الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

هناك أحد الأخوة من الكويت في منتدانا -لاأذكره- كلما مرَّ بموضوع به تلاوة للقارئ: إدريس أبكر قال: لاأنسى تلكم الليلة التي صليتها خلفه وقرأ بنا سورة القيامة، تمنيت أن أذكر من هو لأهدي له هذه التلاوة!
أتعلمون ماهذه التلاوة التي بموضوعي هذا؟
هي هي التلاوة التي يحكي عنها ذاك الشخص ويثني عليها ويردد أنها ذات خشوع رهيب.

نعم هي ولاأذكر من أين أتتني وهل وضعتها في منتدانا؟ لاأذكر

لكن أحببت أن تشاركوني سماعها، وسماع هذا الخشوووووع العجيب من القارئ الحبيب.

كانت هذه التلاوة من جامع عبدالله بن الأرقم بالجهراء في الكويت، وكانت ضمن إستضافة قدمها المنظمونلملتقى الخلفاء الراشدين للقارئ: إدريس أبكر ولفترة أربعة أيام في منتصف شهر ذي القعدة لعام 1430هـ.
عذرا أطلت عليكم ولكن التلاوة شيء ثاني في الخشوع من صلاة العشاء:
للقارئ: إدريس أبكر

الركعة الأولى: (خاشعة مبكية)

سورة القيامة

الركعة الثانية: (خاشعة مبكية)


آخر سورة الفجر


( كلا التلاوتين خاشعتين جدا جدا)


من أخيكم



oa,u u[df []h lk hgrhvz:( Y]vds Hf;v )lk wghm hguahx 1430iJ