رسائل اسلامية بمناسبة رمضان 1432 هـ , اجمل رسائل اسلامية من خدمة جوال و ذكّر الإسلامي مجانا ً هنا لكم .


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
عن أبي عمر الزاهد قال: "ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة، وفي قضاء حقوقهم رفعة".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
"المتكبر على رأس جبل يرى الناس صغاراً وهم يرونه صغيراً، حياته هموم وغموم؛ لأنه نازع الرب رداءه، وفي الحديث: «قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي و العزة إزاري, فمن نازعني واحدا منهما ألقيه في النار» [صححه الألباني]."الشيخ سلطان العمري
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أجمل ابن قيم الجوزية طريقة محاسبة النفس وكيفيتها فقال: "**** ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصاً تداركه، إما بقضاء أو إصلاح، ثم يحاسب نفسه على المناهي فإن عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية، ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أختي المسلمة: هلا تدبرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم : «نحِّ الأذى عن طريق المسلمين » . فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان، فأيهما أشد شوكة . . حجر في الطريق، أم فتنة تبرج تفسد القلوب وتعصف بالعقول، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
اذكر الله وذكر غيرك بذكر الله فقد ورد في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم :«إن المؤمن خلق مفتنا، توابا، نسيا، إذا ذُكّر ذكَر» [صححه الألباني]
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور (لابن الجوزي).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أسماء بنت أبي بكر الصديق ذات النطاقين :رضي الله عنها أسلمت بمكة قديما وبايعت وشقت نطاقها ليلة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار فجعلت واحدا لسفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر عصاما لقربته فسميت ذات النطاقين.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
اعتني بأهلك وولدك وارأف بهم :قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق» [صححه الألباني].جوال
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال «الشافعي» رحمه الله: «ليس سرور يعدل صحبة الإخوان ولا غم يعدل فراقهم».
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الإستهانة بالمحرمات من أعظم المصائب روى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال هكذا ...».
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الحلم هو ضبط النفس عند هيجان الغضب، وترك الانتقام مع القدرة عليه وتلك علامة قوة وصحة وليس علامة ضعف ومرض، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» [متفق عليه]
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الذكر والدعاء، هي العبادة الرفيع شأنها الخفيف حملها، العظيم فضلها، الكبير أثرها، فبها تطمئن القلوب، وبها تُطرد الشياطين، وتحضر الملائكة
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الفجر أخي الحبيب أختنا الفاضلة :استيقظ وأيقظ غيرك«من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم» [رواه مسلم].
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
ألك عمل إذا وضع في الميزان زان ؟ عملك قشر لا لب ، و اللب يُثقل الكفة لا القشر (لابن الجوزي).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
اللهم أعنا على مرضاتك ورضاك :قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته"
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
إن الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد أعداءه ويعينهم بها على نفسه فيقاتلونه بسلاحه ويكون معهم على نفسه وهذا غاية الجهل.ابن قيم الجوزية - رحمه الله .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
