مساءكم / صباحكم
طاعة
أحبائي .. اليوم سأشارككم ببعض مالدي مما جمعته من كلمات جميلة للدعاة
مع بعض الإضافات و التعديلات من عندي
أسأل الله أن ينفعني و إياكم بها
وأن يجعلها في ميزان حسنات قائليها

"
* قلب الإنسان تصب فيه أربعة قنوات : السمع – البصر- اللسان- العقل, فكل ما يتفوه به اللسان و يداوم على سماعه الإنسان و يبصره بعينيه و يفكر فيه بعقله يصب في قلبه و يملآ روحه و ذاته ..

* نذكر موقف عبد الله بن رواحة عندما كان في منزله وفي حجر زوجته يقرأ القرآن , فلما وصل لقوله تعالى : "وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا " أخذ في البكاء
فسألته زوجته عما به , فأجابها بأنه يفكر كيف سيعبر الصراط و ينجو منه وهو ذو الإيمان الضعيف و أخذ يحدثها ويحدثها حتى بكيا جميعاً !!
فيا سبحان الله .. أرأيتم هذا الإنسان الذي لايريد أن يفقد صلته بالله عز وجل طوال وقته في بيته وبين أهله
فأين نحن الآن منهم ..
*هناك أربعة أشياء مهمة وأساسية ين*** أن نكون عليها دوما كمسلمين :
-ذكر الله
- العبادة
-العمل
-الدعوة إلى الله
عبادة الله و تذكر نعمه وفضله علينا
الدعاء بطلب الهداية التي يظل الإنسان طوال عمره يطلبها من الله عز وجل كل يوم في صلاته حينما يقرأ في سورة الفاتحة : " اهدنا الصراط المستقيم "
>فماهي الهداية ؟
إنها النور .. نور الإيمان
>وهذا مثل لذكر الله وتعظيمه ونشر أفضاله "و الدعوة إليه " :
رجل فقير ليس لديه أهل ولا مال ولا ولد , و ملك غني مترف نزل يوما من يمشي في مملكته وحوله الحرس و الخدم
فرأى فقيرا على شاطئ البحر , فحزن عليه و أخذه معه وأكرمه وأطعمه و**اه وآواه و أعطاه فوق ذلك مالا كثيرا ليعيش حياته كبقية الناس, ففرح الفقير جدا وشكر الملك , ثم عمل بذلك المال حتى نما و زاد وأصبح الرجل من أغنياء تلك البلدة وكبارها..له هيبة وكلمة .. و له سلطان عظيم
وذات يوم اتصل عليه الملك ليطلب منه شيئا "مساعدة" فأجابه الرجل بكل ترحيب , وأخبره أنه هو و أمواله وقصره وكل مايملك فداء لهذا الملك وتحت أمره , ولم يكتفِ بذلك , بل كان دائما يذكره بالخير في كل مجلس يجلسه , و كلما مدحه مادح أجابه بأن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود للملك,
حتى قال له الناس يوما : "ما بالك تمدح هذا الملك و تذكره طوال وقتك وكأنه ربك ؟ "
فأجابهم بأن أخبرهم بقصته وأن الملك هو السبب بعد الله سبحانه و تعالى في انتشاله من فقره ووحدته وبؤسه؛ لذلك هو دائم الثناء عليه
" ولله المثل الأعلى "
وكلنا مثل هذا الرجل ... أنعم الله عز وجل علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى
قال تعالى : " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "
فين*** أن نكون ذاكرين شاكرين له متعرفين بفضله علينا طوال أوقاتنا ..

*الخوف قل في النفوس اليوم :
عندما تقول لشخص اليوم " اتق الله " تجده يرد عليك "اتق الله أنت أولا "
وذلك لأننا أصبحنا لا نستشعر معنى كلمة " الله " و مدى عظمتها
بينما عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – عندما قالت له امرأة " اتق الله يا عمر " أغشي عليه ثلاثة أيام
من عظمة كلمة " الله " في قلبه ومكانتها لديه
فـ كلمة " الله " تخر لها الجبال وتتشقق منها الحجارة فيخرج منها الماء ..
فسبحان الله


* الله خالق كل شئ , وهو الذي جعل لنا فيما نستمتع به منفعة , وهو القادر على أن يقلبه مضرة
مثال ذلك من القرآن في قصة موسى عليه السلام
قال تعالى : " وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى{17} قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى{18} " سور طه
قال موسى هنا عصا .. ي ... , أي أن الياء هنا ياء الملكية
يعني أنها ملك موسى و خصوصيته , ثم ذكر أنها منفعة له
فقال له تعالى أَلْقِهَا يَا مُوسَى , فهذا أمر من الله عز وجل , فنفذ موسى ما أمره الله به , فماذا حصل ؟
تحولت تلك العصا إلى حية كبيرة و ضخمة .. قيل في الروايات أنها من كبرها تقتلع الشجرة الكبيرة من مكانها ومن جذورها ,, فعندها ولى موسى هاربا خائفا
فالله عز وجل هنا حول هذه العصا من شئ نافع لشئ خاف منه موسى عليه السلام وهلع
فكل شئ بأمر الله عز وجل

* من يذكر الله عز وجل ويشعر بمعيته دوما يكون مرتاحا مطمئنا , لا يقلق أبدا ولا يتعس مهما جرى من حوله,
أما من فقد معية الله فقد الراحة و الاطمئنان ولازمه القلق و التوتر
نرى العالم اليوم متوترا حائرا في كل مكان .. لأنه فقد الإحساس بمعية الله
كمثل طفل صغير عاش بين والديه مطمئن مرتاح , لا يهمه مايجري حوله في الدنيا من زلازل وبركاين و حروب وأحداث , فهو مع والديه اللذين هما بالنسبة له السند و الأمان والراحة , أما إذا أخذنا هذا الطفل مكان بعيد عن أبويه فإنه سيرتجف خوفا و قلقا مهما أتينا له بمغريات من ألعاب وحلوى وغيرها
يقول أحد العلماء : " من وجد الله فقد وجد كل شئ , ومن فقد الله فقد فقدَ كل شئ "
منقول


lrj'thj lk ;glhj ]hudm