قال الله تعالى : ﴿ ومِن آياته أن خلقكم من ترابٍ ثمّ إذا أنتم بشر تنتشرون ﴾ ( الروم : 20 ) .

وقال أيضا ﴿ والله خلقكم من تراب ﴾ (فاطر : 11 ) .


( مِنْ ) كما يقول علماء اللغة لبيان ***** أي: إنّ الإنسان خُلق من *** التراب ، فتركيب جسم الإنسان يجب أن يكون مثل تركيب التراب ، فهل هذا صحيح ؟.

هل صحيح أن الإنسان بلحمه وعظمه ودمه يتركّب مما يتركب منه التراب والطين ؟

القرآن يقرّر هذه الحقيقة فما الذي يقرّره العلم الحديث ؟

إنّ تحليل جسم الإنسان يؤكّد أنه يتألف من :
1- 65% ـ 70% ماء .
2- ما تبقى يتكوّن من عشرين عنصرا تشترك في كيان الإنسان وتتوزّع بكميات متفاوتة ومحددّة :
- سبع مواد بشكل أساسي وهي : الكلور Cl - الكبريت S – الفوسفور P – المنغنيزيوم Mg – الكلس Ca – البوتاس K – الصوديوم Na .
- سبع مواد بشكل زهيد وهي : الحديد Fe – النحاس Cu – اليود I – المنغنيز Mn – الكوبالت Co – التوتياء Zn - المولبيديوم Mo .

- ستة مواد بشكل زهيد جداً وهي : الفلور F - الألمنيوم Al - البور B - السيلينيوم Se - الكاديوم Cd - الكروم Cr .
ولدى تحليل التراب والطين تبيّن أنّه يتألّف من نفس العناصر التي يتألّف منها جسم الإنسان .

حقاً إنّ هذه النتيجة تدعو للعجب * ****! ..

ولكن الأعجب من ذلك هو الفرق بين الإنسان والتراب! إنّ الإشارة إلى النشأة الأولى من التراب تتردّد كثيرا في القرآن و كذلك الإشارة إلى أولى مراحل الحمل وهي النطفة .
التراب عنصر لا حياة فيه بينما النطفة عنصر فيه الحياة ، إنّ المعجزة الأولى في الحياة هي معجزة الحياة التي لا يعلم أحد كيف جاءت وكيف تلبّست بالعنصر الأول وهو التراب، ولا تزال سراً مغلقاً على البشر ، إنها حقيقة مشهودة قائمة تدلّ على المُـحيي والمُـميت وهو الله ، تشهد له بالوجود وتشهد له بالوحدانية ، كيف لا والناس لا يستطيعون خلق ذباب مع أنهم يعلمون مما يتركّب منه جسم الإنسان.


hgjv;df hgjvhfd g[sl hgYkshk: