بسم الله الرحمن الرحيم


كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد


تأليف : شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب (ت1206) - رحمه الله - .

ثناء العلماء على الكتاب :

قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب (ت1233) ـ رحمه الله ـ عن «كتاب التوحيد » فـي « تيسير العزيز الحميد » (ص24) : « هو كتاب فرد فـي معناه ، لم يسبقه إليه سابق ، ولا لحقه فيه لاحق » .


وقال الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب (ت1285) - رحمه الله - : « جمع على اختصاره خيراً كثيراً ، وضمّنه من أدلة التوحيد ما يكفي من وفقه الله ، وبيَّن فيه الأدلة فـي بيان الشرك الذي لا يغفره الله » .


وقال الشيخ أحمد بن مشرف (ت1285) ـ رحمه الله ـ كما فـي «حاشية كتاب التوحيد » (ص4) :



وألّف فـي التوحيد أوجز نبذة *** بها قد هدى الرحمن للحق من هدى
نصوصاً من القرآن تشفي من العمى *** نصوصاً من القرآن تشفي من العمى



وقال العلامة المؤرخ ابن بشر (ت1290) ـ رحمه الله ـ فـي «عنوان المجد » : « ما وضع المصنفون فـي فنه أحسن منه ، فإنه أحسن فيه وأجاد ، وبلغ الغاية والمراد » .


وقال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ (ت1293) ـ رحمه الله ـ في « الدرر السنية » (1/377) : « صنف كتابه المشهور فـي التوحيد ، وأعلن بالدعوة إلى صراط العزيز الحميد ، وقرئ عليه هذا الكتاب المفيد ، وسمعه كثير ممن لديه من طالب ومستفيد ، وشاعت نسخه فـي البلاد ، وطار ذكرها فـي الغور والأنجاد، وفاز بصحبته واستفاد ،من جرّد القصد وسلم من الأشر وال*** والفساد ، وكثر بحمد الله محبوه وجنده ... » . انتهى .


ومما قيل أيضاً فـي مدح « كتاب التوحيد » شعراً ما قالـه الشيخ سليمان بن سحمان (ت1349) ـ رحمه الله ـ كما فـي « حاشية كتاب التوحيد » (ص3-4) :




قد ألف الشيخ فـي التوحيد مختصرا *** يكفي أخا اللب إيضاحا وتبيانا
فيه البيان لتوحيد الإله بما *** قد يفعل العبد للطاعات إيمانا
حباً وخوفاً وتعظيما له ورجا *** وخشية منه للرحمن إذعانا
وغير ذلك مما كان يفعله *** لله من طاعة سرا وإعلانا
وفيه توحيدنا رب العباد بما *** قد يفعل الله إحكاما وإتقانا
وفيه توحيدنا الرحمن أن له *** صفات مجد وأسماء لمولانا
وفيه تبيان إشراك يناقضه *** بل ما ينافيه من كفران من خانا
أو كان يقدح فـي التوحيد من بدع *** شنعاء أحدثها من كان فتّانا
أو المعاصي التي تزري بفاعلها *** مما ينقص توحيداً وإيمانا
فساق أنواع توحيد الإله كما *** قد كان يعرفه من كان يقظانا
وساق فيه الذي قد كان ينقصه *** لتعرف الحق بالأضداد إمعانا
مضمنا كل باب من تراجمه *** من النصوص أحاديثا وقرآنا
الشيخ ضمنه ما يطمئن له *** قلب الموحد إيضاحا وتبيانا
فاشدد يديك بهذا الأصل معتصما *** يورثك فيما سواه الله عرفانا
وانظر بقلبك فـي مبنى تراجمه *** تلقى هنالك للتحقيق عنوانا
وللمسائل فانظر تلقها حكما *** يزداد منهن أهل العلم إتقانا
وقل جزى الله شيخ المسلمين كما *** قد شاد للملة السمحاء أركانا




وقد كان العلماء يوصون بحفظ « كتاب التوحيد » منهم الشيخ عبدالرحمن السعدي (ت1376) ـ رحمه الله ـ كما فـي « الفتاوى السعدية » (ص38) .


وممن كان يوصي بتدريسه وتعليمه للناس الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (ت1389) ـ رحمه الله ـ يقول فـي رسالة لـه إلى أحد القضاة في « مجموع فتاويه » (13/205) : « عليك ـ بصفتك مسؤولاً عن ما ولاك الله عليه ـ أن تعين وقتاً من أوقاتك تجلس فيه فـي السوق يقرأ عليك في « كتاب التوحيد » وتتكلم بما تيسر ... » انتهى .


