أخي في الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسأل الله أن يجمعنا وإياك في هذه الحياة تحت ظل لا إله إلا الله، وأن يجعل آخر كلامنا فيها لا إله إلا الله، ثم يجمعنا أخرى سرمدية أبدية في جناة ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. أشهد الله الذي لا إله إلا هو على أني أحبكم فيه ، فلنوثق العهد معا على إن نعيش محافظين على صلاة ال****ة حتى نفوز معا برضوان الله ، فالبشرى عظيمة كما في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ، ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته احداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة ، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام في مصلاه الذي صلى فيه يقولون : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، مالم يؤذي فيه أو يحدث فيه ) ، والعاقبة أليمة فقد روى ابوداوود في سننه بإسناد إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله عليه وسلم (( من سمع المنادي بالصلاة فلم يمنعه من إتباعه عذر . قيل ومالعذر يا رسول الله ؟ قال : خوف أو مرض ، لم تقبل منه الصلاة التي صلى )) يعني في بيته . فالأجر عظيم والعقاب أليم ، فالبدار البدار ، فاللهم لا تعذب جمعا التقى فيك ولك، اللهم لا تعذب اللسنة تخبر عنك، اللهم لا تعذب قلوبا تشتاقُ إلى لقائك، اللهم لا تعذب أعينا ترجو لذة النظرِ إلى وجهك، برحمتك يا أرحم الراحمين ..



lk hgrgf Ygn hgrgf (1)