إلى ينبوع تعاستي وبؤسي إلى الذي كان يوما ما فارس أحلامي
لست رجلا ولا أنت من الرجال بل أنت ذئب ضار تتصاغر إلى
جواره الذئاب أنت ذئب من نوع خاص تفترس ولكن ليست اللحوم
إنما الأعراض تقتل نعم ليس مرة وإنما ألف مره كم أسمعتني معسول
الكلام كم أغريتني بالنظرات كم جاهدتك مااستطعت ومع ذلك أوقعتني
في حبائلك فأصبحت كالمسحورة بين يديك لا أحلم إلا بك ولا أنام
إلا على طيفك إلا إن كان اللقاء وبعدها طرت ومعك كل الأحلام
وعدتني بالزواج فما وفيت طالبتك فترهبت جئتك ضارعة فركلتني
أحسست بالخطيئة تتحرك في أحشائي خفت على والدي فقد كنت
عينهما التي يريان بهما الدنيا تركت البيت وهمت على وجهي فما
عدت أطمع في بيت ولا أسره ! وهل مثلي يرضى بها أحد وها أنا
من داخل كوخ قديم ومن على فراش الموت ليس لي مطمع إلا في
عفو ربي ومغفرته أرسل لك رسالتي الأخيرة لا لي أستدر عفوك
و رحمتك فموعدي معك أمام أحكم الحاكمين غير أن لك أمانة عندي
تحملتها زمنا وقد آن لك أن تتسلمها إنها حاملة هذه الرسالة إنها ابنتك



تفضلوا الرابط جودة عالية mp3 نسأل الله أن يحفظنا وإياكم من كل سوء


http://www.l5s.net/dldcHX64961.mp3.html




لاتنسونا من صالح دعائكم
جزاكم الله خير وبارك فيكم


`zf hgHuvhq vshgm lk tjhm jplg td Hpahzih 'tg hgo'dzi fsff `zf favd