+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6
dqw
  1. #1
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    سلسلة دروس في العقيدة - الدرس الأول - توحيد الربوبية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    نشرع باذن الله تعالى فى اول جزء لمحاضرة توحيد الربوبية
    لفضيلة الشيخ :محمد اسماعيل المقدم
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وآله المستكبرين شرفاً .
    أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
    ثم أما بعد ،،

    نشرع بإذن الله تبارك وتعالى في شرح كتاب أصول الإيمان ، يبدأ في الكلام بالأصل الأول من أصول الإيمان الستة وهو( الإيمان بالله . )
    يقول : " إن الإيمان بالله عز وجل هو أهم أصول الإيمان وأعظمها شأناً وأعلاها قدراً ، بل هو أصل أصول الإيمان وأساس بناءه وقوام أمره ، وبقية الأصور متفرعه منه راجعة إليه مبنية عليه ، والإيمان بالله عز وجل هو الإيمان بوحدانيته سبحانه في ربوبيته وإلوهيته وأسمائه وصفاته ، وهذه اصول ثلاثة يقوم عليها الإيمان بالله ، بل إن الدين الإسلامي الحنيف إنما سمي توحيداً لأن مبناه على أن الله الوحد في ملكه وأفعاله لا شريك له وواحد في ذاته وأسمائه وصفاته لا نظير له وواحد في إلوهيته وعبادته لا ند له ،وبهذا يعلم أن توحيد الإنبياء والمرسلين ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
    القسم الأول هو توحيد الربوبية
    القسم الثاني هو توحيد الإلوهية
    القسم الثالث توحيد الأسماء والصفات

    أما توحيد الربوبية : فهو الإقرار بأن الله تعالى رب كل شيء ومليكه وخالقه ورازقه وأنه المحيي المميت النافع الضار المتفرد بالإجابة عند الإضطرار الذي له الأمر كله وبيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله لا شريك له في ذلك "
    فهذا هو توحيد الربوبية يمكن أن نختصره في جملة واحدة ـ توحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعاله ـ يعني كل ما يتعلق بالتربية والرعاية وتدبير أمر المخلوقات إنما ينفرد به الله عز وجل لا شريك له في الخلق ولا في الرزق ولا في الإحياء ولا في الإماتة ولا في النفع ولا في الضر .. إلى آخره ، فهو توحيد الله بأفعاله .

    القسم الثاني توحيد الألوهية: وهو إفراد الله عز وجل وحده بالذل والخضوع والمحبة والخشوع والركوع والسجود والذبح والنذر وسائر أنواع العبادة ، لا شريك له .
    يمكن بعبارة أخرى بأن نقول " توحيد الإلوهية هو توحيد الله بأفعال العباد "
    فتوحيد الربوبية توحيد الله بأفعاله أي اعتقاد أن الله ينفرد عز وجل وحده بكل أمور الخلق .
    النوع الثاني بأفعال العباد يعني ألا يوجهون أي عبادة من العبادات على اختلاف أنواعها لغير الله تبارك وتعالى



    للحديث بقية إن شاء الله فتابعوا معي
    أختكم كلاشنكوف







    sgsgm ]v,s td hgurd]m - hg]vs hgH,g - j,pd] hgvf,fdm

    التعديل الأخير تم بواسطة نسمات ; 08-11-2011 الساعة 01:58 PM

  2. #2
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: سلسلة دروس في العقيدة - الدرس الأول - توحيد الربوبية


    القسم الثالث : توحيد الأسماء والصفات:
    وهو إفراد الله تبارك وتعالى بما سمى ووصف نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، وتنزيهه عن النقائص والعيوب ومماثلة الخلق فيما هو من خصائصه ، والإقرار بأن الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وأنه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم له مشيئته النافذة والحكمة البالغة وأنه سميع بصير رؤوف رحيم على العرش استوى وعلى الملك احتوى وأنه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ، إلى غير ذلك من الأسماء الحسنى والصفات العلا ، ولكل قسم من هذه الأقسام الثلاثة دلائل كثيرة من الكتاب والسنة ، فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزاءه وفي شأن الشرك وأهله وجزاءهم ، وهذه الأقسام الثلاثة فرق لها أهل العلم بالاستقراء وتتبع لنصوص الكتاب والسنة وهو استقراء تام لنصوص الشرع أفاد هذه الحقيقة الشرعية وهي أن التوحيد المطلوب من العباد هو الإيمان بوحدانية الله في ربوبيته وإلوهيته وأسمائه وصفاته ، فمن لم يأت بهذا جميعه فليس بمؤمن ، وفيما يلي أصوله الثلاثة في كل فصل منها بيان بقسم من هذه الأقسام .
    الحقيقة هو هنا في هذا الجزء الأخير أن المصنفون يشيرون إلى الرد الواضح والمركز جداً على شبهة يشغب بها بعض الناس وهي أنهم يشنعون على السلفيين بأنهم يثلثون التوحيد ، واستعمال مثل هذه اللفظة الكريهة ـ لفظة التثليث ، أو تثليث التوحيد ـ في مثل هذا السياق استعمال منفر كريه وغير لائق من المخالفين الذين يستعملون لفظاً شركياً نجساً منجساً خبيثاً مخبثاً في حق أهل التوحيد ، فمثل هذا التعبير المنفر والغير لائق أبداً ولا يليق أن يستعمل أبداً بحيث كأنه يوهم أو يشبه تثليث النصارى وغيره من الكفار في توحيد الله تبارك وتعالى ، لكن هذه القضية من القضايا المهمة وقل من يتناولها بالبحث والتفصيل وهي في الرد على هذه الشبهة المشاغبة في تقسيم التوحيد الثلاثة ،
    هو هنا أتى بأقوى رد وأخصر رد وهو أن قضية تقسيم التوحيد هي ثابتة بالاستقراء فهي مجرد اصطلاح لكنه واقع وحقيقة والاستقراء التام لجميع نصوص التوحيد يدل على أن التوحيد في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيد أنه أنواع ثلاثة .
    وسنفصل إن شاء الله تبارك وتعالى فيما يأتي للرد على هذه الشبهة بكلام مستقل ونوضح معنى هذا الاستقراء .
    يبدأ أولاً بذكر توحيد الربوبية ، فيقول معناه من الكتاب والسنة والعقل والفطرة .
    أما ****ف الربوبية فهي مصدر من المفعل ربب أو ربّ ، ومنه الربّ ، فالربوبية صفة الله وهي مأخوذة من اسم الرب ، والرب في كلام العرب يطلق على معان منها المالك والسيد المطاع والمصلح ، أما في الاصطلاح فإن توحيد الربوبية هو إفراد الله بأفعاله ومنها الخلق والرزق والسيادة والإنعام والملك والتصوير والعطاء والمنع والنفع والضر والإحياء والإماتة والتدبير المحكم والقضاءوالقدر ، وغير ذلك من أفعاله التي لا شريك له فيها ، ولهذا فإن الواجب على العبد أن يؤمن بذلك كله ، أما أدلة هذا النوع من التوحيد ـ توحيد الربوبية ـ :
    فمن الكتاب :
    قوله تعالى { خلق السماوات ***ر عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم هذا خلق الله فأرني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين } [لقمان/10] فهذه إشارة إلى توحيد الربوبية وأن كل هذه الأفعال لم يفعلها إلا الله ، تفرد الله بهذا الخلق وهذه الرعاية .
    وقال تعالى { أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون } [الطور/35]
    من السنة :
    ما رواه الإمام أحمد وأبو داوود من حديث عبد الله بن الشخيير رضي الله عنه مرفوعاً وفيه السيد الله تبارك وتعالى ) وقد أشار آنفاً إلى أن السيادة من صفات الروبية .
    وثبت في الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في وصيته لابن عباس رضي الله عنهم : ( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ،رفعت الأقلام وجفت الصحف )
    أما دلالة العقل على وجود الله تعالى وانفراده بالروبية وكمال قدرته على الخلق وسيطرته عليهم .
    نلاحظ هنا أول موضع يذكر فيه المصنفون بالإشارة إلى قضية وجود الله .
    يقول : دل العقل على وجود الله تبارك وتعالى وانفراده بالربوبية وكمال قدرته على الخلق وسيطرته عليهم وذلك عن طريق النظر والتفكر في آيات الله الدالة عليه .
    إذا تأملنا النصوص الشرعية وخصوصا نصوص القرآن الكريم نجد أن الشرع الشريف لا يكاد يكون قد تعرض إطلاقاً بقضية وجود الله تبارك وتعالى لأن إثبات وجود الله قضية لا تحتاج إلى كثير كلام ولا نظر لأن الاعتراف بوجود الله تبارك وتعالى أقوى دليل عليه هو الفطرة ، والإسلام دين الفطرة ، فلذلك لا نرى تعويلاً كثيراً على قضية إثبات وجود الله بل كما تلاحظون الكلام كله في التوحيد حول توحيد الربوبية وله علاقة بصورة ما بقضية وجود الله ، لكن اساساً توحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعاله لا إثبات وجود الله ، لكن هذا النوع من التوحيد هو ألصق الأنواع بهذه القضية لأنه في الحقيقة لم يعرف عن أمة من الأمم أنها أنكرت وجود الرب ، حتى الدهريون الذين ورد ذكرهم في سورة المؤمنون كما سنبين إن شاء الله تعالى لا يستدل بكلامهم " نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر " على إنكار وجود الله تبارك وتعالى فمثل هذا الإنكار لم يقع من قبل تقريباً وإنما وجد وانتعش في العصور المتأخرة وخصوصاً في ظل الإمبراطورية الشيوعية الملحدة في الاتحاد السفيتي السابق ، ومن ثم كان هنا كيان قائم يدعوا بالإلحاد ويدعوا إليه بل ويحارب الإيمان بالله تبارك وتعالى ، نحن كثيراً ما نعول على قضية الفطرة وقضية الميثاق الثابت ، لأن له علاقة أيضاً بقضية الفطرة ، الميثاق الذي أخذه الله عز وجل من ذرية آدم كما بينا .

  3. #3
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: سلسلة دروس في العقيدة - الدرس الأول - توحيد الربوبية

    ان شاء ربى نتابع سويا

    (توحيد الربوبية)
    نعود الى هذه النقطة ان شاء الله تعالى بالتفصيل
    يثبتون دلالة العقل وهو أن العقل يفيد في هذه القضية عن طريق النظر والتفكر في آيات الله الدالة عليهم .
    يقول : " وللنظر في آيات الله والاستدلال بها على ربوبيته طرق كثيرة بحسب تنوع الآيات واشهرها طريقاً : الطريق الأول النظر في آيات الله في خلق النفس البشرية وهو ما يعرف بدلالة الأنفس فالنفس آية من آيات الله العظيمة الدالة على تفرد الله وحده بالروبية لا شريك له تبارك وتعالى ، كما قال تعالى { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } وقال عز وجل { ونفس وما سواها } ولهذا لو أن الإنسان أمعن النظر في نفسه وما فيها من عجائب صنع الله لأرشده ذلك إلى أن له رباً خالقاً حكيماً خبيراً ، إذ لا يستطيع الإنسان أن يخلق النطفة التي كان منها أو أن يحولها إلى علقة أو يحول العلقة إلى مضغة أو يحول المضغة عظاماً أو ي**و العظام لحماً .
    والحقيقة أن معظم الناس إذا ورد ذكر آيات النفس { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } ينصرف ذهنه إلى آيات الله في صنع الجسد ، وهي بلا شك قطعاً داخلة في هذا المعنى المقصود من الآية ، فتكون الإنسان وعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء وما يطرأ على هذه النفس أيضاً من اضطرابات وأمراض نتيجة عن الحيدة والخروج عن التوازن والاعتدال كل هذا من آيات الله ، لكن يغفلون النفس نفسها ، لأن النفس نفسها أو الروح هي في حد ذاتها أيضاً آية عظيمة من آيات الله ، والمختصون بالدراسات النفسية يدركون أن النفس بعيداً عن البدن هي عالم مستقل تتجلى فيه أيضاً آيات الله تبارك وتعالى وآيات ربوبيته .
    أما الطريق الثاني فهو النظر في آيات الله في خلق الكون وهو ما يعرف بدلالة الآفاق ، وهذه كذلك آية من آيات الله العظيمة الدالة على ربوبيته ، يقول الله تعالى { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد } [فصلت/53] ومن تأمل الآفاق وما في هذا الكون من سماء وأرض وما اشتملت عليه السماء من نجوم وكواكب وشمس وقمر ، وما اشتملت عليه الأرض من جبال وأشجار وبحار وأنهار وما يكتنف ذلك من ليل ونهار وتسيير هذا الكون كله بهذا النظام الدقيق ، دله ذلك على أن هناك خالق لهذا الكون موجداً له مدبراً لشئونه ، وكلما تدبر العاقل في هذه المخلوقات وتغلغل فكره في بدائع الكائنات علم أنها خلق بالحق وللحق ، وأنها صحائف آيات وكتب براهين ودلالات على جميع ما أخبر الله على نفسه وأدلة على وحدانيته .
    جاء في بعض الآثار أن قوما أرادو البحث مع الإمام أبي حنيفة رحمه الله في تقرير توحيد الربوبية ، فقال لهم الإمام أبو حنيفة : أخبروني قبل أن نتكلم في هذه المسأل عن سفينة في دجلة تذهب وتمتلء من الطعام وغيره بنفسها وتعود بنفسها فترسوا بنفسها وترجع ، كل ذلك من غير أن يديرها أحد ، فقالوا هذا محال لا يمكن أبداً ، فقال هذا إذا كان محالاً في سفينة فكيف بهذا العالم كله علوه وسفله ، فنبه إلى أن اتساق العالم ودقة صنعه وتمام خلقه دليل على وحدانية خالقه وتفرده .
