عودة القلب.........بالله نستعين.

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعين

فقدت قلبي عندما ابتعدت عنكم .......فانني أحلم الأن بعودته .........فهل تعينوني بعد الله؟؟؟؟؟؟؟؟بعودته!!!!!!!!


عودة القلب..

إن كنت تشتاق إليه.. قلبك

إن كنت تحلم بعودته.. قلبك

فإني سأمليك الآن سبيلا هاما يعود منه قلبك إن شاء الله..

أيها المشتاق إلى قلبه..

لابد لك من فترة تصلح فيها نفسك يا من تريد التخلص من رواسب الجاهلية،

لابد من فترة في بداية العلاج تختفي فيها عن العيون والآذان والألسنة،

اعتزل حتى إذا اتصلوا بك يقال: "إنه مشغول جداً في هذه الفترة،

فهو لا يحادث أحداً الآن. يبدو أنه بصدد اتخاذ قرار خطير،

وهذا القرار الخطير الشجاع هو: التخلص من رواسب الجاهلية".

قول ابن الجوزي رحمه الله:

"من أراد اجتماع همه وإصلاح قلبه فليحذر من مخالطة الناس في هذا الزمان،

فإنه قد كان يقع الاجتماع على ما ينفع ذكره، فصار الاجتماع على ما يضر.

ولقد جربت على نفسي مراراً أن أحصرها في بيت العزلة حِميةً.

والنظرُ في سير القوم واستعمال الدواء مع الحمية عن الخلطة نافع".

هكذا: حينما تمنع نفسك من العدوى،

وتستعمل الأمصال والمضادات اللازمة مع تناول الأكل النافع،

حينئذ لن يتطرق إليك مرض القلب أبداً.

فالحمية رأس الدواء وهي العزلة..

وسيرة السلف هي الغذاء النافع لحياة القلوب.

ثم قال:

" فإذا فسحت لنفسي في مجالسة الناس ولقائهم تشتت القلب المجتمع،

ووقع الذهول عما كنت أراعيه،

وانتقش في القلب ما قد رأته العين،

وفي الضمير ما تسمعه الأذن وفي النفس ما تطمع في تحصيله من الدنيا،

وإذا جمهور المخالطين أرباب غفلة، والطبع بمجالستهم يسرق من طباعهم" .. نعم: الطباع سراقة والفتن خطافة.

والله المستعان


منقول من مقالات الشيخ محمد حسين يعقوب .



u,]m hgrgf>>>>>>>>>fhggi ksjudk>