الإصلاح والصلاح

قال الله تعالى ( إنا لا نضيع أجر من المصلحين)

وقال ( فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )

وقال ( إن أريد إلا الإصلاح ما أستطعت)

والآيات في الثناء على الصلاح والإصلاح والأمر به كثيرة , وكذلك في النهي عن الفساد وذم

المفسدين في الأرض بعد إصلاحها , والإصلاح يشمل إصلاح الأمور الدينية والدنيوية , فكل

امر هو صلاح وإصلاح أو يتوسل به إلى ذلك فهو داخل في هذه النصوص , كما أن ضده

الإفساد : يدخل فيه النهي في الشر والفساد والضرر في الدين والدنيا , والاعمال كلها ,

ونظير ذلك قوله تعالى ( إن هذا القرآن يهدي للتي أفوم )

وقال عز وجل ( وقل ربي زدني علما )

وقال ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )

وغير ذلك وحيث أطلق العلم شمل العلوم الشرعية وهي الاصل وهي أشرف العلمين وشمل العلوم الكونية فكل

علم نافع في الدنيا او في الدنيا فهو داخل في مدح العلم واهله



hgYwghp , hgwghp lk ;ghl hgughlm hgsu]d vplm hggi ugdi