    الحقيقة عندي اعتراض يسير في هذه الجزئية ، هي عبارة واقعة وتقوم بالمقصود ، لكن يظهر أنه من التقصير في هذا العصر عصر العلم المبهر الذي اكتشف من حقائق الربوبية والتوحيد وصنع الله سواء في الآفاق وفي الأنفس أشياء لا شك أنها أقوى بكثير جداً جداً مما ذكر الإمام أبو حنيفة ، فكان ين*** على الأقل الإشارة إلى بعض هذه الاكتشافات ، لأن الإمام أبا حنفية استعمل استدلالاً بسيطاً ، لكن في هذا العصر عندما نخاطب الناس عندنا من لأسلحة أضعاف أضعاف أضعاف مثل هذا البيان الرائع من أبي حنيفة من اكتشاف آيات الله سبحانه وتعالى في الأنفس لا شك أننا الآن نطلع على أشياء وتقدم العلم بصورة كلها منحازة بالكلية إلى التوحيد ، وهذه حقيقة لا ين*** أن يقع فيها أدنى شك ، لأن العلم المادي الذي يراد العالم اليوم اللبراليون إلى آخرهم تحويله إلى محايد عندما تذكر قضية الدين .
    العلم مع الأديان الأخرى سواء البوذية وغيرها أو الأديان المحرفة كاليهودية والنصرانية هو موقفه معهم موقف معادي ، هناك تصادم شديد جداً بين حقائق العلم وبين بعض النصوص الموجودة في هذه الكتب المحرفة ، أما في القرآن الكريم فالعلم قطعاً منحاز بكليته إلى الإسلام ، منحاز انحيازا كاملاً بشرط أن تكون القضية موضوع الكلام وصلت إلى مرتبة الحقيقة العلمية وليست مجرد نظرية ، فحقائق العلم حقائق لا توجد حقيقة واحدة تتعارض مع القرآن الكريم ، بل العلم بكل حقائقه العلمية منحاز بالكية إلى الإسلام ، فالعلم بطبيعته مسلم ، وهذا شيء ليس مفاجئاً بالنسبة للمسلمين ، لماذا ؟ لأنهم يوقنون أن خالق خذه الحقائق هو الله وأن منذر هذا الكتاب هو الله ، فكيف يكون المصدر واحداً ثم يقع تعارضاً بين الوحي وبين العلم . هذا ما لا يقع أبداً .
    فالحقيقة رغم أن عبارة الإمام أبي حنفية عبارة مفيدة ومقنعة لكن اعتقد أن يطرق هذا المبحث بما يشبع نهم الشباب ونهم القارئ ، لأننا عندنا اسلحة لماذا نعطلها ؟ لماذا نتوقف على ما ورد عن السلف في مثل هذا .
    فنحن قرأنا للإمام بن القيم رحمه الله تعالى في كثير من كتبه وبالذات كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة ، وغيره من الكتب مثل شفاء العليل ، نحن نتكلم عن الهداية العامة ، وتأمل يمارس عبادة من اعظم العبادات الإسلامية وهي عباد التفكر في آيات الله ، حينما كان يفعل الإمام ابن القيم ذلك كان يستعمل أقصى ما وصل إليه عصره من الخبرة التراكمية البشرية في مجال آيات الأنفس وآيات الآفاق ، وهذا واضح جداً ، فكان الإمام ابن القيم بقلمه السيال يذكر أقصى ما وصل إليه العلم البشري من اكتشافات وملاحظات التي تؤيد هذه الحقائق ، فمثلنا نحن في مثل هذا العصر الذي هو حقاً عصر العلم والتفرات العلمية الهائلة ، نحن أولى ثم أولى أن نقف كثيراً عند هذه الأشياء . والعجيب أن أي نوع من العلوم تدرسه وتتعمق فيه تقول أن هذا العلم ين*** أن يضم إلى كتب التوحيد ، يعني هناك فروع من الهندسة النووية وغيرها ، هذه الأشياء لو درستها تقول أن هذه آيات التوحيد وين*** أن توضع في كتب العقيدة ، لأن هذا هو عين الكلام عن التوحيد .
    علم الجينات وما فيه من بدائع وروائع وإثبات الخالق الذي أبدع هذه الأشياء المزهلة ، كل نوع من أنواع العلوم يصل المتخصص فيه إلى أن هذه آيات الله سبحانه وتعالى التي أمرنا أن نتفكر فيها فيزيد بذلك إيماننا
    .


