+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
dqw
  1. #1
    Senior Member عبدالله خليل الحربي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    جدة - ثول السعودية
    المشاركات
    166
    معدل تقييم المستوى
    9

    فتاوى العلماء حول « الولاء والبراء »

    بسم الله الرَّحمٰن الرَّحيم

    السَّلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته

    معنى « الولاء والبراء »



    السُّؤال : الرجاء من فضيلتكم توضيح الولاء والبراء لمن يكون ؟ وهل يجوز موالاة الكفار ؟

    الجواب : الولاء والبراء معناه محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين ومعاداتهم، والبراءة منهم ومن دينهم،

    هذا هو الولاء والبراء كما قال الله سبحانه في سورة الممتحنة: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ

    إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى

    تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ[1] الآية.

    وليس معنى بغضهم وعداوتهم أن تظلمهم أو تتعدى عليهم إذا لم يكونوا محاربين، وإنما معناه أن تبغضهم في قلبك

    وتعاديهم بقبلك، ولا يكونوا أصحابا لك، لكن لا تؤذيهم ولا تضرهم ولا تظلمهم، فإذا سلموا ترد عليهم السلام

    وتنصحهم وتوجههم إلى الخير، كما قال الله عز وجل: ﴿ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ [2] الآية.

    وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهكذا غيرهم من الكفار الذين لهم أمان أو عهد أو ذمة، لكن من ظلم منهم يجازى على ظلمه، وإلا فالمشروع للمؤمن الجدال بالتي هي أحسن مع المسلمين والكفار مع بغضهم في الله

    للآية الكريمة السابقة، ولقوله سبحانه: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [3]،

    فلا يتعدى عليهم ولا يظلمهم مع بغضهم ومعاداتهم في الله، ويشرع له أن يدعوهم إلى الله،

    ويعلمهم ويرشدهم إلى الحق لعل الله يهديهم بأسبابه إلى طريق الصواب، ولا مانع من الصدقة عليهم والإحسان

    إليهم لقول الله عز وجل: ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ

    وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[4]،

    ولما ثبت في الصحيحين عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه أمر أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن تصل

    أمها وهي كافرة في حال الهدنة التي وقعت بين النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين أهل مكة على الحديبية.اهـ.

    ..................................
    [1] سورة الممتحنة الآية 4.
    [2] سورة العنكبوت من الآية 46.
    [3] سورة النحل من الآية 125.
    [4] سورة الممتحنة الآية 8.




    ([ « مجموع فتاوىٰ ومقالات متنوعة » / الجزء الخامس / الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالىٰ - ])

    http://www.binbaz.org.sa/mat/1764


    ¤ ¤ ¤ ¤

    حكم موالاة الكفار !



    السُّؤال : ما هي الموالاة الـمنهي عنها شرعاً ؟ [1]

    الجواب : محبّة الكفار وإعانتهم على باطلهم، واتخاذهم أصحاباً وأخداناً ونحو ذلك من كبائر الذنوب،

    ومن وسائل الكفر بالله .

    فإن نصرهم على المسلمين وساعدهم ضد المسلمين، فهذا هو التّولي، وهو من أنواع الردّة عن الإسلام؛

    لقول الله سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ

    فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[2]،

    وقال سبحانه: ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ

    أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ[3] الآية.

    وقال عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ

    وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ[4] .

    والله ولي التوفيق .اهـ.

    .................................
    [1] من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من (جريدة المسلمون).
    [2] سورة المائدة، الآية 51.
    [3] سورة المجادلة، الآية 22.
    [4] سورة المائدة، الآية 57.



    ([ « مجموع فتاوى ومقالات متنوعة » المجلد الثامن والعشرون / الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمهُ اللهُ تعالىٰ - ])

    http://www.binbaz.org.sa/mat/4159


    ¤ ¤ ¤ ¤

    ما الفرق بين « الولاء والبراء » و « المواطنة » ؟



    السُّؤال : هل يمكن الجمع بين الولاء والبراء والمواطنة بالمنظور الغربي في ظل التحديات القائمة ضد الأمة الإسلامية ؟

    الجواب : فيه فرق بين الولاء والبراء وبين المواطنة ، المواطنة من التعامل الدنيوي ،

    وأما الولاء والبراء فالمراد بهم المحبة لأولياء الله والبغض والكراهة لأعداء الله ، فأنت تواطنهم مواطنة دنيوية

    لكن لا تحبهم في قلبك بل تبغضهم ولا يمنع هذا أن تعاملهم بالإحسان كما قال تعالىٰ: ﴿ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ

    عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [ المائدة : 8 ] .اهـ.