وقال الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن قاسم (ت1392) ـ رحمه الله ـ في « حاشيته على كتاب التوحيد » (ص7) : « كتاب التوحيد الذي ألفه شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب ـ أجزل الله له الأجر والثواب ـ ليس له نظير فـي الوجود ، قد وضّح فيه التوحيد الذي أوجبه الله على عباده وخلقهم لأجله ، ولأجله أرسله رسله ، وأنزل كتبه ، وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع وما يقرب من ذلك أو يوصل إليه ، فصار بديعاً فـي معناه لم يسبق إليه ، علماً للموحدين ، وحجة على الملحدين ، واشتهر أي اشتهار ، وعكف عليه الطلبة ، وصار الغالب يحفظه عن ظهر قلب ، وعمَّ النفع به ... » انتهى .


وقال الشيخ سليمان بن حمدان (ت1397) فـي مقدمته فـي كتابه « الدر النضيد شرح كتاب التوحيد » (ص5) : « كتاب التوحيد بديع الوضع ، عظيم النفع ، لم أرَ من سبقه إلى مثاله أو نسج فـي تأليفه على منواله ، فكل باب منه قاعدة من القواعد يبني عليه كثير من الفوائد ، وأكثر أهل زمانه قد وقعوا فـي الشرك الأكبر والأصغر ، واعتقدوه ديناً، فلا يتاب منه ولا يستغفر ، فألّفه عن خبرة ومشاهدة للواقع ، فكان لذاك الداء كالدواء النافع » . انتهى .


وقال الشيخ عبدالرحمن الجطيلي (ت1404) - رحمه الله - : « كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد من أكبر الكتب نفعاً فـي معرفة التوحيد وأقسامه ، والتحذير من الشرك وأنواعه ، وسد الذرائع الموصلة إليه، وبيان شوائبه وما يقرب منه » .


وقال الشيخ عبدالله الدويش (ت1409) - رحمه الله - : « كتاب التوحيد الذي ألفه الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ـ أجزل الله له الأجر والثواب ـ قد جاء بديعاً فـي معناه من بيان التوحيد، وما ينافيه من الشرك والتنديد » .


وقال الشيخ عبدالله الجارالله (ت1414) ـ رحمه الله ـ فـي « الجامع الفريد » (ص6) : « ألف عدة مؤلفات قيمة ـ يعني الشيخ محمد بن عبدالوهاب ـ ومن أهمها : هذا الكتاب القيم الذي هو من أهم الكتب المصنفة فـي التوحيد » .


وحث سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (ت1420) ـ رحمه الله ـ على حفظه والعناية به ، حيث يقول : « أوصي إخواني طلبة العلم مع العناية بالقرآن والسنة بالعناية التامة بكتب العقيدة وحفظ ما تيسر منها؛ لأنها الأساس والخلاصة من علوم الكتاب والسنة مثل «كتاب التوحيد » لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ » .


وقال الشيخ عبدالله البسام (ت1423) ـ رحمه الله ـ فـي « علماء نجد » (1/149) عن «كتاب التوحيد » : «هو من أنفس الكتب ولم يصنف على منواله » .


وقال الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ فـي كتابه « إعانة المستفيد شرح كتاب التوحيد » (1/18 : «هذا الكتاب من أنفس الكتب المؤلفة فـي باب التوحيد؛ لأنه مبني على الكتاب والسنة ... » .


وقال الشيخ مقبل الوادعي (ت1422) - رحمه الله - ، فـي كتابه « المقترح فـي أجوبة بعض أسئلة المصطلح » (ص138) : « ومن الكتب القيمة التي لا يستغني عنها مسلم ، كتاب « فتح المجيد شرح كتاب التوحيد » ، «كتاب التوحيد » للشيخ محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله تعالى ـ » .


وقال أيضاً فـي المرجع السابق (1/12) : « هو من أعظم مؤلفات الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب » . ا.هـ من كتاب "كتب أثنى عليها العلماء ":



وصية الشيخ صالح آل الشيخ حفظهُ الله ورعاه بكتاب التوحيد
http://www.2shared.com/audio/he78ZARS/_________.html

------------------------------

ثناء العلماء على كتاب:


العقيدة الواسطية، تأليف : شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ.