  4. #4
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: سلسلة دروس في العقيدة - الدرس الأول - توحيد الربوبية

    قبل أن نستطرد انتقل هنا إلى فكرة : يقول : " بيان أن الإقرار بهذا التوحيد وحده لا ينجي من العذاب "
    يقول : " إن توحيد الربوبية هو أحد أنواع التوحيد الثلاثة كما تقدم ولذا فإنه لا يصح إيمان أحد ولا يتحقق توحيده إلا إذا وحد الله في ربوبيته ، لكن هذا النوع من التوحيد ليس هو الغاية من بعثة الرسل عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام ، ولا ينجي وحده من عذاب الله ما لم يأت العبد بلازمه ـ توحيد الإلهية ـ ولذلك يقول الله تبارك وتعالى { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } [يوسف/106] والمعنى ما يقر أكثرهم بالله رباً وخالقاً ورازقاً ومدبراً ،وهذا كله طبعاً من توحيد الربوبية ، إلا وهم مشركون معه في عبادته غيره من الأوثان والأصنام التي لا تضر ولا تنفع ولا تعطي ولا تمنع ، فإذن قوله { وما يؤمن أكثرهم بالله } إيمانهم هو إيمان بالروبية { إلا وهو مشركون } في توحيد الإلوهية ، وبهذا المعنى للآية قال المفسرون من الصحابة والتابعين ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : " من إيمانهم إذا قيل لهم من خلق السماء ومن خلق الأرض ومن خلق الجبال ؟ قالوا : الله ، وهم مشركون "
    وقال عكرمة : " تسألهم من خلقهم ومن خلق السماوات والأرض فيقولون الله فذلك إيمانهم بالله وهم يعبدون غيره "
    وقال مجاهد : "إيمانهم قولهم الله خالقنا ورازقنا ويميتنا فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره "
    وقال عبد الرحمن ابن زيد ابن أسلم ابن زيد : " ليس أحد يعبد مع الله غيره إلا وهو مؤمن بالله ويعرف أن الله ربه وأن الله خالقه ورازقه وهو يشرك بالله ، ألا ترى قال إبراهيم { قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين }
    والنصوص عن السلف في هذا المعنى كثيرة .
    إذن هذا ليس هو الإيمان المطلق من انواع التوحيد الثلاثة المذكور في قوله { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } لكن هو الإيمان بتوحيد الربوبية ، لأن بعض الناس للأسف الشديد يقسمون الناس إلى مؤمن وملحد ، عندهم أن المؤمن هو الذي يؤمن بوجود الله ، والملحد هو الذي يقول لا إله ، وهناك كتاب عنوانه ـ الإنسان لا يقف وحده ـ ألفه مجموعة من الباحثين في كل أنواع العلوم العصرية الحديثة ، وتوصلوا من خلال الاكتشافات العلمية والتأمل في ملخوقات الله إلى وجود الله عز وجل وحكمته في خلقه ونحو ذلك ، فالمترجم ترجم الكتاب وسماه ـ العلم يدعو إلى الإيمان ـ يفهم من كلامه أنه يصف هؤلاء بأنهم مؤمنون ، وين*** أن نقيدها كما قيدها الله عز وجل { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } فهذا لا يسمى إيماناً بمعنى أنه الإيمان المطلوب ، ومجرد الإيمان بتوحيد الربوبية لا ينجي لأن كلمة التوحيد لم يجعلها الله سبحانه وتعالى " لا رب إلا الله " لأن أبو جهل كان يقول لا رب إلا الله وأبو لهب ومشركوا قريش كانوا يقولون لا رب إلا الله ، فكانوا يقرون بتوحيد الربوبية وإنما العبرة