+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
dqw
  1. #1
    Senior Member سلفية is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    790
    معدل تقييم المستوى
    11

    همة السلف في طلب العلم

    ::همّة السّلف في طلب العلم::
    للشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
    -حفظه الله تعالى-
    [شريط مفرغ]



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي جعل العلماء مرفوعين منزلة، وسهّل لطالب العلم طريقا إلى الجنة كلما سلك طريقا إلى العلم، فله الحمد كثيرا كما أنعم كثيرا.
    وأشهد أن لا إله إلا اله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
    أما بعد:
    فأسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم ممن صلحت له الأقوال والأعمال، صلُح له قول اللسان وقول القلب، واستقام له عمل القلب وعمل الجوارح،
    كما أسأله سبحانه أن يقينا العثار في القول والعمل، وأن يجعلنا مباركين معلّمين للخير مفتحين أسبابه أينما كنّا، إنه سبحانه جواد كريم.
    وهذه المحاضرة تأتي افتتاحا لهذه الدروس العلمية الصيفية التاسعة في جامع شيخ الإسلام ابن تيمية في حي سلطانة بمدينة الرياض، وهذه الدورات ولا شك انتفع بها عدد كبير من طلاب العلم ومن محصليه ومن المقبلين عليه، فإنها سبيل نجاة وسبيل هداية، كما أنها سبيل لرفع الأمّة من الواقع الذي تعيش فيه؛ لأن رفع الأمة مما تعيش فيه يحتاج إلى أسباب كثيرة تبذل وتيسّر السبل لها، ومن ذلك أن يكثر طلبة العلم لشدة الحاجة اليوم إلى ورثة الأنبياء، فإن هذه الأمة لم يكن فيها نبي بعد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ بل خُتمت الرسالات والنبوات بمحمد بن عبد الله عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، ولكن بقي ورثة محمد بن عبد الله عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ وهم أهل العلم وحملة العلم وطلبة العلم، فإنهم أهل الوِراثة الحقيقة.

    وصحّ عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ أنه قال: ((العلماء ورثة الأنبياء فإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فإنه من أخذه أخذ بحظ وافر)) لهذا كانت الحاجة ماسة إلى التربية العلمية لكي تقوى الأمة ويبقى فيها العلم النافع المستقى من الكتاب والسنة على نهج سلف الأمة،
    هذا العلم النافع قوّة وفيه إرغام للأعداء كما قال ابن الوردي في لاميته:
    في ازدياد العلم إرغام العداء ** وجمال العلم إصلاح العمل
    في ازدياد العلم وبث العلم ونشر أسبابه من الدورات العملية والمحاضرات والدروس وما شابه ذلك فيه دعوة إلى الخير على بصيرة؛ لأن الدعوة إنما تكون بالعلم، فإذا صح العلم صحت الدعوة وكانت على بصيرة، قال جل وعلا: قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [يوسف:108]، والبصيرة هي العلم النافع؛ لأنّ البصيرة للقلب هي ما يبصر به القلب الصواب في المعلومات والمدركات، والصواب في المعلومات والمدركات يكون بالبصيرة بالعلم النافع، بالعلم المتلقى من مصدر التلقي المأمون الصحيح، وهو كتاب الله جل وعلا القرآن العظيم وسنة محمد بن عبد الله عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ وما تفرّع عنهما من علوم مختلفة.

    لهذا تجد يا طالب العلم أنّ الله -جل وعلا- رفع شأن العلم والعلماء في القرآن الكريم، ورفع شأنهم النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول الله جل وعلا لنبيه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا [طه:114]، ويقول الله جل وعلا: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [المجادلة:11]، فأهل العلم والذين أوتوا العلم مرفوعون درجات بوعد الله جل وعلا الصادق لهم.

    وكذلك بين جل وعلا في القرآن العظيم أن الأنبياء حملوا العلم فبلّغوه كما أمرهم الله جل وعلا بذلك، وكل رسول أُمر الناس أن يطاع وإنما أتى الرسل بالعلم من الله جل وعلا فيما أوحي إليه وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ [النساء:64].

