لا يحبها أهل الكفر ، .. وهذه الملاحظة وردت على لسان بوش حيث قال " إن الخوف ليس من الإسلام عموما ولكن الخوف من بعض لوازمه وتبعاته .. (ولتعلم أنهم ما يمموا صوب خطط التجهيل إلا لما أيقنوا أن المارد الإسلامي في ميدان الحروب لا يقف أمامه أحد ، فعمدوا إلى وسائل أخرى على رأسها تلك : من تجهيل وتضليل ونشرٍ لل***** والشبهات عبر أحدث الوسائل والتقنيات بلسان حثالة من أبناء جلدتنا فضلا عن أبنائهم ) ..

    وخذ من التاريخ العبر : يوم دخلت قوات اسرائيل القدس عام 1967 تجمهر الجنود حول حائط المبكى ، وأخذوا يهتفون مع موشي دايان :
    هذا يوم بيوم خيبر ... يا لثارات خيبر
    وتابعوا هتافهم :
    حطوا المشمش عالتفاح ، دين محمد ولى وراح ...
    وهتفوا أيضا :
    محمد مات ... خلف بنات ..
    هذا من جانب الحركة الصهيونية التي ما زالت جراح حروبها تنزف في المسلمين إلى الآن ..
    وخذ شيئا من الصليبين كما يقول غلادستون رئيس وزراء بريطانيا سابقا :
    " ما دام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق " ويقول أخوه لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الإستعمار الأوروبي "
    وخذ نقطة من بحر الملحدين إذ يقولون في افتتياحية من جريدة " كيزيل أو**اخستان "الجريدة اليومية للح** الشيوعي الأ**اخستاني ذكر المحرر ما يلي :
    " من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام " نهائيا " .. إليك أيضا قولا حبذا لو أعطيته حقه من الوقفات والتأمل فيقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين في عام 1935 :
    إن مهمة التبشير التي ندبتكم الدول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في ادخال المسلمين في المسيحية ، فإن في هذا هداية لهم وتكريما ، " وانتبه هنا إذ يُكمل فيقول : إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله ...لقد هيأتم جميع العقول في الممالك الإسلامية لقبول السير في الطريق الذي سعيتم له ، ألا وهو إخراج المسلم من الإسلام ، إنكم أعددتم نشأ لا يعرف الصلة بالله ، ولا يريد أن يعرفها ، أخرجتم المسلم من الإسلام ، ولم تدخلوه المسيحية ، وبالتالي جاء النشء الإسلامي مطابقا لما أراده الإٍستعمار ، ولا يهتم بعظائم الأمور ، ويحب الراحة ، وال**ل ، ويسعى للحصول على ال***** بأي أسلوب ، حتى أصبحت ال***** هدفه في الحياة ، فهو إن تعلم فللحصول على ال***** ، وإذا جمع المال فلل***** ... ، إنه يجود بكل شي سبيل ال***** ، أيها المبشرون إن مهمتكم تتم على أكمل الوجوه " ويتابع المبشر تكلي تلميذ هذا الخبيث فيقول : " يجب أن نشجع على النمط الغربي العلماني ، لأن كثيرا من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية .... وهذا كله فيض من غيظ، لأن خبثهم له تاريخ طويل يضيق المقام بذكره ..
    بعد كلام هؤلاء لابد من وقفات علها تحرك قلبا غفل عن حقيقة الأمر ، أو تنير دربا لتائه ، أو تزيد يقين مبصر :
    - هذا الكلام ليس لمن يرى الأمور بعين الهوى ، ولا لمن يبصر الأمور بعقله القاصر ، إنما هو لقوم وعوا أن درب السعادة والهداية مقرون بأن تُرى الأمور وتبصر بمنظار الكتاب والسنة فقط ...
    - قد يقول قائل "كلام هؤلاء كلامُ سنين مضت وأقوام هلكوا ولا علاقة له بالحاضر "
    فقيل ، من أعظم الغبن والجهل أن ينظر الإٍنسان لعدوه بمعزل عن ماضيه وماضي أجداده وكلامهم ، خصوصا أننا أمام حرب جعلت من كلام أهل الماضي قانونا وضيعا تسير عليه ، إذا من أعظم طرق معرفة أسلوب أهل الكفر اليوم أن نعرف حال آبائهم وأجدادهم فهم ذرية بعضها من بعض ، فأمة الكفر واحدة كلامها يصب في بحر واحد مهما اختلفت أصداف كلماتهم وألوانها ، " قال تعالى كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون " فلما تشابهت قلوبهم بالكفر والضلال تشابهت أقوالهم بالخبث والمكر ، فلو نظرت إلى أقوال أهل الكفر اليوم وقارنتها بكلام كفار الأمس لعلمت أنها من قلوب متشابهة . عياذا بالله ، والع** صحيح .
    كما أن قاعدة " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب " لها أثرها الواضح في حياة المسلمين ، فإن لها الأثر العظيم أيضا في حياة أهل الكفر ، كما قرأتَ سابقا أن لهم أهداف من سيطرة على العالم الإسلامي وضرب سياط الذل عليه وما إلى ذلك ، هذه كلها لا تأتي عبر كلمات ودعاية أو شعارات ، إنما تحتاج لعمل طويل وجهد جهيد وعمل شاق ..حتى يصلوإلى تجهيل المسلمين بربهم ...كما لاحظت ..