قال الإمام الذهبي (ت748) ـ رحمه الله ـ كما فـي « العقود الدرية » (ص212)، و« الكواكب الدرية » للشيخ مرعي الحنبلي (ص125) :

«ثم وقع الاتفاق على أن هذا المعتقد سلفي جيد».
وقال الإمام ابن رجب (ت 795) ـ رحمه الله ـ عن «العقيدة الواسطية » كما في مقدمة كتاب « التنبيهات اللطيفة » (ص13) :

« جمعت على اختصارها ووضوحها جميع ما يجب اعتقاده من أصول الإيمان وعقائده الصحيحة ».
وقال الشيخ محمد خليل هراس (ت1395) ـ رحمه الله ـ في «شرح العقيدة الواسطية» (ص3) : « العقيدة الواسطية » لشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ

من أجمع ما كتب فـي عقيدة أهل السنة وال****ة، مع اختصار فـي اللفظة ودقة فـي العبارة ».
وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن هذا الكتاب فـي « فتاويها » (2/165):

« أما كتاب « العقيدة الواسطية » فهو كتاب جليل مشتمل على بيان عقيدة أهل السنة وال****ة بالأدلة من الكتاب والسنة ، فنوصيك باعتقاد ما فيه والدعوة إلى ذلك ».
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في « مجموع فتاوى ومقالات متنوعة » (7/179) : « أوصي طلبة العلم فـي ابتداء طلبهم أن يحفظوا كتاب الله عـز وجل أو ما تيسر منه، وأن يحفظوا «كتاب التوحيد »، و « كشف الشبهات »، و « ثلاثة الأصول »، و«العقيدة الواسطية »

فهي مختصرة فـي بيان التوحيد بأقسامه الثلاثة، والعقيدة السلفية، وهذه هي العقيدة التي دعا إليها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ، وهي عقيدة السلف».
وقال الشيخ محمد العثيمين ـ رحمه الله - فـي « كتاب العلم » (ص171):


«من أحسن ما يكون فـي العقيدة كتاب «العقيدة الواسطية » لشيخ الإسلام ابن تيمية ، فهو **دة مختصرة فـي عقيدة أهل السنة وال****ة، وهي تحتاج إلى شرح، ويحتاج المبتدئ إلى من يشرحها له ».
فائدة: سُميت بـ « الواسطية » لأن شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ سأله رجلٌ من أهل « واسط » فنسبت إليه، وقيل لأنها وسطٌ بين مذاهب أهل الضلال فـي الأسماء والصفات، والأرجح القول الأول.*