    والعلم النافع أثنى عليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الصحيح ((مثل ما بعثني الله ما يبعثني به الله من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا))
    وهذا العلم النافع مُثِّل بالماء في هذا الحديث، ومُثِّل الوحي في القرآن بأكثر من آية بالماء، والوحي علم، والعلم وحي من جهة أنه يؤخذ من الوحي.
    فعظم شأن العلم ينظر إليه بالنظر إلى عظم شأن النبوة وعظم شأن الرسالة، فازدياد العلم هو بقاء لأنوار الرسالة.

    ومن فوائد قصة موسى عليه السلام مع السّحرة ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال: إن السحر والسحرة يكثرون إذا قلت أنوار العلم والنبوة، ويضمحلون إذا ازدادت أنوار العلم والنبوة. وهذا صحيح، ظاهر من قصة موسى فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [الشعراء:45] فكل ما أفكوه فالعلم والسنة يلقفه ويبتلعه ويأخذه ويصيح به من كل جانب.

    العلم لابد فيه لتحصيله من أمور:
    [النية الصالحة في طلب العلم]
    أولها النية الصالحة؛ لأن طلب العلم عبادة، ومدارسة العلم غشية كما قال السلف، فطلب العلم عبادة وكما جاء في صحيح مسلم أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضح لطالب العلم رضى بما يصنع)) العلم هو طلب عبادة فيحتاج إلى عزيمة وصبر -كما سيأتي- ويحتاج أولا إلى تصحيح النية.
    وطالب العلم قد يأتي للعلم ويأتي مدارسته ويحضر بدون نية؛ لكن إذا طلب العلم جاءت النية؛ لأنه حينئذ يحاسب نفسه.

    قال ابن المبارك وغيره من أئمة السلف: طلبنا العلم وليس لنا فيه نية، فجاءت النية بعد.
    لأن النية الصالحة في العلم ربما غفل عنها طالب العلم إما لصغره أو لأنه لم يستحضر هذا الأمر؛ لكن أول ما يتعلم بالعلم حديث ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)) والأعمال جمع عمل، وهو العمل الذي يراد به وجه الله جل وعلا، ومن ذلك العلم وطلب العلم، فكل طلب للعلم هو بالنية، فمن أراد به ووجه الله جل وعلا فهو بحسب نيته، ومن أراد به الدنيا وأن يزداد منها، أو أن يلتفت الناس إليه، أو أن يشيروا إليه أو أن يكون مِطولا يتحدث ويحسن الكلم فإنه حينئذ فاسد النية.

    قال السلف الصالح من أئمة أهل الحديث: النية في العلم أن تنوي به وجه الله جل وعلا.
    قال الإمام أحمد: النية في العلم أن تنوي به رفع الجهل عن نفسك.
    وبه تلحظ أن رفع الجهل متوجه إليك، فإذا طلبت العلم فاعلم أنك تتعلم لترفع الجهل عن نفسك، الجهل بأي شيء؟
    الجهل بأعظم ثلاثة أمور يسأل عنها العبد في قبره ألا وهي:
    الجهل بالله
    والجهل بالدين
    والجهل بالرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
    فإن المرء يسأل في قبره؛ بل إن المسلم والمسلمة في قبره عن ثلاث من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟
    ولها كان العلم النافع متوجها إلى رفع الجهل –جهل المرء أو المرأة– بهذه الثلاث،
    فيتعلم ما يستحقه الله جل وعلا من الربوبية والعبادة وحده دونما سواه ومن الأسماء وصفاته ونعوت الجمال والجلال والكمال،
    ويتعلم دين الإسلام بالأدلة،
    ويتعلم أن حق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمه وسيرته وما دلت عليه ودلائل نبوته عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ
    يتعلم ذلك ليكون مسلما رافعا الجهل عن نفسه في هذه المسائل العظام.
    وإذا كان آنس من نفسه رشدا وقوة في العلم وحفظا،
    فإنه يضيف إلى هذه النية أن ينفع المسلمين، ينوي وهو يتعلم أن ينفع المسلمين، وأحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعباده،

    فإذا نوى بعلمه أن ينفع العباد، أن ينفع عباد الله في المسجد وفي بيته وأن ينفعهم في الإجابة في أسئلتهم أو في إرشادهم أو في تعليم الجاهل، تعليم الصلاة، تعليم التوحيد، تعليم الصلاة، تعليم شروط الصلاة، هكذا، أينما كانت الحاجة ويوطن على ذلك فهو على نية صالحة.