في توحيد الإلوهية كما سنبين إن شاء الله تعالى ، يقول : " والنصوص عن السلف في هذا المعنى كثيرة ، بل لقد كان المشركون زمن النبي صلى الله عليه وسلم مقرين بالله رباً خالقاً رازقاً مدبراً وكان شركهم به من جهة العبادة ، حيث اتخذوا الأنداد والشركاء يدعونه ويستغيثون به وينزلون بهم حاجاتهم وطلباتهم ، وقد دل القرآن الكريم في مواضع عديدة منه إقرار المشركين بربوبية الله مع إشراكهم به في العبادة ، من ذلك قوله تعالى { ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون } [العنكبوت/61] وقال تعالى { ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون } [العنكبوت/63] وقال تعالى { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون } [الزخرف/87] وقال عز وجل { قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون } [المؤمنون/84] { قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون } [المؤمنون/86] { قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون } [المؤمنون/88] ، فلم يكن المشركون يعتقدون أن الأصنام هي التي تنزل الغيث وترزق العالم وتدبر شئونه ، بل كانوا يعتقدون أن ذلك من خصائص الرب سبحانه وتعالى ويقرون أن أوثانهم التي يدعون من دون الله مخلوقة لا تملك لأنفسها ولا لعابديها نفعاً ولا ضراً إستقلالاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ولا تسمع ولا تبصر ، ويقرون أن الله هو المتفرد بذلك لا شريك له ، ليس إليهم ولا إلى أوثانهم شيء من ذلك ، وأنه سبحانه الخالق وما عداه مخلوق ، وهو الرب وما عداه مربوب ، غير أنهم جعلوا له من خلقه شركاء ووسائط يشفعون لهم بزعمهم عند الله ويقربونهم إلى الله زلفاً ، ولذلك قال الله تعالى { ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار } [الزمر/3] أي ليشفعوا لهم عند الله في نصرهم ورزقهم وما ينوبهم من أمر الدنيا ، ومع هذا الإقرار العام من المشركين بالله في الربوبية إلا أنه لم يدخلهم في الإسلام ، بل حكم الله بهم بأنهم مشركون كافرون وتوعدهم بالنار وبخلوها ، واستابح رسوله صلى الله عليه وسلم دماءهم وأموالهم لكونهم لم يحققوا لازم توحيد الربوبية وهو توحيد الله بالعبادة ، وبهذا يتبين أن الإقرار بتوحيد الربوبية وحده دون الإتيان بلازمه وهو توحيد الإلوهية لا يكفي ولا ينجي من عذاب الله ، بل هو حجة بالغة على الإنسان تقتضي إخلاص الدين لله وحده لا شريك له وتستلزم إفراد الله وحده بالعبادة ، فإذا لم يأت بذلك فهو كافر حلال الدم والمال .
    أما مظاهر الإنحراف في توحيد الربوبية :
    يقول : بالرغم من أن توحيد الربوبية أمر مركوز في الفطرة مجبولة عليه النفوس متكاثرة على تقريره الأدلة إلا أنه وجد في الناس من حصل عنده انحراف فيه .




  5. #5
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: سلسلة دروس في العقيدة - الدرس الأول - توحيد الربوبية


    أما مظاهر الإنحراف في توحيد الربوبية :
    يقول : بالرغم من أن توحيد الربوبية أمر مركوز في الفطرة مجبولة عليه النفوس متكاثرة على تقريره الأدلة إلا أنه وجد في الناس من حصل عنده انحراف فيه .