---------


الكلام عن كتاب (العقيدة الواسطية)
****ف بـ(العقيدة الواسطية):
من أهم كتب التي بينت بوضوح عقيدة أهل السنة وال****ة: (العقيدة الواسطية) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وهي رسالة على وجازتها واختصارها قد اعتنى بها العلماء بعد شيخ الإسلام رحمه الله، لأنها اشتملت على أصول عقائد أهل السنة وال****ة بخلاصة وافية، فقد ذكر فيها رحمه الله كل أصول الاعتقاد؛ فشرح فيها أركان الإيمان الستة، وذكر فيها ما يجب لله تعالى من صفات الكمال وما يوصف به، ومخالفة المبتدعين والضالين في باب الأسماء والصفات، وذكر ما يتصل بذلك من الأمور الغيبية، والإيمان بالكتب والرسل وبالقدر خيره وشره، وبين أن من أصول أهل السنة وال****ة الأحكام المتعلقة بالإمامة العظمى، وما يجب لولاة الأمر من حق السمع والطاعة مخالفةً للخوارج وأشباههم ممن خالفوا أهل السنة وال****ة في ذلك، وذكر اعتقاد السلف الصالح في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن ذلك من واجب الاعتقاد، لأن فيه مخالفةً لأهل البدع؛ من الروافض ومن شابـههم الذين لا يتولون جميع أصحاب رسول الله عليه وسلم، وذكر أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذكر أصول الأخلاق عند أهل السنة وال****ة.
وبهذا يتبين أن اعتقاد أهل السنة وال****ة يشمل أصولا:
الأول: العقيدة العامة في الله جل وعلا، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
الثاني: مسائل الإمامة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والكلام في ما يتصل بذلك من الكلام في الصحابة رضوان الله عليهم.
الثالث: الكلام في أخلاق أهل السنة وال****ة.
وهذه هي الأمور الثلاثة التي أَصَّلَ فيها شيخ الإسلام رحمه الله في هذه الرسالة العظيمة.
وهذه الرسالة الوجيزة ألفاظها تعتبر مدرسة للعلم باعتقاد أهل السنة وال****ة ومنهجهم، وتفصيله في كتب شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، فأحسن شرح لهذه العقيدة ما نثره شيخ الإسلام رحمه الله في كتبه وفصَّله وبيَّنه من أصول هذا الاعتقاد، وكذلك ما ذكره تلميذه العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى( ).
سبب تأليف (العقيدة الواسطية):
وعن سبب كتابته لها يقول رحمه الله: "كان سبب كتابتها أنه قدم عليّ من أرض وَاسِط( )بعضُ قُضاة نواحيها، شيخٌ يقال له: رَضِيّ الدّين الواسطي، من أصحاب الشافعي، قدم علينا حاجًّا، وكان من أهل الخير والدّين، وشكا ما الناس فيه بتلك البلاد، وفي دولة التَّتَر مِن غلبة الجهل والظلم، ودروس الدّين والعلم، وسألني أن أكتب له عقيدة، تكون عمدة له ولأهل بيته، فاستعفيت من ذلك، وقلت: قد كتب النّاس عقائد متعددة؛ فخذ بعض عقائد أئمة السّنّة. فألحَّ فى السؤال، وقال: ما أحبّ إلا عقيدة تكتبها أنت؛ فكتبت له هذه العقيدة، وأنا قاعد بعد العصر، وقد انتشرت بها نسخ كثيرة في مصر، والعراق، وغيرهما"( ).
أهمية (العقيدة الواسطية):
من المقدمات المهمة قبل الشروع في شرح هذه العقيدة المباركة أن نبين أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد بيَّن فيها عقيدة السلف، وفصَّل فيها ما ذكروه في كتب الاعتقاد، وكتب شيخ الإسلام تتميز بمزايا منها:
1- أنه رحمه الله قد فهم ما قاله الأئمة قبله، فصاغه بصياغةٍ تجمع أقوالهم بأدلتها وبيان معانيها، فهو خير من فهم كلامهم.
2- أنه رحمه الله قد بلغ في فهم نصوص الكتاب والسنة المبلغ والدرجة التي شهد له بها أهل عصره ومن تلاهم، واطلع على كلام الصحابة، وكلام التابعين، ومن تبعهم في تفسير معاني نصوص الكتاب والسنة، ولهذا كلام شيخ الإسلام في بيان معاني الكتاب والسنة يعدّ أحسن كلامٍ للعلماء المتأخرين.
3- أنه رحمه الله استحضر حين كتابتها أقوال أهل البدع والمخالفين وحججهم، ومعلومٌ أن من كان على هذه الدرجة العظيمة من الاستحضار أن كلامه يكون منبئًا عن ما يكون فصلاً في هذه المسائل.
4- أنه رحمه الله أوضح فيها كثيرًا من المجملات التي ربما كانت في كلام السلف، فقد تجد في كلام المتقدمين من أهل القرون المفضلة كلاماً في الاعتقاد ربما أُجْمِلَ في مواضع وَفُصِّلَ في مواضع، فشيخ الإسلام يستحضر هذا وذاك، ويذكر الكلام المجمل والمفصَّل كُلٌّ في مكانه ويوضّح ذلك.
فمن فهم كلام شيخ الإسلام في كتبه، ثم رجع إلى كتب السلف فإنّه يفهمها فهمًا مصيبًا إن شاء الله، وأما من ترك التفقه في كتب شيخ الإسلام رحمه الله فربما زلَّ في فهمه لبعض كلام السلف وكلام الأئمة، لأن بعضهم ربما وقع في كلامه إجمال، أو رعاية لحال السائل، أو نحو ذلك من الأسباب التي لا يمكن التفصيل.
شروح (العقيدة الواسطية):
لأهمية هذه الرسالة فقد اعتنى بها الكثير من أهل العلم قديما وحديثا، وأذكر بعضا منها:
1- "التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنيفة" للشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت: 1376هـ) رحمه الله تعالى، وعليها منتخبات من تقارير سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى، طبعت باعتناء وتخريج الشيخ علي بن حسين بن علي بن عبد الحميد سنة (1409هـ) نشر دار ابن القيم للنشر والتوزيع بالدمام.
