الإسلام والعلم





جاء الإسلام فطهر العقول من الأوهام الفاسدة والأباطيل الضالة والتي كانت تقيد الإنسان وتستعبده ودعا إلى التدبر والتفكير وذلك بالحض على العلم وتوجيه عنايته إليه توجيها خاصا لأن الشخصية الإنسانية لا يقومها ولا يرقيها شيء غير العلم

فقال عز علاه في الحض على العلم : "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب" (سورة الزمر الأية 9)

ففي هذه الآية الكريمة تشريف للعلم وأهله إذ حكم الله بأن أهله يمتازون عن سواهم تم حصر التذكير في أولوا الألباب ولا مقوم للألباب إلا العلم

ثم نرى القرآن في آية أخرى يصرح بأن العلماء لهم درجات عند ربهم وميزات يخصهم بها قال الله تعالى "يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" (سورة المجادلة الأية 11). كما أن الله تعالى اعتد بشهادة أهل العلم في وحدانيته فقال "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط" (سورة أل عمران الآية 18) فقد سوى الله شهادتهم بشهادته وشهادة الملائكة ولا يخفى ما في ذلك من رفعة لقدر أهل العلم

ومن ناحية أخرى نرى القرآن الكريم سيحل على الذين لا يعلمون حكما لا يرضاه ذو ادراك لنفسه في قوله جل وعلى "كذلك يطبع الله على قلوب الذيم لا يعلمون" (سورة الروم الآية 59) .كما يبين أيضا أن لا حد للعلم في قوله تعالى "وفوق كل ذي علم عليم" (سورة يوسف الآية 76). وذلك حتى يخفف العلماء من كبريائهم ويطلبوا المزيد من العلم ويعدوا أنفسهم لبذل المزيد من الجهد لتحصيله.

ويطالب القرآن المسلمين بأن يطلبوا العلم ليهديهم إلى القول الفصل في كل ما يرجون معرفته من حقائق علوية وكونية. قال تعالى "وقل ربي زدني علما"(سورة طه الآية 114).


منقول


hghsghl >>,hgugl