    مظاهر الانحراف في هذا الباب فتلخيصها :

    أولاً : جحد ربوبية الله أصلاً وإنكار وجوده سبحانه ، كما يعتقد ذلك الملاحدة الذين يسندون إيجاد هذه المخلوقات إلى الطبيعة أو إلى تقلب الليل والنهار أو نحو ذلك { وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون } [الجاثية/24]
    ثانياً : جحد بعض خصائص الرب سبحانه وإنكار بعض معاني ربوبيته كم ينفي قدرة الله على إماتته أو إحيائه بعد موته أو جلب النفع له أو دفع الضر عنه أو نحو ذلك .
    إعطاء شيء من خصائص الربوبية لغير الله سبحانه ، فمن اعتقد وجود متصرف مع الله في أي شيء من تدبير الكون من إيجاد أو إعداد أو إحياء أو إماتة أو جلب خير أو دفع شر أو غير ذلك من معاني الربوبية فهو مشرك بالله العظيم .
    ننتقل إلى ما أشرت إليه في البداية وهو أن قضية توحيد الربوبية لم يحكي الله سبحانه وتعالى عن أمة من الأمم الكافرة في القرآن الكريم أنكرت وجود الله تبارك وتعالى .
    العلامة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن راشد النجدي رحمه الله تعالى له كتاب اسمه تيسيير الوحيين بالاختصار على القرآن وعلى الصحيحين .
    تعرف إلى هذه المسألة بشيء من التفصيل ولندرة الكتاب فأنا أفضل أن أتلو عليكم كلامه في هذه الجزئية كاملاً .
    يقول في صدر كتاب التوحيد من هذا الكتاب ـ تيسيير الوحيين ـ : " باب اعتراف كل مكلف بالله وبيان ما ينجي وما لا ينجي من أنواع التوحيد وبيان ضلال من زعم أن الإقرار بالروبية هو التوحيد المنجي وفساد استدلال المتكلمين على وجود الله .
    يقول : " قد أخذ الله على كل مكلف وكل أمة وجميع الناس الذي بلغوا الرشد أنهم مقرون بالله معترفون بوجوده خصوصاً إذا نزلت بهم الضراء لا يرجعون إلا إليه وحده "
    فهنا حتى الكفار حتى الذي يدعي أنه ينكر وجود الله تبارك وتعالى يحدث أحياناً انه عندما يقع في ورطة أو في اضطرار بشدة شديدة أو أزمة فإنه يفزع إلى الله سبحانه وتعالى ، وهذا الذي ذكره الله سبحانه وتعالى { فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون } [العنكبوت/65] فرصيد الفطرة لأننا نعتقد أن في داخل كل إنسان جزء متحيز إلى الإسلام ، بداخل أي كافر على وجه الأرض جزء خاص بنا ، فهناك جزء بداخله وهو جزء الفطرة ما تبقى لديه من رصيد الفطرة ، حسب تأثير شياطين الجن أو شياطين الإنس وخصواً الأبوين الكافرين وحسب تأثير البيئة على الإنسان تفسد هذه الفطرة ، لكن إذا لم يتعرض بتأثير العوامل البيئية من حوله في التربية في البيت أو المجتمع أو نحو ذلك فإن هناك جزءاً منحازاً إلى الإسلام ومنجلباً إلى الإسلام ، ولذلك نسمع عجب العجاب أن هناك مجرد أن يسمع فقط حقائق الإسلام يبادر إلى الدخول في الإسلام ، المفترض أن يجادل ويطلب إثبات اشياء ويثير الشبهات ، بل الأمر أبسط من ذلك لأن في داخله وفي أعماق قلبه جزء يج**ه إلى الإسلام ، يتفاوت من إنسان لآخر على حسب رصيد الفطرة التي تبقى في داخله ، لأن الإسلام هو دين الفطرة .
    يعني أحد كبار منظري الشيوعية ـ إنجلز أو مار** ـ في حالة احتضاره ومن شدة ألم الاحتضار صرخ وقال " يا الله " فهي تخرج في وقت الشدة ، وكان الدكتور " بتشوف " نفسه في أحد اللقاءات مع " لجن " أيام عملية الوفاق بين المعسكرين خرج من أحد الاجتماعات فسألوه عما يمكن أن تسفر عنه المباحثات قال : " الله وحده يعلم ما يمكن أن تفسر عنه الأحداث " ، في نشرات الأخبار التالية حذفت هذه العبارة ، فزاعوا نفس اللقاء لكن حذفوا كلمة " الله وحده يعلم " فأحياناً يحاول الكافر والملحد أن يكتم الفطرة ويخنقها ولكنها تخرج وخصوصاً في وقت الشدة مثل المرض الشديد أو مواجهة حادثة نحو طائرة ستسقط تجده نفسه يفزع إلى الله وينسى كل ما عدا الله سبحانه وتعالى .