    معالي الشَّيخ الدكتور / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - .

    المادَّة الصَّوتية

    http://www.alfawzan.ws/node/13276


    ¤ ¤ ¤ ¤


    قول إني أحبك « للنَّصراني » !



    السُّؤال : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، وهذا سائل يقول : أنا لي أقارب من النصارى وإذا كلمتهم

    دائمًا يقولون لي : إنهم يحبونني هل يجوز لي أن أرد عليهم بنفس القول أني أحبهم، لكن ليس الحب الشرعي

    وإنما الحب الطبيعي ؟

    الجواب : لا، لا، لا تقول: إني أحبكم لهم، لا تقول لهم إني أحبكم أبدًا.

    قل لهم : إذا كنتم تحبوني فأسلموا؛ أنا أحب لكم الإسلام، أنا أحب لكم الإسلام والنَّجاة من النَّار. نعم .اهـ.



    معالي الشيخ الدُّكتور : صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - .

    http://www.alfawzan.ws/node/9658


    ¤ ¤ ¤ ¤






    السُّؤال : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا السائل يقول: لقد ظهر أحد العلماء وهو ينعى رجلاً نصرانيًا

    اسمه إدوارد سعيد، ويسأل الله أن يعوض الأمة عنه خيرًا، وقال: نحن نعتبر المسيحيين العرب مسلمين

    بالثقافة والحضارة، وإن لم يكن مسلمًا بعقيدته وديانته، فهل هذا الكلام صحيح؟

    وهل يعتبر ناقضًا من نواقض الإسلام ؟

    الجواب : هذا الكلام باطل، ولا يحتسب هذا على المسلمين، هذا الكلام لا يحتسب صادرًا من المسلمين؛

    وإنما يحتسب على من قاله، فإن كان لا يُكفِّر النصراني فهو كافر، الذي لا يكفر الكافر هو كافر مثله . نعم .اهـ.



    معالي الشَّيخ الدُّكتور : صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - .

    http://www.alfawzan.ws/node/9660


    ¤ ¤ ¤ ¤

    خطورة القول بأن « النَّصارى » و « اليهود » إخواننا !



    السُّؤال : أحسن الله إليكم، ما قولكم فيما يقوله بعض المفتين خاصة في القنوات الفضائية بأن يقول: إخواننا

    النصارى أو نحوًا من هذه العبارات معللاً بأنَّ الكل مؤمن؟

    الجواب : هذا كفر وضلال – والعياذ بالله - ، الذي يرى أن النصارى واليهود أنهم مسلمون وأنهم مؤمنون،

    وأنهم إخواننا هذه ردَّة عن دين الإسلام.

    كل من لم يتبع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه كافر، من لم يتبع محمدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه كافر،

    سواءً كان يهوديًا أو نصرانيًا أو غير ذلك .

    بعد بعثة النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما في دين ولا إيمان إلا باتباعه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

    فالذي يقول أنه بعد بعثة النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الناس ما يلزمهم طاعته! يبقون على اليهودية ويبقون على

    النصرانية وهي دين صحيح! هذا يعتبر كافرًا، ومرتدًا عن دين الإسلام - نسأل الله العافية - . نعم .

    يقول : إن اليهود والنصارى إخوانٌ لنا؛ وأنهم مؤمنون، هذا إما إنه لا يؤمن بعموم رسالة النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

    هذا كفرٌ - والعياذ بالله - ، ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

    لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ[الأعراف: 158] .

    فهذا إما أنه ينكر عموم الرسالة؛ فهذا كفر.

    وإما إنه يقر بعموم الرسالة، ويرى أن اليهودية إيمانٌ بالرسول، والنصرانية إيمان بالرسول، وهم يقولون الله ثالث ثلاثة،

    وهذا أشدُّ كفرًا – والعياذ بالله - ، نسأل الله العافية . نعم .اهـ.




