بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السؤال الأول من الفتوى رقم ( 9336 ):

س1: إذا كان إنسان إمام مسجد ويستغيث بالقبور ويقول: هذه قبور ناس أولياء ونستغيث بهم من أجل الواسطة بيننا وبين الله، هل يجوز لي أن أصلي خلفه وأنا إنسان أدعو إلى التوحيد؟ وأرجو منكم توضحوا لي كثيرًا في هذا مواضيع النذر والاستغاثة والتوسل.

(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 119)

ج1 : من ثبت لديك أنه يستغيث بأصحاب القبور أو ينذر لهم فلا يصح أن تصلي خلفه؛ لأنه مشرك، والمشرك لا تصح إمامته ولا صلاته، ولا يجوز للمسلم أن يصلي خلفه؛ لقول الله سبحانه: حكم الصلاة خلف يستغيث بأصحاب
وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
حكم الصلاة خلف يستغيث بأصحاب وقوله عز وجل: حكم الصلاة خلف يستغيث بأصحاب
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
(65)
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
حكم الصلاة خلف يستغيث بأصحاب .


وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم .





p;l hgwghm ogt lk dsjyde fHwphf hgrf,vK H, dk`v gil