إن من السنة إذا هطل المطر أن يقول المسلم ((اللهم صيباً نافعاً)).وبعد نزوله يقول: ((مُطرنا بفضل الله ورحمته)).ومن أدعية الاستصحاء ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكامِ والظرابِ وبُطون الأودية، ومنابت الشجر)).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أيها المسلم العظيم : أعمر هذا العالم بفيض حنانك و أشعر كل القلوب بمزيد رحمتك و خص اخوانك المسلمين بأعلى درجة من حرارة المحبة و أشعرهم بأنك تحبهم فذلك هو الأ**ير لعلاج ألف مشكلة و مشكلة ، إن كثيرا من مشكلات العالم سببها خمود العاطفة أو انحرافها . "كتاب ( الدعوة إلى الله حب ) للأستاذ / عباس السيسي رحمه الله تعالى "
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
تدبر القرآن ولا تهجره :روى مالك عن نافع عن ابن عمر قال: "تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزوراً"، وطول المدة ليس عجزاً من عمر ولا انشغالاً عن القرآن؛ فما بقي إلا أنه التدبر.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
جاء رجل إلى الحسن فقال: "إن لي جاراً لا يأكل الفالوذج _نوع من الطعام_، فقال الحسن: ولم؟ قال: يقول: لا أؤدي شكره، فقال الحسن: إن جارك جاهل، وهل يؤدي شكر الماء البارد؟".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
دخل عبد الله بن محيريز دكاناً يريد أن يشتري ثوباً، فقال رجل قد عَرَفَه لصاحب المحل: هذا ابن محيريز فأحسِن بيعه، فغضب ابن محيريز وطرح الثوب وقال " إنما نشتري بأموالنا، لسنا نشتري بديننا ".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
دعاء مأثور :اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي ، وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
دعاء مأثور :اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لما أُدخل سجن القلعة ، كان يقول : " ماذا يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، أينما رحت فهي معي ، إن معي كتاب الله وسنة نبيه ، إن قتلوني فقتلي شهادة ، وإن نفوني فنفيي سياحة ، وإن سجنوني فسجني خلوة مع ربي ، فالمحبوس من حُبس عن ربه وإن الأسير من أسره هواه " وكان رحمه الله وطيب الله ثراه يردد ذلك رضا بقضاء الله وقدره في شجاعة عجيبة .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
صدق ربنا -عز وجل- إذ يقول: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون) (الأعراف:27)؛ فكشف العورات وفضح السوءات هي الطريقة الشيطانية الناجعة التي يستعملها كل من يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وفي المجتمعات الإسلامية، وهذا المكر استمرار لمسلسل لا ينتهي من إغراق الأمة في ال***** المحرمة؛ فـ"كأس وغانية يعملان في أمة الإسلام ما لا يفعله ألف مدفع". [محمد القاضي من مقال "في مواجهة المواقع ********"]
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
عن أبي الحسن عمران بن نمران، أن أباعبيدة رضي الله عنه كان يسير في العسكرفيقول:ألا مبيض لثيابه، مدنس لدينه..ألا رب مكرم لنفسه، وهو لها مهين..بادروا بالسيئات القديمات، بالحسنات الحديثات.(سير أعلام النبلاء1/18)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
عن أبي الدرداء: لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولا تكون متعلماً حتى تكون بما علمت عاملاً، إن أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب أن يُقال لي: "ما عملت فيما علمت؟
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
عن أبي حاتم عن العُتْبي قال: بعث إلي عمر بحللٍ فقسمها فأصاب كل رجل ثوبٌ. ثم صعد المنبر وعليه حلة، والحلة ثوبان، فقال: أيها الناس ألا تسمعون؟ فقال سلمان: لا نسمع. فقال عمر: لمَ يا أبا عبد الله؟قال: إنك قسمت علينا ثوباً ثوباً وعليك حلة. فقال: لا تعجل يا أبا عبد الله. ثم نادى: يا عبد الله. فلم يجبه أحد فقال: يا عبد الله بن عمر. فقال: لبيك يا أمير المؤمنين. فقال: نشدتك الله، الثوبُ الذي ائتزرت به أهو ثوبك؟ قال: اللهم نعم قال سلمان: فقل الآن نسمع.ابن الجوزي : صفة الصفوة 1/535.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "ما ظهر الربا و***** في قرية إلا أذن الله بإهلاكها".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
يقول الفضيل بن عياض -رحمه الله-: "المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال عبد الله بن عون: "إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال علي رضي الله عنه : لا يلومن عبد إلا نفسه ، ويخافن إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه!
