[align=center]جاء الصيف ... الناس على نوعين , من يُبرد بالصلاة , ومن يُبرد بالتعرّي...
النوع الأول اقتدوا بقوله(صلى الله عليه وسلم ) "أبردوا بالظهر ، فإن شدة الحر من فَيْح جهنم "
النوع الثاني اقتدوا بإبليس اللعين كما وصفه رب العالمين{ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَان لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتهمَا}..
حين تزداد درجة الحرارة وتصبح الشمس كتلة ملتهبة موجهة إلينا , وترسل ألسنة النار لتحرق جلودنا...
يتذكّر إبليس مثواه الأخير ويتذكر قوله تعالى {قل نار جهنّم أشد حراً}
هنالك يزداد نشاط اللعين عشرة أضعاف كي لا يشعر بالوحدة هناك ...
و كيما يحضر معه أكبر عدد ممكن... حتى يفي بوعده{فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين}
ولا يعلم الخبيث أن ما يفعله إنما يبرّ قسم الله {قال فالحق والحق أقول، لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}
-- - - - - - - -- - - - - - - -
ألا يعلم الناس أن العري عقوبة من الله ...
إن الله عاقب سيدنا آدم وحواء فأنزلهما إلى الدنيا عريانين {فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما}
فيعلمون أنها عقوبة ويفعلونها !!!
لا تستغرب فمن يتعرى من أخلاقه وصفاته وحياءه ...
يسهل عليه ال**** من الملابس ....
ومن يخلع ضميره و يقذفـه في النفايات ... لا يصعب عليه خلع اللباس
هذا وتشترك الموضة والتلفاز والغزو الفكري و الحضارة لتتعاضد مع إبليس

فما علاقة سباق الحضارات بالعري لا أدري ؟؟
وأقول لكل شاب مسلم و فتاة مسلمة :
إن طَمَحَ الغرب ل****تك
فلباس التقوى هو خير


بقلم الكاتب معن علبي [/align]


Yfgds ,hgwdt