    [الصبر على طلب العلم]
    يحتاج طالب العلم إلى أمر ثاني بعد النية ألا وهو:
    أن يعلم أن طريق العلم ليس بالقصير، طريق العلم طويل جدا، بل هو مع الإنسان منذ أن يبدأ في العلم إلى أن يقضي الله أمر كان مفعولا بوفاته.
    وإذا كان كذلك فإنّ توطين النفس على الصبر مطلوب.

    والصبر هنا من جهتين:
    الجهة الأولى: أن العلم عبادة، وكل عابدة تحتاج إلى صبر.
    والأمر الثاني: الصبر على الثبات على سلوك طلب العلم، فإن طلب العلم يحتاج إلى صبر كثير،
    هل هو صبر في حضور الدروس فقط؟ لا، صبر في ملازمة المشايخ؟ لا، هل هو صبر في استماع العلم؟ لا، ليس هذا فقط؛ بل صبر على أن لا يشغله عن العلم ما هو دونه،

    وهذا أعظم ما وجد أنه يعيق العلم، وهو أنه خاصة في الشباب -وأكثركم من الشباب- خاصة في هذا السن فإنه قد يشغلك عن العلم الأصحاب أو النُّزه، أو يشغلك عن العلم أمور كثيرة مما تلذ لها النفس، تأخذ من هذه حظا لكن بحيث لا تشغلك عن العلم.

    ولقد قال بعض العلماء -وهو ابن عطاء الله-: من كانت بداياته مُحرقة ---> كانت نهاياته مشرقة.
    من كانت بداياته محرقة قوية؛ كانت نهاياته مشرقة.

    ونحوه قول ابن المبارك أيضا قال: إذا رأيت موعظة، أو إذا مررت بجدار فرأيت مكتوبا عليه موعظة، فقف عندها لتتعظ؛ ولكن الفقه في الدين إنما يكون بالمشافهة والسماع.
    وهذا يبين لك أن الإنسان في المواعظ خاصة الشباب قد يجدها مع صحبه في أي مكان يكون فيه، مما يرقق قلبه أو مما يقوي همته في الاستقامة ونحو ذلك.
    لكن العلم يحتاج إلى المشافهة والسماع، فقد يكون في ذلك انقطاع عما تلذ له النفس، لذلك ين*** الصبر.
    وكما قال ذاك من كان بداياته محرقة في العلم، إذا كانت في شبابك كانت البدايات قوية محرقة أحرقت شبابك وأحرقت قوتك، وصخرت ما أعطاك الله من الشباب والقوة وقوة الذهن والنشاط، صخرته للعلم، كانت النهايات مشرقة؛ أشرقت عليك فقها وعلما واستقامة بإذن الله، وأشرقت على غيرك أيضا.
    وأما من كانت في البدايات ضعيفا فإنه سيظل ضعيفا دون استفادة.
    لهذا ين*** أن توطّن نفسك على أن طريق العلم يحتاج إلى صبر.

    وخذ مثلا لذلك قصة موسى عليه السلام مع الخضر كيف أنه لم يصبر فلم يستفد من الخضر إلا ثلاث مسائل فقط؛ لأنه لم يصبر وقد قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في الصحيح: ((وددنا لو أن موسى صبر)) يعني فتعلمنا وأخذنا وعلمنا ما عند عبد الله الخضر.
    الصبر في العلم يحتاج منك إلى قوة؛ قوة نفسية صارمة في أن تحفظ وأن تفهم وأن تستمع، وأن يكون العلم هو الشغل الشاغل.

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ربما أتتني المسألة في العلم وأنا مع أهلي -يعني في حالة أن يكون مع أهله-، وربما انقدح لي في العلم تحريرا
    أو كما قال، وأنا مع أهلي، وهذا من باب أولى أنه إذا كان مع غيرهم في حالٍ يكون فيه الأنس أقل أن يكون تعلقه بالعلم أكبر وأعظم.