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال (ابن عباس) رضي الله عنه (خذ الحكمة ممن سمعت، فإن الرجل ليتكلم بالحكمة وليس بحكيم، فتكون كالرمية خرجت من غير رام).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال مطرف بن عبد الله -رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قدم لنفسك توبة مرجوة قبل الممات وقبل حبس الألسنبادر بها غلق النفوس فإنها ذخر وغنم للمنيب المحسن
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب فيتلمح البصير في ذلك عواقب الأمور
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال قاسم الجُوعي رحمه الله تعالى: أصل الدين الورع، وأفضل العبادة مكابدة الليل، وأقصر طرق الجنة سلامة الصدر
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
كأن القلوب ليست منا ، و كان الحديث يُعنى به غيرنا ، كم من وعيد يخرق الآذانَ .كأنما يُعنى به سوانا .أصمّنا الإهمال بل أعمانا . (لابن الجوزي).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم: "إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك" (بدائع الفوائد).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم: "فإن للصدقـة تأثيراً عجيباً في دفع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل من كافر" (الوابل الصيب).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيّم – رحمه الله- في الوابل الصيب: "فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك، ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من *** عمله".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
من تسبيح ما قبل النوم :" سبحان الله ( ثلاثاً وثلاثين ) والحمد لله ( ثلاثاً وثلاثين )والله أكبر(أربعاً وثلاثين )
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
يقول ابن الجوزي : لا نوم أثقل من الغفلة ، و لا رق أملك من ****** ، و لا مصيبة كموت القلب ، و لا نذير أبلغ من الشيب .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ال**ير بن بكار: "كان للعباس بن عبدالمطلب ثوب لعاري بني هاشم، وجفنة لجائعهم، وكان يمنح الجار، ويبذل المال، ويعطي في النوائب".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن تيمية رحمه الله :الزهد ترك ما يضر العبد في الآخرة ، والعبادة فعل ما ينفع في الآخرة. ( 14 / 458 ) عدة الصابرين ( ص 265 )
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
من مواعظ ابن الجوزي :بأي عين تراني يا من بارزني و عصاني ، بأي وجه تلقاني ، يا من نسي عظمة شأني ، خاب المحجوبون عني ، و هلك المبعدون مني .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
من أحسن ما قيل في الزهد كلام الحسن أو غيره: "ليس الزهد في الدنيا بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك"
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
عند الإحساس بوجع في الجسد: «ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله، ثلاثاً، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» [رواه مسلم].
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
من أحسن ما قيل في الزهد كلام الحسن أو غيره: "ليس الزهد في الدنيا بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك"
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال يحيى بن معاذ - رحمه الله - :من كان غناه في **به لم يزل فقيراً ، ومن كان غناه في قلبه لم يزل غنياً ، ومن قصد بحوائجه المخلوقين لم يزل محروماً .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
يُجمع الناس كلهم في صعيد ، و ينقسمون إلى شقي و سعيد ، فقوم قد حلّ بهم الوعيد ، و قوم قيامتهم نزهة و عيد ، و كل عامل يغترف من مشربه .(لابن الجوزي).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
من أذكار النوم :" اللهم إنك خلفت نفسي و أنت توفاها ، لك مماتها و محياها ، إن أحييتها فاحفظها ، و إن أمتها فاغفر لها ، اللهم إني أسألك العافية ".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "فمن كان مخلصاً في أعمال، الدين يعملُها لله؛ كان من أولياء الله المتقين أهل النعيم المقيم" [مجموع الفتاوى 1/8].
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا.وقال الثوري لابن أبي ذئب: إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
ورد في الزهد :قال الإمام ابن القيم: "والقرآن مملوء من التزهيد في الدنيا، والإخبار بخستها وقلتها وانقطاعها وسرعة فنائها، والترغيب في الآخرة والإخبار بشرفها ودوامها".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال أبوبكر الصديق رضي الله عنه :أربع من كُنَّ فيه كان من خيار عِباد الله: من فرح بالتائب، واستغفر للمذنب، ودعا المدبر، وأعان المحسن" الميداني: مجمع الأمثال 1/390."
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: التقوى ثلاث مراتب: إحداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات. الثانية: حميتهما عن المكروهات. الثالثة: الحمية عم الفضول وما لا يعني

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال سفيان الثوري -رحمه الله- "ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان: منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء" (المغني عن حمل الأسفار، 4/32).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
كان محمد بن يوسف الأصبهاني لا يشتري خبزه من خبّاز واحد، يقول لعلهم يعرفوني ولكن إذا جئته لأول وهلة لا يعرفُ أني فلان الذي يسمع عنه فتقع لي المحاباة، فأكون ممن يعيش بدينه.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
نصح ‏علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- من سأله عمن وقع في ذنب؛ فقال: "يستغفر الله ‏ويتوب". قال: "فإن عاد"؟ قال: "‏يتوب". قال: "حتى متى"؟ قال: "حتى يكون الشيطان هو المحسور".‏
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ميمون بن مهران: "لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة شريكه، حتى يعلم من أين مطعمه، ومن أين مشربه، ومن أين ملبسه، أمِن حلال ذلك أم حرام" (الحلية 4/89).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
من الأدعية المأثورة قبل النوم :اللهم أنت خلقت نفسي ، و أنت توفاها ، لك مماتها و محياها ، و إن أحييتها فاحفظها ، و إن أمتها فاغفر لها ، اللهم إني أسألك العافية صححه الألباني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم في الخشوع: "وكذلك صلاة ركعتين يقبل العبد فيهما على الله تعالى بقلبه وجوارحه، ويفرغ قلبه كله لله فيهما أحب إلى الله من مائتي ركعة خالية من ذلك، وإن كثر ثوابها عدداً ".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده إن شئتم لأقسمن لكم بالله إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحببون الله إلى عباده، ويحببون عباد الله إلى الله، ويسعون في الأرض بالنصيحة".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال علي رضي الله عنه: "إنّ الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإنّ الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإنّ اليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة".قال ابن القيم: "والذي أجمع عليه العارفون: أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا، وأخذه في منازل الآخرة"!!
