قال المؤلف :
فإن عمر الإنسان مهما طال فهو قصير.. لأنه آيل في النهاية إلى انقطاع محتوم.. وأجل مرسوم...
وإذا تأملنا في حركة التاريخ.. وتداول الأيام فيها بين بني البشر.. نوقن أن الحياة.. ما هي إلا سحابة صيف.. أو ومضة طيف.. يمكث بريق ومضتها قليلاً.. ثم يخطف مؤذنًا بهلاك الأحياء..
وهذه هي إرادة الله عز وجل في الخلق.. وتدبيره في الكون!
فلقد خلق الأرض ومهدها.. ورفع السماء وزينها.. وأنزل الإنسان من رغد الجنان.. إلى – تلك الأرض – مكان الامتحان!
فهي ليست مسكنه في الأصل، وإنما هو فيها نزيل.. يعمرها حينًا من الدهر ثم يزول.. ليعود إلى موطنه الأصيل.. إن هو تخطى ذلك الامتحان.
فأي امتحان نقصد؟ إنه امتحان «الطاعة للخالق».
فمن أطاعه في أمره.. فقد فقه سر الحياة.. وسلك سبيل النجاة! ومن عصاه.. واتبع هواه.. سلك سبيل الشقاء!


رابط التحميل

<< اضغط هنا >>


;jhf rfg hgk]l gJ Hf, hgpsk fk lpl] hgtrdi