    ابن رجب رحمه الله تعالى الحافظ العلامة زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي المتوفى سنة 795هـ رحمه الله تعالى كان في العلم ليلَه ونهاره، ولذلك صنف هذه التصانيف الشائقة البديعة التي يحتاج إليها، أكثرها ليس فيه تكرير، ليس تكرار لمؤلفات من قبله.
    ابن رجب كانت همته في العلم عالية جدا، حتى إنه قرأ ما قرأ من العلم في شبابه على مشايخه وتأخّر زواجه، فلما تزوّج أتته امرأته متعطّرة ومتطيبة، ووقفت على رأسه وهو منكب على أوراقه وكتبه، فرفع رأسه إليها وقال: نظرت إليه وفإذا هي كذا وكذا وصفها من جهة استعدادها له وتزينها وتطيبها وتجملها، قال: ثم أطرقت برأسي على أوراقي وأكملت فغضبت امرأتي فذهبت؛ لأنه لم يلتفت إليها كثيرا
    الواجب أن يعطى كل ذي حق حقه وإن لأهلك عليك حقا؛ ولكن أحيانا تزيد الهمة ويزيد الرغب فيصبر المرء في علمه عما هو بحاجة إليه، فيختار ما يقوى به تعلق النفس وهو العلم والكتابة والبحث والتحرير.

    بعض أهل العلم كان إذا نام لا ينام إلا بجانبه بعض الكتب والمراجع الأساسية! لماذا؟ لأنه قد يحتاج، يفكر في مسألة تكون بجانبه.
    __________________

    قال ابن تيمية رحمه اللَّه عن نفسه : (( ربما طالعت على الآية الواحدة مائة تفسير )) ؛ ثم يسأل اللّه قائلاً : (( يا معلم آدم وإبراهيم علمني )) ، وينطلق إلى المساجد المهجورة حيث لا يراه أحد ، يمرغ وجهه فـي التراب افتقاراً ، وان**اراً للَّه سائلاً الفهم ، قائلاً : (( يامعلم إبراهيم علمني ) منقول


    ilm hgsgt td 'gf hgugl

    الحياء اجمل ثوب ترتديه المراة ولا يمكن لاي دار ازياء ان تنسجه

  2. #2
    Senior Member اسد الدين is on a distinguished road الصورة الرمزية اسد الدين
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصرى مقيم فى الكويت
    المشاركات
    449
    معدل تقييم المستوى
    11

    RE: همة السلف في طلب العلم

    اللهم اجعلنا من اصحاب الهمم العالية
    جزاك الله خيرا اختنا سلفية
    شكرا لك ولمجهودك الرائع والمميز...فأنت تسهلين الأمور علينا
    مبدعة دائما بكل ما تكتبين وتنقلين..لك الأحترام والتقدير

  3. #3
    Senior Member سلفية is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    790
    معدل تقييم المستوى
    11

    RE: همة السلف في طلب العلم

    بارك الله فيك اخي في الله
    ولا تحرمنا تشجيعك
    الحياء اجمل ثوب ترتديه المراة ولا يمكن لاي دار ازياء ان تنسجه

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. 50 قصة من قصص إخلاص السلف
    بواسطة المشتاقة الى عفو ربها في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-16-2009, 08:31 PM
  2. السلف الصالح
    بواسطة سلفية في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-12-2009, 10:09 AM
  3. قال السلف
    بواسطة عبدالله بن خليل الحربي في المنتدى منتدى الخطب والدروس والمحاضرات الاسلاميه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-07-2009, 08:17 PM
  4. حال السلف فى رمضان
    بواسطة عبدالله بن خليل الحربي في المنتدى منتدى شهر رمضان المبارك 2016 - 1437هـ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-07-2009, 08:59 PM
  5. همة السلف في طلب العلم محاضرة القاها فضيلة الشيخ صالح ال الشيخ
    بواسطة عبدالله بن خليل الحربي في المنتدى منتدى الخطب والدروس والمحاضرات الاسلاميه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-23-2009, 06:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64