    معالي الشَّيخ الدُّكتور : صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - .

    http://www.alfawzan.ws/node/9657

    ¤ ¤ ¤ ¤

    السَّلام على « الكافر »




    السُّؤال : في هذه الأيام ونتيجة للاحتكاك مع الغرب والشرق وغالبهم من الكفار على اختلاف مللهم نراهم

    يرددون تحية الإسلام علينا حينما نقابلهم في أي مكان فماذا يجب علينا تجاههم ؟.

    الجواب : ثبت عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: « لا تبدؤوا اليهود ولا النَّصارى بالسَّلام،

    وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه » ( رواه الإمام مسلم في صحيحه ) .

    وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب ؛ فقولوا : وعليكم » ( متفق عليه ) .

    وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى، وحكم بقية الكفار حكم اليهود والنصارى في هذا الأمر

    لعدم الدليل على الفرق فيما نعلم .

    فلا يبدأ الكافر بالسَّلام مطلقًا ، ومتى بدأ هو بالسَّلام وجب الرد عليه بقولنا: وعليكم، اِمتثالا لأمر الرسول ،

    ولا مانع من أن يقال له بعد ذلك : كيف حالك وكيف أولادك، كما أجاز ذلك بعض أهل العلم

    ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ولا سيما إذا اقتضت المصلحة الإسلامية ذلك كترغيبه في الإسلام

    وإيناسه بذلك ليقبل الدعوة ويصغى لها لقول الله عز وجل: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ

    وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [1]،

    وقوله سبحانه : ﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ[2] الآية .اهـ.

    ...........................
    [1] سورة النحل من الآية 125.
    [2] سورة العنكبوت من الآية 46.



    ([ « مجموع فتاوى ومقالات متنوعة » / الجزء الخامس / الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالىٰ - )]

    http://www.binbaz.org.sa/mat/1869


    ¤ ¤ ¤ ¤


    السُّؤال : بارك الله فيكم ، أيضاً من أسئلة المستمعة تقول : هل تعد زيارة المسلمة لأهلها الكفار موالاةً لمن

    حاد الله ورسوله ، وهل يعتبر الأب أجنبياً يجب عدم الكشف له ؟

    الجواب : صلة الرَّحم لا تعتبر مولاةً ، بل الموالاة شيء والصِّلة شيءٌ آخر ، ولهٰذا جمع الله تعالىٰ بين الصِّلة

    وبين النَّهي عن اِتخاذ الولاية في سورة واحدة ، فقال تعالىٰ في سورة « الممتحنة » :

    ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَإِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ ( الممتحنة : 1 ) ،

    وقال في نفس السُّورة : ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ

    وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ( الممتحنة : 8 ) ،

    فصلة الرحم أمرٌ منفصل عن الولاية فعلىٰ هٰذا يجب علىٰ الإنسان أن يصل رحمه ولو كانوا كفاراً لكن بدون

    موالاة ومناصرة ومعاضدة علىٰ ما هم عليه من الكفر ، وكذٰلك يجوز أن يدعوهم إلى بيته مثلاً ولكن مع ذٰلك

    ين*** أنْ يحرص علىٰ عرض الإسلام عليهم ونصحهم وإرشادهم لعل الله أن يهديهم بسببه نعم .اهـ.



    [( « فتاوىٰ نورٌ على الدَّرب » الإمام محمَّد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ - )]

    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1052.shtml


    ¤ ¤ ¤ ¤
    السُّؤال : هل يجوز مؤاكلة المشركين من طبق واحد ؟

    الجواب : الأولىٰ للمسلم أنْ يتجنب مجالس السُّوء ومنها مجالس المشركين واليهود والنَّصارى فليبتعد عنهم بقدر

    الإمكان ؛ لكن إذا ألجأته الحاجة أو الضرورة لمؤاكلتهم فإنه يعذر في ذٰلك ،كما يوجد اليوم في كثير

    من المؤسسات تجمع بين عمال كفار وعمال مسلمين ولا يستطيع المسلم أن يتخلص من الاجتماع بهٰؤلاء ؛

    ولكني أقول إن من الخير أن يعرض المسلم علىٰ هٰؤلاء الكفار محاسن الإسلام ، وأن يدعوهم إلى الإسلام ،

    فلعل الله سبحانه وتعالىٰ أن يهديهم به فينال هٰذا الأجر الَّذي قاله رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    لعليّ بن أبي طالب حين وجهه إلىٰ خيبر ، قال له : « ادعهم إلى الإسلام ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ؛

    خير لك من حمر النعم » ، وحمر النعم هي الإبل الحمراء وكانت من أنفس الأموال وأغلاها عند العرب .اهـ.



