إن مثل هذه العطل برمّتها لهي أحوج ما تكون إلى دراسات موسَّعة تقتنِص الهدف الواعي وتستثمر الفرص السانحة إلى طريقة مثلى للإفادة منها في الإطار المشروع،من خلال دراسة الأنشطة الترويحية الإيجابية منها والسلبية، والربط بينها وبين الخلفية الشرعية والاجتماعية للطبقة الممارسة لهذه الأنشطة المتنوعة، ومدى الإفادة من الترويح والإبداع في الوصول إلى ما يقرب المصالح ولا يبعدها ..



للتحميل

http://www.midad.me/files/new2/sound/mak1423-03-26.rm



lk;vhj hgY[h.hj hgwdtdm ggado su,] hgavdl