بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كل امرأة تبحث عن الجمال أو عن أي شي يزيدها جمالاً وجاذبية،

ولكننا لانملك أجساداً – فقط - بل نملك أنفساً وأرواحاً، تريد هي

الأخرى الجمال، فلا معنى لجمال الوجه والمظهر،دون أن نطهّر

الجوهر ونزكِّي الأنفس، وننشر السعادة لكل من حولنا..

فزينة الوجه بنور الطاعة، والقلب بحلاوة الإيمان والجسد

بالخشوع والخضوع لله رب العالمين، والخلق بالحلم والصبر

والقناعة والرضا أحلى وأفضل مائة مرة من مساحيق زائفة،

سريعاً ما تزول..

فأيهما أفضل جمال الروح الدائم أم جمال المساحيق الزائف؟

فضلاً عن الأضرار والمخاطر التي تواجه المرأة بسبب تلك المساحيق.


إن المرأة بطبيعتها تميل إلى استخدام مستحضرات التجميل ومواد

تزيدها جمالاً وجاذبية،وقد تستخدمها بعض النساء لتعالج عيوب

البشرة، لكن ليست الطريقة الوحيدة لإضفاء مزيد من الجمال على

وجه المرأة هو وضع المساحيق المصنعة على بشرتها لفترات

طويلة، فقد تؤدي إلى نتائج ع** المرغوب فيها؛ فمن المعروف

أن البشرة من أكثرمناطق الجسم تأثراً بالعوامل الخارجية كأشعة

الشمس والرطوبة والبرودة والتلوث،وكذلك الانفعالات الداخلية

من ضيق وتوتر وحزن أوفرح وسعادة.



ولكن الجمال الحقيقي - أن تدرك المرأة دورها في حياة أسرتها

ومجتمعها وأمّتها أن تقبل على العلم وأن تكون لديها ثروة فكرية

وأخلاقية ودينية، فبدون هذه الأساسيات لا معنى لجمال الوجه الذي لا يدوم.


*** **** *****



ومن المعلوم أن مواد التجميل- قديماً- كانت بسيطة، ولكنها مفيدة

للبشرة وغير مؤذية لها.. فقد استخدمت المرأة، الكحل والخضاب

والحناء، فكانت أفضل زينة لإظهار الجمال.. كما كانت تعتمد

بشكل أساسي على المكونات الطبيعية؛ كاللبن الرائب والخضراوات

الطازجة، فهي مفيدة جداً للدورة الدموية للجسم وللبشرة خاصة،

فضلاً عن استعمال الأعشاب الطبيعية؛ لنقاء البشرة وتنظيفها.

ولكن -الآن- بدأت المرأة تسرف في استخدام مساحيق التجميل

بشكل صارخ لدرجة أنها خصصت جزءاً من الإنفاق لشراء

هذه المواد قد تصل إلى آلاف الدراهم . . .

ولكن الجمال الحقيقي - أن تدرك المرأة دورها في حياة

أسرتها ومجتمعها وأمّتهاأن تقبل على العلم وأن تكون

لديها ثروة فكرية وأخلاقيةودينية،فبدون هذه الأساسيات

لا معنى لجمال الوجه الذي لا يدوم.


ويؤكد المفكر الإسلامي الدكتور أحمد عبد الرحمن أن جمال

الشكل ليس المعيار الأساسي، الذي نحكم به على المرأة بشكل عام.

فــ سوء خلق المرأة قد يذهب بجمال الشكل فلايكون له


قيمة، فالرجل إن كان يهوى في المرأة جمالها الخارجي - اللافت

للنظر- إلا أنه يريدها، أما لأبنائه وراعية لشئوونه ومدبرة لأمره

ومطيعة له فيما يرضى الله عز وجل.

وإن كان لا مفر من خروج المرأة للعمل فعليها التمسك بتعاليم

الإسلام في خروجها وكلامها وتعاملها و لبسها.

وهذه نصيحة لكل فتاة بألا تهتم – فقط - بمظهرها وتهمل جمال

الروح والعقل والفكر،وتنسى رسالتها السامية كزوجة وأم، فلابد

من التوسط والاعتدال فيكل شيء ومحاولة **ب مهارات

وهوايات جديدة تسعد بها الزوج وأبنائها، فالحب والتضحية


والعطاء المتدفق هو الجمال الحقيقي الذي ين*** أن يوجد في كل امرأة جمال الخلق آثار جانبية.


آثار جانبية



فهي تسبب حساسية الجلد وقد يصل الأمر لظهور (بقع داكنة)




لأن البشرة تتشرب هذه المواد الكيمائية وبمرور الوقت تظهر هذه


الآثار، فضلا عن تغييرلون الجلد، وظهور التجاعيد المبكرة.



جمال الخلق






ليس الجمال بأثواب تزيننا

إن الجمال جمال العلم والأدب


هذه مقولة لأحد الحكماء عن الجمال وقوله عن تزين المرأة

العربية مؤكداً أن الجمال الحقيقي في المرأة، جمال الخلق

والطبع، ولابد للذي يبحث عن زوجة صالحة أن يضع نصب

عينيه هذه الآيات الكريمة :

قال تعالى في سورةالنساء { وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْخَلْفِهِ مْذُرِّيَّةً ضِعَافاً

خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُواّ اللَّه َوَلْيَقُولُواْ قَوْلا ًسَدِيداً }

فتقوى الله وخشيته، هي السبيل الأول لحفظ الذرية من الفساد والضياع.

وانصح الشاب المسلم بأن يختار الفتاة المؤمنة، التي تربي

أولاده وتحافظ على دينهم؛ لأنه -معظم الوقت- يكون خارج البيت،

بينما تتولى الزوجة شئوون البيت وتربية الأبناء.

فالمرأة المؤمنة، جمالها في نور وجهها، الذي طهرته بماء الوضوء

ويبدو مع قراءة القرآن والاستماع إليه، فالجمال الذي يدوم هوجمال الإيمان

والطاعة وإرضاء الله سبحانه وتعالى . . .


أختكم كلاشنكوف


اللهم اغفر لوالدي وارحمه
واعفو عنه واصفح
واجعل قبره روضة من رياض الجنة
وادخله فسيح جناتك من الفردوس الأعلى
واحفظ لي أمي يا رب
اللهم آمين


hgpf ,hgjqpdm ,hgu'hx hglj]tr i, hg[lhg hgprdrd