    [( « فتاوىٰ نورٌ على الدَّرب » الإمام محمَّد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ - )]

    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1203.shtml





    ¤ ¤ ¤ ¤




    السُّؤال : هذا السَّائل مصري ، ومقيم بالطائف ، علي بن كمال ، يقول في هذا السؤال : أسأل عن حكم زيارة

    النَّصراني إذا كان مريض وعن اِتباع جنازته ؟



    الجواب : زيارة النَّصراني أو غيره من الكفار إذا كان مريضًا ؛ وتسمى في الحقيقة عيادة لا زيارة ، لأن المريض

    يعاد مرة بعد أخرىٰ ، فإذا كان في ذٰلك مصلحة كدعوته إلى الإسلام فهٰذا خير ويطلب من الإنسان أن يعوده ،

    وإن لم يكن فيها مصلحة فإن كان هناك سبب يقتضي ذٰلك ، مثل :كونه قريبًا أو جارًا أو ما أشبه ذٰلك فلا بأس

    أيضا ، وإلا فالخير في ترك عيادته ، وأمَّا اِتباع جنازته فإن كان فيها شيء محرم كالناقوس وإشعال النيران والصِّلبان

    فإنه لا يجوز ؛ وإن لم يكن فيها شيء محرم فينظر إلى المصلحة في ذٰلك والله أعلم .اهـ.




    [( « فتاوىٰ نورٌ على الدَّرب » الإمام محمَّد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ - )]


    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1378.shtml





    ¤ ¤ ¤ ¤



    حكم مصاحبة « الكافر »


    السُّؤال : فضيلة الشَّيخ ! سائل يقول: يسكن معي شخص مسيحي، وهو يقول لي: يا أخي، ونحن إخوة،

    ويأكل معنا ويشرب فهل يجوز هذا العمل أم لا ؟

    الجواب : الكافر ليس أخاً للمسلم، والله يقول: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[1]،

    ويقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « المسلم أخو المسلم »، فليس الكافر - يهودياً أو نصرانياً أو وثنياً أو مجوسياً

    أو شيوعياً أو غيرهم - ليس أخاً للمسلم، ولا يجوز اتخاذه صاحباً وصديقاً، لكن إذا أكل معكم بعض

    الأحيان من غير أن تتخذوه صاحباً وصديقاً، وإنما يصادف أن يأكل معكم، أو في وليمة عامة فلا بأس .

    أمَّا اتخاذه صاحباً وصديقاً وجليساً وأكيلاً فلا يجوز؛ لأن الله قطع بيننا وبينهم المحبة الموالاة،

    فقال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ

    إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ

    وَحْدَهُ[2]،

    وقال سبحانه: ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ - يعني : يحبون –،

    وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ[3].

    فالواجب على المسلم البراءة من أهل الشِّرك وبغضهم في الله، ولكن لا يؤذيهم ولا يضرهم ولا يتعدى عليهم

    ***ر حق، لكن لا يتخذهم أصحاباً ولا أخداناً، ومتى صادف أن أكل معهم في وليمة عامة أو طعام عارض

    من غير صحبة ولا ولاية ولا مودة فلا بأس .اهـ.

    ..................................
    [1] الحجرات: 10.
    [2] الممتحنة: 4.
    [3] المجادلة: 22.



    [( « فتاوىٰ نورٌ على الدَّرب » الجزء الأوَّل / الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالىٰ - )]



    http://www.binbaz.org.sa/mat/4872




    ¤ ¤ ¤ ¤




    هل يعامل المبتدع معاملة الفاسق في « الولاء والبراء » ؟



    السُّؤال : هل يعامل المبتدع معاملة الفاسق في الولاء والبراء أي يُوالى على ما فيه من إيمان , ويُعادى على ما فيه

    من بدع ؟

    الجواب : الَّذي قرّره أهل السُّنة وحكوا عليه الإ**** أنَّ المبتدع أشدّ من الفاسق ؛ الفاسق له صفة فاسقة ؛

    الفاسق غالبًا يحترم أهل العلم وأهل الفضل وأهل الاستقامة ويتمنى أن يلحق بهم , لكن المبتدع يُخاصمهم

    ويؤذيهم ويعاديهم ويحتقرهم وينتقصهم ؛ هو شرّ لا شك ؛ ويقول الرَّسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وشرّ الأمور

    محدثاتها » وقال عن الخوارج : « هم شرّ الخلق والخليقة اقتلوهم حيثما وجدتموهم » .