  6. #6
    مشرفة سابقة نسمات will become famous soon enough
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,721
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: سلسلة دروس في العقيدة - الدرس الأول - توحيد الربوبية

    يقول الشيخ عبد العزيز النجدي رحمه الله تعالى : " فهؤلاء مقرون بالله معترفون بوجوده خصوصاً إذا نزلت بهم الضراء لا يرجعون إلا إليه وحده لكيشف عنهم البلاء الذي أصابهم مؤمنهم بالله وكافرهم يمحضونه التوحيد بقلوبهم وألسنتهم إذا اشتد عليهم الكرب وخفيت عليهم أسباب رفعه بحيلهم وقوامهم البشرية وخلت أيديهم من كل وسيلة تكشفه عنهم لا يلوذون ***ره من آلهتهم ولا يفزعون إلى عظيم دونه ، بل يوتجه كلهم ويلهجون بصفاته ويتضرعون بما يعرفون من أسمائه معتقدين أنه هو الذي يزيل ما حل بهم ، وخفيت عليهم أسباب رفعه ، الرجل والمرأة والملك والوضيع والمستغرق في الكفر بالله والمؤمن سواء ، لإزعان الجميع بقوته وإقرارهم بقدرته وغناه وإن أشركوا معه آلهة أخرى لجهلهم بحقه وصفاته ، والأبواب التي يلتمسون منها فضله ويستدرون عطاءه لما فطرهم عليه من معرفته ولا يجهل هذا إلى عديم المعرفة بطبائع الخلق ومن لا حظ له بعلم القرآن والإسلام وبما كانت عليه الأمم في الجاهلية الأولى إذا هذا فطري معلوم لكل من استقرأ وجرب الناس عند نزول البلاء عليهم واشتداد الكرب بهم وإن انصرف بعضهم عنه عند الأمن والعافية لما تنسيهم النعمة والغنى لخالقه ، وهذا غني عن البال ولولا جهل بعض من يدعي الإسلام والعلم وزعمه أن الكفار ما كانوا يعرفون الله ولا مقرين بالرسل وقولهم " لو أقروا بالله لكانوا موحدين " لم يذكر هذا ، إذ هي سنة لم تتغير في أمة من الأمم التي قص الله علينا من الكفار ، بل حكى الله ما ذكرنا عنهم كلهم عندما أنزل بهم بأسه مستأصلاً جميعهم أو أفرادهم ولم تتحول هذه الجبلة والفطرة التي خلق الله عليها إلى أن يرث الأرض وتقوم الساعة ، وما نذكر من الآية يظهر بطلان هذه الدعوة لأقل الناس فهماً ويعلم كيف كان كفر الأمم السابقة بالله ورسله وأن الإقرار بوجوده وأنه الخالق الرازق المحيي المميت لا يكفي دليلاً على إيمان المقر به ما لم يعبد الله وحده كما أمره مخلصاً له الدين ومحكماً نبيه صلى الله عليه وسلم فيما شجر بينهم وبين أي مخلوق ، وما لم يكن بريئاً من شوائب الشرك وعبادة ما سوى الله بأي نوع من أنواع العبادة .

    إنتهى درسناتوحيد الربوبية وإن شاء الله تعالى نستكمل ما تيسر من بيان الأمور المتعلقة بتوحيد الربوبية فتابعوا معي .

    جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء نسأل الله جل وعلا أن يرفع مكانته في المهديين وأن يجعله علماً من أعلام الهدى والدين .

    ولا تنسوا والديّ من دعوة صادقة بظهر الغيب

    أختكم كلاشنكوف


    اللهم اغفر لي ولوالديّ
    وارحم والدي واعفُ عنه واصفح

    واجعل قبره روضة من رياض الجنة
    وادخله فسيح جناتك من الفردوس الأعلى
    واحفظ لي أمي وأعني على برّها يا رب
    اللهم آمين



    اللهم اغفر لوالدي وارحمه
    واعف عنه واصفح
    واجعل قبره روضة من رياض الجنة
    وادخله فسيح جناتك من الفردوس الأعلى
    واحفظ لي أمي وأعني على برّها يا رب
    اللهم آمين

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76