+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
dqw
  1. #1
    Member yosrakh86 is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    50
    معدل تقييم المستوى
    10

    كيف تحافظ على حسناتك

    كيف تحافظ على حسناتك مقتبس إليكم من محاضرة الشيخ ابو ا**** الحويني
    بعنوان" كيف تحافظ على حسناتك؟"

    العبد يتعب وينصب ويبذل في سبيل تحقيق الحسنات
    لأن الدنيا مزرعة الآخرة والسعيد من سعد بهذا الغرس
    ويتعاهده حتى يبلغ منتهاه ..
    والذي يثبت حسنة من حسناته ويسمح لها أن تخرج من كتابه
    وتذهب إلي آخرين وقد يحل محلها سيئة لآخرين فهو عبداً مغبون
    فعلاً أضاع جهده وأضاع ثمرة عمره ...
    لكي تحافظ علي حسناتك يجب عليك أن تتجنب
    - ظلم العباد ، وذكرنا أن من يظلم الناس ويلقي الله عز وجل بهذه المظالم
    والله تعالى ينصب الموازين يوم القيامة ويحاسب بالذرة بل وبمثقال الذرة ..
    فالعبد الذي يطلق يده ولسانه في ظلم الناس يأتي يوم القيامة مفلساً
    ما يشينه و ما يضاد أحكام الله تبارك وتعالى سواء في باب الاعتقاد
    فهذا الرجل آثم حتى ينتهي كتابه من على وجه الدنيا ..
    - الغرور بالعمل بمعنى أن يعمل الإنسان العمل ويغتر به
    ويظن انه قد أدى ما عليه فلا يزال هكذا حتى يسقط في هوة الغرور
    وحتى نعالج هذا الكلام لابد أن ننظر بعين البصيرة إلى حقيقة العمل
    فعملك مهما جَوَدته لا يكافئ دخولك الجنة كما في الحديث الذي
    قال فيه النبي صلي الله عليه وسلم
    (اعلموا انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله ... قالوا ولا أنت يا رسول الله..
    قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته .. )·
    فالجنة لا يكافئها عمل وإنما ندخل الجنة برحمة ربنا سبحانه وتعالي
    ولكن بشرط أن نبذل أقصي ما عندنا من العمل حتى وان كان قليلا
    لكن لا تترك في وسعك شيئا تستطيع أن تفعله إلا وتفعله
    يقول سلمه بن دينار
    إن العبد ليعمل الحسنة تسره وما خلق الله عز وجل سيئة تضره مثلها
    وان العبد ليعمل السيئة تسوءه

    وما خلق الله عز وجل من حسنة أفضل له منها
    ومعني هذا أن العبد قد يعمل الحسنة فيعجب بها ويقع الغرور في قلبه
    فتكون هذه الحسنة اضر عليه من أي سيئة أخرى ؛
    وان العبد قد يعمل السيئة وتكون أعظم من كثير من حسناته
    ويوضح هذا الكلام أكثر بلال بن سعد رحمه الله ...قال
    رب حسنة أورثت عزاً واستكبارا ورب معصية أورثت زلاً وان**ارا
    بمعني أن الإنسان قد يعمل المعصية فيظل خائفا منها

    فتحدث له ان**اراً في قلبه
    فيعمل الحسنات والأعمال الصالحات كي يعوض هذه السيئة
    فلا يزال يرتقي شيئاً فشيئاً بسبب هذه السيئة حتى يلقي الله عز وجل معافى .
    وإن العبد ليعمل الحسنة فيغتر بها ويقول أنا أقوم الليل وأصوم النهار
    وأحج كل عام وأُنفق على الفقراء والمساكين
    فلا يزال يرتكب هذا العمل حتى يحبطه هذا الغرور ..
    وهذا ليس معناه أن السيئة أفضل من الحسنة

    ولكن يجب علينا فهم الكلام فهما صحيحاً
    يريد أن يقول أن مَئال السيئة قد تكون لكن لا تستوي السيئة مع الحسنة .
    الحسنة أفضل لكن هذه المسألة تكون بالنظر إلي تأثيرها علي العبد
    وليس في البحث في السيئة من حيث هي سيئة
    ولا في الحسنة من حيث هي حسنة
    ولكن الإنسان الذي يخاف من غرور العمل
    ماذا يفعل كي يتخلص من هذا الغرور
    أو يجعل سدا بينه وبين هذا الغرور بإمكانه أن يفعل أشياء
    والشئ الأول: ألا يذوق حظ نفسه في العمل
    وليعلم انه ما من عمل صالح إلا ولله عز وجل الفضل والمنة عليه

    أن هداه إلى هذا العمل كما قال تعالي (وما بكم من نعمة فمن الله )
    فإذا علم العبد ذلك وانخلع من حظ نفسه

    وعلم أنه إنما وفق لمراد الله بهداية الله تبارك وتعالى له .
    الشئ الثاني :أن يعلم علماً يقينياً أنه ما من حسنة يفعلها في الدنيا

    مهما جودها إلا سيحتقرها في الآخرة.
    قال محمد بن أبي عميرة (رضي الله عنه):
    لو أن عبداً خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرماً في طاعة الله

    لحقر كل ذلك يوم القيامة
    و لما لا ؟ وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم
    (انه لما ذكر البيت المعمور .. قال يدخله في اليوم سبعون ألف ملك ..
    لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ما منهم ملك إلا راكع وساجد )
    لأنه لم يأتي الدور عليهم لكثرة الملائكة
    ونحن نعلم أن الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
    عملهم الدائم العبادة والتسبيح ما عملوا المعصية قط
    ومع ذلك إذا قامت الساعة
    "يقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك"
    كيف بنا كبشر؟
    ولدينا شياطين انس وشياطين جن والنفس الأمارة بالسوءوكل هؤلاء أعداء
    يناوشونا في كل خطوة
    وأنت ماض إلى الله تبارك وتعالى تغلِب في جولة
    وتٌغلب في جولات !
    فحافظ علي حسناتك
    ولا تضيعها بسوء التصرف فمـا أحوجنا إليها يوم القيامة
    و الحمد لله رب العالمين



    ;dt jpht/ ugn pskhj;


  2. #2
    مشرف منتديات الملتيميديا عبد الله is on a distinguished road الصورة الرمزية عبد الله
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    في دنيا فانية
    المشاركات
    4,343
    معدل تقييم المستوى
    16

    رد: كيف تحافظ على حسناتك

    جزاكي الله خير الجزاء

  3. #3
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: كيف تحافظ على حسناتك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير أختي الفاضلة على النقل الطيب

    أختكم كلاشنكوف
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه
    واعف عنه واصفح
    واجعل قبره روضة من رياض الجنة
    وادخله فسيح جناتك من الفردوس الأعلى
    واحفظ لي أمي وأعني على برّها يا رب
    اللهم آمين

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48