    وقرّر كثير من السَّلف ومن أئمة السُّنة : أن أهل البدع والوضاعين ؛يعني الذين يكذبون على رسول الله عليه

    الصَّلاة والسَّلام أضرّ على الإسلام من *****دقة ,كيف هذا ؟ قالوا : لأنّهم يخربون البيت من الداخل ثم يفتحون

    الباب للعدو ويقولون له أدخل .

    أهل البدع هدموا العالم الإسلامي , والذلّ والهوان الذي ينزل بالأمّة الآن سببه أهل البدع أبعدوا كثيرا من الناس

    عن منهج الله , حتى أصبحوا في منزلة لا يستحقون نصراً من الله عزّ وجلّ ولا إكراما من آثار أهل البدع ؛

    روافض وخوارج ومعتزلة وصوفية قبورية , خرافات , فنخروا في البيت هذا ونخروه من الداخل حتى قالوا للعدو

    أدخل كان بعض الصوفية - كما ذكر لي - لما يقبل الجيش الفرنسي على الجزائر أو أي بلد ,

    يقول لهم الشيخ الصوفي : أنا رأيت الرسول , قال : أتركوهم يدخلوا ؛ هذا لا يبعد أن يكون منافقًا ,

    يقول للعدو أدخلوا , فشرهم خطير جدا .

    الفسّاق يحترمون العلماء يا إخواني , يحترمون أهل الدين , يتمنى أن يلحق بركبهم , وأن يتخلص مما هو فيه ,

    فقد يعجز لكن يتمنى الخلاص , لكن هذا المجرم يكره العلماء ويحاربهم , ينفّر الناس عن دين الله

    ويصدّهم عن سبيل الله ؛ شرّه خطير جدّاً فالسَّلف قرروا هجرانهم وبغضهم ومقاطعتهم , وهذا الذي يسأل

    لا أدري إن كان سلفيا أو هو مخدوع بمنهج الموا***ت , يعني يحبه على ما فيه من إسلام ,

    ويبغضه على ما عنده من بدع ؛ هذا منهج الموا***ت ويُنسب هذا الكلام إلى ابن تيمية لكن لا يقصد

    شيخ الإسلام هذا الذي يقصده هؤلاء !!

    شيخ الإسلام رحمه الله يقصد الرد على الخوارج لأن الخوارج إذا وقع إنسان في معصية أو وقع في بدعة أخرجوه

    من الإسلام ؛ كفروه , وشيخ الإسلام يقول : لا يكفر ,هذا قصده وليس قصده أنك كلما ذكرت مبتدعًا ضالاً

    تذهب تعدد حسناته , وتقول : أحبه لإيمانه وأبغضه لفسوقه ؛ هذا كلام فارغ , وإلاّ هناك إ****ات

    قبل ابن تيمية على بغضهم وهجرانهم وإهانتهم ومقاطعتهم , عدد كبير من الأئمة البارزين الكبار ممن هو أكبر

    من ابن تيمية حكوا الإ**** على هذا .اهـ.



    [( فتاوى متنوعة في « العقيدة والمنهج » فضيلة الشَّيخ العلاَّمة : ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالىٰ -
    / الحلقة الأولىٰ / قام بجمعها وعرضها على الشَّيخ الأخ فواز الجزائري )]

    منقوووووووووول لتعم الفائدة



    tjh,n hguglhx p,g « hg,ghx ,hgfvhx »


  2. #2
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: فتاوى العلماء حول « الولاء والبراء »

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير الجزاء
    وتم نقل الموضوع إلى المنتدى المناسب ( منتديات فتاوى إسلامية)

    أختكم كلاشنكوف
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه
    واعف عنه واصفح
    واجعل قبره روضة من رياض الجنة
    وادخله فسيح جناتك من الفردوس الأعلى
    واحفظ لي أمي وأعني على برّها يا رب
    اللهم آمين

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61