    هل عرفنا الله بحق كا يحب ويرضى ؟؟
    لكل من البشر مقياس خاص في معرفته لله ، كما عرفت قريش يوم دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا وما أغنت معرفتهم عنهم من الله شيئا ....مع العلم أنهم ما كانوا أبدا منكرون وجود الله تعالى ...


    وكذلك اليوم لدعاة الهوى رسالة خاصة في معرفتنا لله يأباها الشارع جل جلاله ، فهم يريدون حصر معرفته بما تتضمن من معان ولوازم بزمان ومكان ، وقس على ذا ..

    معرفة الله تعالى حتى تعطي ثمرة عز الدنيا وشرف الآخرة لا بد أن تكون كما أراد الله وبين في كتابه وسنة رسوله ، بفهم خيرة الخلق وصفوة الأنام ، بعيدا عن تحريف الفرق وتمييعها ، نعرف الله بكلامه ووحيه وشمولية شرعه ، بأسمائه وصفاته ، قال تعالى : الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ، فتلاوته حتى تكون معرفة له سبحانه لا بد أن تكون مبنا ومعنى ، علما وعملا ، فيكون صاحب هذه المعرفة : قرآنا يمشي على الأرض .

    قال تعالى " خذوا ما آتيناكم بقوة " ومقام الأخذ بقوة يتنافى مع الهزل وال**ل الذي يطمع به أعداء الله ، وما أظن شيئا جعل عمر رضي الله عنه يغشى عليه يوم يقال له اتق الله يا عمر ، أو أن عثمان لحيته خضبت بدموعه ، أو أن آخر يغمس نفسه بين جموع الكفار طلبا للموت في مظانه ، إلا أنهم أخذوا كتابهم بقوة وعرفوا الله بحق ..

    أسماء الله وصفاته لو أخذت مكانها بين المسلمين اليوم لتغير الحال من حال الصغار والهوان إلى عز الدنيا والفوز بجنات الآخرة ، ولو ربى الآباء والأمهات وكل أخ إخوانه وأبنائه ونفسه على لوازم أسماء الله وصفاته لرأيت جيلا طيبا أصله ثابت لا تهزه رياح ال***** ولا الشبهات ، فخذ مثلا " السميع البصير " لو رُبِّي الأبناء على أن الله سميع لكل كلمة تتحدث بها ويرى كل فعل تفعله ، على قاعدة صافية لهذه التريبة أي بعيدا عن عوامل الإزعاج لتََغير الحال ، والله الذي لا إله إلا هو ما قام الإسلام ولن يقوم إلى على رقاب جيلا عرف الله بحق كما أحب الله ورضي ...
    إليك مثلا قوله تعالى " إن الله كان عليكم رقيبا " لو عرفنا حقيقة رقابة الله علينا وأنه الرقيب بحق ، يا هل ترى سترى واقعنا ؟!
    إن أردنا سبيل العز والتمكين وتغير الواقع فلنعرف الله بأسمائه وصفاته كما يحب ويرضى ...
    [/size]


    ig uvtkh hggi fpr ?!


  2. #2
    مشرف منتديات الملتيميديا عبد الله is on a distinguished road الصورة الرمزية عبد الله
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    في دنيا فانية
    المشاركات
    4,343
    معدل تقييم المستوى
    16

    RE: هل عرفنا الله بحق ؟!

    جزاك الله خير

  3. #3
    Senior Member شيهانة سبيع is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    دآر ابو متعب
    المشاركات
    256
    معدل تقييم المستوى
    12

    RE: هل عرفنا الله بحق ؟!

    بارك الله فيك ولا حرمت الآجـر,,
    جزاك الله خيرا موضوع قيّم..!

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 03-05-2012, 04:28 PM
  2. فضائل سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر
    بواسطة المشتاقة الى عفو ربها في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-13-2010, 06:10 PM
  3. مكانة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الله ورسوله والمؤمنين
    بواسطة عبدالله بن خليل الحربي في المنتدى منتدى رسول الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-23-2009, 03:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51