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "والنصيحة إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له، والشفقة عليه، والغيرة له؛ وعليه فهو إحسان محض يصدر عن رحمة ورأفة، مراد الناصح بها وجه الله ورضاه، والإحسان إلى خلقه".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
يقول سفيان: "حُرمتُ قيام الليل أربعة أشهر بذنب"، وابن سيرين يعُير رجلاً بالفقر فيحبس في دَينٍ، ومكحول يُعير آخر بالرياء في البكاء فيُحرم البكاء من خشية الله سنة. فإياك إياك أخي أن تحتقر ذنبا أو تهونه .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله:"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات."وقال ابن رجب رحمه الله: "خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس."
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله: "يجب علينا أن نلاحظ قلوبنا دائما, فإذا كنت تنظف قلبك دائما في معاملتك مع الله، وفي معاملتك مع الخلق، حصلت على خير كثير، وإلا فإنك سوف تغفل، وتفقد الصلة بالله وحينئذ يصعب عليك التراجع".
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن سعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: "وهو اللطيف الخبير":"من معاني اللطيف أنه الذي يلطف بعبده ووليه فيسوق إليه البرّ والإحسان من حيث لا بشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال."
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
لكل ذي حاجة فليتجه للرب الكريم الذي لا يخيب من رجاه ولاذ به من كل مأساة .الإلحاح في الدعاء والعزم في المسألة:لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له» [رواه البخاري].
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم: "السعادة الحقيقية هي سعادة نفسانية روحية قلبية، وهي سعادة العلم النافع ثمرته، فإنها هي الباقية على تقلب الأحوال، والمصاحبة للعبد في جميع أسفاره، وفي دوره الثلاثة، وبها يترقى معارج الفضل، ودرجات الكمال، كلما طال الأمد ازدادت قوة وعلواً"
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله :للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛ فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها.والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
من أذكار المساء :أمسينا و أمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. رب أعوذ بك من ال**ل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله:"الإحسان إذا باشر القلب: منعه عن المعاصي؛ فإنَّ مَن عبدَ الله كأنه يراه: لم يكن كذلك إلا لاستيلاء ذِكره، ومحبته، وخوفه، ورجائه على قلبه، بحيث يصير كأنه يشاهده، وذلك سيحول بينه وبين إرادة المعاصي، فضلا عن مواقعتها، فإذا خرج من دائرة الإحسان: فاته صحبة رفقته الخاصة، وعيشهم الهنيء، ونعيمهم التام."
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :قد يمرض القلب ويشتد مرضه، ولا يعرف به صاحبه، لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته، وعلامة ذلك أنه لا تؤلمه جراحات القبائح، ولا يوجعه جهله بالحق وعقائده الباطلة؛ فإن القلب إذا كان فيه حياة تألم بورود القبيح عليه، وتألم بجهله بالحق بحسب حياته. " كتاب إغائة اللهفان من مصائد الشيطان "
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
يقول الحق تبارك وتعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) [فصلت:34] بينما نسمع البعض يقول: "اتق شر من أحسنت إليه"، مع أنه صدق لو قال: "اتق شر من أحسنت إليه بزيادة إحسانك إليه."قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: (ما قُرن شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم ومن عفو إلى مقدرة.)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:"أحبوا الرسول أكثر مما تحبون أنفسكم، ولا يكمل إيمانكم إلا بذلك، ولكن لا تُحدِثوا في دينه ما ليس منه، فالواجب على طلبة العلم أن يبينوا للناس، وأن يقولوا لهم: اشتغلوا بالعبادات الشرعية الصحيحة، واذكروا الله، وصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأحسنوا إلى المسلمين في كل وقت" (لقاءات الباب المفتوح، 35/ 5).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ





vshzg hsghldm flkhsfm vlqhk 1432 i