من شروط جلباب المرأة أن لا يكون زينة في نفسه ، فما هو الضابط في ذلك ، وهل يرجع ذلك إلى العرف أو إلى نية المرأة ؟






الجواب : هذا إذا خرجت ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند أن أذن لهن بالخروج إلى العشاء " وليخرجن تفلات ".
أما لو كانت عند زوجها فلا بأس أن تتزين بما يكون مريحاً له من اللباس الإسلامي فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم : (أومن يُنشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) يعني النسوة .
ويقول الشاعر :



وما الحلي إلا زينة من نقيصة *** يتمم من حُسن إذا الحُسن قصّرا



وأما إذا كان الجمال مُوّفراً *** كحسنك لم يحتج إلى أن يُوفّرا

لسنا نقول أنه يرجع إلى العرف لأن الأعراف هناك كافرة فلو قلنا يرجع إلى عرف المسلمين المستقيمين ولكن قد بيّن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم " أن المرأة عورة " ، فين*** لها أن لا تلبس لباساً يلفت الأنظار ويفتن الناس وربما يفتنها ويجلب عليها شراً فإن قلوبنا ليست بأيدينا ، قلوبنا هي بيد الله كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم " إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء " ، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى جميعا بغضّ النظر لما علم أن *****ين قد يفتن بعضه ببعض ، يقول الله سبحانه وتعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) ويقول : (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) ، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب على ابن آدم نصيبه من ***** مدرك ذلك لا محالة ، العينان ***هما النظر والأذنان ***هما الاستماع ، واليد ***هما البطش والرجل ***ها المشي والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذّبه"
كما أني أنصحكن بالابتعاد عما يوسوس فيه الإخوان المفلسون من الصور في المجلّة ، صور ذات الأرواح ، الرسول صلى الله عليه وسلم لعن المُصوّر كما جاء من حديث أبي جحيفة ، وأيضا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة " كما جاء في الصحيحين من حديث أبي طلحة يقول النبي صلى الله عليه وسلم في شأن التصوير : " يخرج عنق من النار له عينان يُبصر بهما وأذنان يسمع بهما ولسان ينطق فيقول : إني وُكّلت بثلاثة ، في كل جبار عنيد ، ولمن جعل مع الله إلها آخر ، وللمصورين " ، فلا تحتجن إلى الصور في المجلة ، وإياكم وإياكم والفيديو والتلفزيون والدش وغير ذلك مما يوسوس به الإخوان المفلسون ، وأتى به أعداء الإسلام ، وزيّن له الإخوان المفلسون وأعني بالمفلسين المُسمّون بالإخوان المسلمين ، وفي الواقع هم مفلسون أفلسوا في السياسة وأفلسوا في الدين ، نسأل الله أن يردهم إلى الحق ردّا جميلا .


lk av,' [gfhf hglvHm Hk gh d;,k .dkm td ktsi