2- "المنحة الإلهية في شرح العقيدة الواسطية" للشيخ عبد الرحمن بن مصطفى الغرابي، طبع في مطبعة محمد علي صبيح وأولاده بالأزهر سنة (1383هـ).
3- "الأجوبة المفيدة على أسئلة العقيدة" للشيخ عبد الرحمن بن حمد الجطيلي (ت: 1406هـ) رحمه الله تعالى، وهو شرح على طريقة السؤال والجواب تحلّ بعض الألفاظ والمعاني وتقرّبها لأذهان الناشئين من طبلة العلم.
4- "التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية" للشيخ العلامة عبد العزيز بن ناصر الرشيد (ت: 1408هـ) رحمه الله تعالى، كتبه بناء على طلب بعض طلبة المعهد العلمي، وغالب استمداده من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمهما الله تعالى، وهو من أفضل الشروح، وقد طبع في مصر والرياض.
5- "الثمار الشهية في شرح الواسطية" للعلامة الشيخ محمد خليل هراس (ت: 1415هـ) رحمه الله تعالى، راجعه الأستاذ الكبير الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى، وهو شرح مختصر واضح، طبع في مطبعة الإمام بمصر دون تاريخ، كما نشرته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما طبع بتصحيح وتعليق فضيلة الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى، طبعته ونشرته الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عدة مرات، كما طبع باعتناء وتخريج الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف ويليه ملحق الواسطية بقلمه، وقد تضمن أهم مسائل العقيدة التي لم يتطرق لها شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية، وكذلك شارحها الشيخ محمد خليل هراس، وهذه الطبعة تتميز بإضافة تعليقات الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عليها.
6- "الروضة الندية شرح العقيدة الواسطية" للشيخ زيد بن عبد العزيز بن فياض (ت: 1416هـ) رحمه الله تعالى، وهو شرح مطول، وهو أول شرح طبع لهذه العقيدة سنة (1377هـ) في الرياض.
7- تعليقات للشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، طبعت عدة مرات منها سنة (1415هـ) باعتناء أشرف بن عبد المقصود، وضمّنها تعليقات لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله.
8- "شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية" للشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين رحمه الله، خرّج أحاديثه واعتنى به الشيخ سعد بن فواز الصميل، نشر دار ابن الجوزي بالدمام سنة (1415هـ)، وهذه الطبعة راجعها المؤلف رحمه الله، وهي المعتمدة.
9- "مذكرة على العقيدة الواسطية" للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله (ت: 1421هـ)، وهو عبارة عن مذكرة للمهم من مقرر السنة الثانية الثانوية في المعاهد العلمية في التوحيد، نشرتها دار الوطن للنشر في الرياض سنة (1412هـ).
10- "الكواشف الجلية عن معاني الواسطية" للشيخ عبد العزيز المحمد السلمان حفظه الله، وهو شرح مطول حول فيه الأسئلة والأجوبة الأصولية السابقة إلى شرح بناء على طلب أحد الإخوان، وقد طبع عدة مرات.
11- "الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية" للشيخ عبد العزيز المحمد السلمان حفظه الله، وضعه للطلاب لما كان يُدرّس في معهد إمام الدعوة بالرياض، طبع عدة مرات.
12- "مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية" للشيخ عبد العزيز المحمد السلمان حفظه الله، اختصر فيه الكتاب السابق بناء على طلب بعض الإخوان، طبع عدة مرات.
13- "الأسئلة النجدية على العقيدة الواسطية" للشيخ محمد بن علي بن سليمان الروق، اعتنى به سليمان بن عجلان بن إبراهيم العجلان، نشر دار ابن خزيمة بالرياض سنة (1420هـ).
14- "شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية" لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله، وهو شرح متوسط جمعه مؤلفه من بعض الشروح السابقة وغيرها، طبع عدة مرات.
15- "التعليقات الزكية على العقيدة الواسطية" للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله، اعتنى به وأشرف عليه علي بن حسين أبو لوز، نشر دار الوطن للنشر بالرياض الطبعة الأولى سنة (1419هـ) في مجلدين.
16- "التعليقات المفيدة على العقيدة الواسطية" تعليق وتخريج عبد الله بن عبد الرحمن علي الشريف، نشرته دار طيبة في الرياض الطبعة الأولى سنة (1404هـ).
17- "شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية" للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني، راجعه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله، إلاّ أن الشارح حذف بعض الآيات والأحاديث المتعلقة ببعض الصفات مراعاة للاختصار، وفي هذا الحذف ما فيه، طبع مطابع سفير في الرياض، الطبعة الأولى سنة (1409هـ).
نظم (العقيدة الواسطية):
نظمها الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان أحد علماء الوشم (ت: 1179هـ) رحمه الله تعالى، على رَوِيِّ وقَافِيَةِ نظمِ ابنِ عَبد القََوِيّ، وهي في الأسماء والصفات على نهج السلف الصالح، وهو نظم حسن عذب، من بحر الطويل، إلاّ أنّ الناظم ممن شَرِق بالدعوة الإصلاحية التي قام بها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، ولولا ذلك لاشتهر نظمه المذكور، عفا الله عنا وعنه.





ekhx hguglhx ugn ;jhf hgj,pd] ,dgdi ekhx hguglhx ugn hgurd]m hg,s'dm