+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
dqw
  1. #1
    Senior Member سلفية is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    790
    معدل تقييم المستوى
    11

    كيف تعاملين امك الثانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    __ وصلني على الايميل __



    إلى الزوجة المسلمة .. كيف تعاملين ... أمك الثانية؟


    إلى أختي الزوجة المسلمة حديثة الزواج أوجه هذه الأسئلة:
    ـ هل تحبين زوجك؟
    ـ هل تحبين أم زوجك؟
    ـ هل تعتبرينها مثل والدتك؟
    ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟
    في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثل الشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.
    وفي الحديث الشريف: [[البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت,افعل ما شئت فكما تدين تدان]].
    ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك:
    [1] تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:


    لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.


    [2] تكلمي عنها بخير:


    سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.
    [3] زيارتها وتفقد أحوالها:
    إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.


    [4] احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:


    يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو الع** فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يع***.


    [5] اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:


    بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك.


    [6] دللي حماتك وامنحيها الأولوية:


    فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية.


    [7] قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة:


    فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة.
    والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنها تخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية، فالإسلام يأمرنا أن نحسن معاملة الكبير.
    ـ وأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوء هذا الإيمان.


    1ـ أختي :


    حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك:
    1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة,وناكر الجميل هو المسيء الخاسر.
    2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق.
    3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة يقول تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}.
    4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي الفضيلة المنسية وهو فضيلة الصبر، وغالبًا ما يكون الصبر مقترنًا بالإيمان في كتاب الله كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200]
    5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى الدرجات يقول تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
    6- كوني هادئة تصنعي المعجزات:
    هناك مثل قديم يقول: 'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر.
    والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق ل**ب حبها ونيل إعجابها.
    ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة [الحماة]:
    انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكون زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة.
    وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريدين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك.
    ـ ولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة كما رسمه الإسلام، ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماة وزوجة الابن.
    أيتها الزوجة المسلمة المنشأة على قيم الإسلام وأخلاقه لو أنك نظرت إلى حماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ود وحب واحترام.
    وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنيا ولتنالي رضى الله ـ تعالى ـ في الآخرة ولا تنسي القاعدة الأساسية في علاقتك بأم زوجك:
    المثل الشعبي: 'مصيرك يا زوجة الابن أن تصبحي حماة'.
    والحديث الشريف: [[البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان]].


    11:10 - 2010/01/10: تمت الموافقة على المشاركة بواسطة جليد يحترق
    مدينة الحب
    المشاركات: 1283
    نقاط التميز: 682

    عضوة متطورة

    عدد الأيام منذ الإنضمام: 179

    معدل المشاركات في اليوم: 7.17

    11:20 - يوم أمس معلومات عن العضو رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة أرسل رسالة خاصة لهذا العضو لفت انتباه المشرف الى هذه المشاركة هذا الرد فقط ردود هذا العضو فقط

    حييت يا اخية على موضوعك الهادف و القيم

    فقد كنت انوي وضع موضوع بشأنه

    فشكرا لبادرة الخير من قبلك

    دوما أقول أن الكل يعتبر الصراع بين الكنة و الحماة

    صراع مفتوح لا يمكن غلقه أو الحيلولة لحله

    لكني أقول أن المسألة يمكن حلها بينها دون تدخل الرجل

    الذي كثيرا ما يزيد الأمور تعقيدا

    فتلك أمه التي أنجبته و تلك زوجته أم أولاده

    فاختلفت الأمور و الموازين و أنصح الزوجة أن لا تضع زوجها في اختيار صعب

    رغم أنه شتان بين موازنة الأم و الزوجة

    فالأمل تبجل عن الزوجة مهما كانت الظروف ولا داعي لهذا الإختيار

    فالكنة يمكنها **ب قلب الحماة و لو كانت هذه اأخيرة قاسية

    فبأسلوب اللين و صدر رحب و التريث و كيفية **ب ودها

    كلها يمكن أن تغير الكنة قلب الحماة من قلب قاسي الى قلب محب

    فالأم دوما حنون و تحب ابنها و ان عرفت الكنة كيف تتعامل فكذلك ستحبها

    و شكرا


    ;dt juhlgdk hl; hgehkdm


  2. #2
    Member حنونه المغربيه is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    98
    معدل تقييم المستوى
    11

    RE: كيف تعاملين امك الثانية

    مشكوراختي على ها الموضوع الدي اوجهه لكل ام وزوجه واخت مقبله للزواج وكما ادنت تدان ادا احببتي ام زوجكي سيحبكي حبا اضعاف ولا تعملي متل هده الزوجه سميتها مغامرات رجل وامراة // فترة الخطوبه وشهر العسل .هو بيحكي وهي بتسمع //اول سنة زواج هي بتحكي وهو بيسمع باقي سنوات الزواج الاتنين بيحكوا وامة لا اله الا الله بتسمع .اضفتها لمرح فقط بالتوفيق ولا تنسي ستصبحونه امهات وزوجات وجدات وانا شخصيا سوف احب حماتي... //حنونه// وكما قلتي الام ديما حنونه ولو عرفت الكنه كيف تتعامل مع زوجها وامه ستسعد في حياتها وتعيش راضية للابد

+ الرد على الموضوع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76