يهنأ الشوك أحضان تربتها




لن يهنأ الشوك في أحضان تربتها





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله





نظم الشيخ أسامة السيد


لن يهنأ الشوك في أحضان تربتها
حضارة الشرق إشراق وعرفان .... كلمعـةِ البرقِ للأمطارِ عنوانُ


كـل الخـلائق للتغييرِ موئِلُها .... إلا الإلـه وغـيرُ الله حِدْثـان
جلَّ العظيمُ عن الأشبـاهِ قاطِبةً .... لا تحتوي الرب أزمانٌ وأكوانُ



مِن المُحـال دوامُ الحال في أُممِ .... أزرى بها في أديم الأرضِ طُغيانُ
بالأمسِ كانتْ لفجرِ الشرقِ عاصمةً .... وأهلُها الصيدُ للأمجادِ صِنْوانُ


***

فالدهرُ أعتم والأنحـاءُ مُقفرةٌ .... لا الربْعُ ربْعٌ ولا الأفنانُ أفنـانُ
واغْبرّ أُفقُ السما من ليلِ نكبتها .... لما بدت في جلودِ الحمل ذُؤبانُ


تعلو التُحوتُ وقدرُ النجمِ منزِلُهُ .... بين الأصـاغرِ ودْيـان وقيعانُ
أمَّ الأنـام اُناسٌ لا خلاق لهم .... وسُـدّةُ العلـمِ للشيطان ميدانُ


ذلَّت نُسورُ , وعزّ القِردُ في ملإٍ .... وقـلّ في الحـقِّ أنصارٌ وأعوانُ
حتى المنـابرُ باتت للردى وطناً .... ينهى ويامر في الاتباع شيطـان


تنْزو القرود على ءاكـامِ رِفعتها .... وفي المحاريب طاغوت وفتـانُ
أما الأثير , فحدث عن نوائبـه .... حيثُ المصائب في الشاشات كُثبانُ


إذ زاحموا الغيد في الشاشاتِ وارتشقوا .... من ***ة العُجبِ حيثُ السُكرُ ألوانُ
أما الفتاوى فحدِث ليس من حرجِّ.... قد أطبق الجوَّ تزويرٌ وبُطلانُ


**

يا أيُها الناس صونوا الحق عن شطط .... عتْمُ التطرفِ للاجيالِ خِذلانُ
حُسنُ التوسطِ في الأشياء مرجِعُهُ .... لدقةِ العدلِ إن العدلَ ميزانُ


فما جنينا من التفريط مكرُمةً .... ولا ازدهتْ من جَنى الافراطِ بلدانُ
بل زُلزِلت أرضُنا من بعدِ هدئتِها .... وجاء بالعصفِ بعد الخسف بُركانُ


إني نصحتُ ، ونُصحي في الملإ رشدٌ .... يبثه من شذا الافكارِ عِرفانُ
لاتتركوا الدين للأهواءِ قنطرةً ....كي لايصدّر أغمارٌ وزعرانُ


هُبّوا وقوموا ، وللإصلاحِ فانتهضوا .... نهجُ التوسطِ للإصلاحِ ُبنيانُ


***

أمسى التطرُف شرأَ ليس يعقبُه .... إلا التشرد في ءاثارِ من هانوا
وأصبح الحقدُ بالأهوالِ بيرقهُم .... كم زُعزِعت منه في الأيامِ أركانُ


من كفروا الناس إلا أهل نِحلتِهم .... شِبه الخوارِجِ، بئس القومُ من كانوا
فالكفرُ أضحى لديهم شِرعةً ، فإذا.... شريعةُ الحق للإنسانِ كُفرانُ


فالقتلُ غايتُهم ، والظلمُ رايتهم، .... والقُبح ءايتهُم ،والدين أديانُ
والعصفُ يطربهم، والقصف يسكرهم ،.... والقيدُ رائدهم ، والكيدُ نشوانُ


أنى اتجهت إلى الأنحاءِ في بلدٍ .... أرداك بالفيضِ بعد الغيضِ طوفانُ
عزَ الليانُ بقلب فيهمُ نكد .... وضجت الإنسُ من بلواهُ والجانُ


بالطهر ما عُرفوا ،بالحق ما اُلفوا، .... بالبطلِ قد جُرفوا، للحق ما لانوا
بالإفكِ قد رسخوا ، بالهتْكِ قد شمخوا .... كأنهم قد مُسخوا ، في إثرِ من خانوا


***

هم شيدوا من عظام الطفل قاعدة .... مُذ اُترعت ، من دِما الأشياخِ شطآنُ
وصاروا بالإسم دون الرسم من سلف .... بل أصلهم تلفٌ ، مجَّتهُ حرانُ


قد كان في النهج ءاثار لدي سلفٍ .... لو كان في القلبِ إسلامٌ وإيمان
لكنه القلب بالأقفال منغلِقٌ .... وقِبلة العُميِ أصنامٌ وأوثان


هم ادعوا أنهم أحفاد كوكبةٍ .... فأين من اُسدها ذئبٌ وثٌعبانُ؟
بل الخوارجُ للأنذال معدِنُهُم .... بئس الأراذل ،للطاغوتِ أركانُ




يهنأ الشوك أحضان تربتها




gk dikH hga,; td Hpqhk jvfjih