+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
dqw
  1. #1
    Junior Member عبد الله 2011 is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    3
    معدل تقييم المستوى
    0

    كتاب من فقه الانتخاب للمستشار / مصطفى أبو الروس





    صدر حديثاً للقاضي والمُـحَـكِّـمالدولي

    المستشار / مصطفى أحمد أبو الروس

    كتاب : مِـن فقه الانتخاب ( الجزءالأول

    توزيع :مؤسسة الأهرام ) )

    وهوكتاب له أهمية بالغة جداً – سيما في وقت الانتخابات الحالي – لأنه كتاب يخاطب جموع الناخبين وكذلكالمُرشَّحين والأحزاب على حد سواء بمايقودهم إلى الطريق الصحيح الذي يخدم الوطن ، وقدأوضح كاتبهأنباعثه على تأليفه هو ما رآه من صراع شديد بينالناس قبل الانتخاباتوأثنائها ، بل وبعدها ، وما لمسه مِن تنافس غيرشريف بين بعض المُرشحين ،وما وجده مِـن انخداع بعض الناس في تقييمالمُرشحين ؛ الأمر الذي نتج عنهاختيار أعضاء غير مُستحقين ولا مؤهلين ، وذكركاتبه أن المراجعالرئيسة للكتاب قد زادت على مائة وأربعين كتاباً، وأن جملة المراجع بلغتنحو مائتين وثلاثين ، وأنه لم يعتمد في ما كتبإلا على آية مُـحكمة ، أوحديث صحيح أو حَـسَـن غاية ما أمكنه ، أو دليلشرعي معتبر ، أو منطق عقليسليم ، مسترشدًا بأقوال مَـن يُعْتَد بهم مِـنالعلماء ، وأنه كتبه في جزئين يتلوهما ثالث .
    وأنه كتب فى الجزء الأول عن : بعض الحقائق بين يدي الموضوع ، وعنركائز فقه الاختلاف المؤدي إلى الائتلاف ؛ فتكلم عن معرفة الرجال بالحق لاالحق بالرجال ، لما يُـرى من اتباع البعض لآراء غيرهم الانتخابية ، حتى وإن كانوامُخطئينَ فيها .
    وتحدث كذلك عنأنه قد يسبق إلى الحق مَـن لا يُـظن به ذلك ، وعن وجوبالانقياد للحق أياً كان من جاء به ،وأنه لا أحد أكبر من أن يُـنصح ولا أحد أصغرمن أن يَـنصح ،وأن صغر السن لا يمنع من نفوذ القول ،وذلك لما يُـرى من احتقار الآراء السياسية المتعلقة بالانتخاب التي يُـبديها بعضالشباب .
    وعن أنهليس لمخلوق أن يفرض رأيه الانتخابي على أحد ، وأن كل شخصمسئول عن نفسه ؛ وذلك لما يُـلاحظ من إدلاء البعض برأيه الانتخابي تبعاً لغيرهلأنه والده أو زوجه أو قريبه ،كذلك يتحدث الكتاب عن أنه يجب العدل مع الموافق ونقده بالحق، وعنوجوب إنصاف المُـخالف في الرأي ، وعن إعطاءه حقهمن الناحية الأدبية ، وعنأنه لا يجوز هضم حقه ، أو إغفال ذكر حسناتهعمداً ، والتنويه بفضائله ،لمجرد الخلاف معه في قضيةٍ انتخابيةٍ أو أكثر ،كما يفعل كثيرون ، ممنيجورون على خصومهم ، فلا يكادون يعترفون لهمبحسنة ، وإن عرفوا لهم سيئةأذاعوها ونشروها .
    وأن من القيم الرفيعةالمأمور بها في ديننا ، والمتوازنة عندنا أننكون عدولاًَ حتى مع خصومناولو كان كفاراً معادين لنا ، وأن الصحابةوالأئمة الأعلام قد تعاملوا معمخالفيهم بالعدل والاعتدال ، بلبالحُبِّّّّّّّّّّّّّّ والإخاء ، ولمتدفعهم المُخالفة في الرأي إلى الخصومة أو الطعنوالتجريح ووسع بعضهم بعضاً، وصلَّى بعضهم وراء بعض ، حتى الخلفاءالراشدون – والسلطة بأيديهم – كانوا يحترمون آراء الآخرين ولا يُجبرون الناس على اتباع آرائهم وإنكانوا يرونها صواباً .
    وأنهُ ين*** - بل يجب - أن لا يكون الخلاف في الآراء الانتخابية سبباً في الجور على المُخالفينوتجريحهم ، وسلبهم مكانتهم وفضائلهم ، وتضخيم أخطاءهم . بل يجب إنصافهم وإعطاءهم حقهم ومعرفة قدرهم ،واحترام آرائهم الإنتخابية ، وحملها على أنهم متأولون فيها ويظنون صوابها ما أمكنذلك .
    وأنه يجبأن لا يكون الخلاف في الآراء الانتخابية سبباًللتفرق في الدِّّّّّّّّّّّّّّّين، ولا يؤدي إلى خصومة أو بغضاء ، إذ لكل مجتهد أجره، ولا مانع من التمحيص والتدقيق النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحُبّ في الله ،والتعاون على الوصول إلى الحقيقة من غير أن يَجُرّ ذلك إلى المراء المذموموالتعصب .
    وأنه إنظهر لأحد سوء حقيقة مُرشح كان يظن صلاحهُ ويؤيده، أو صلاح مُرشح كان يظنفيهِ غير ذلك ويؤيد غيره ، فعليه أن يبادر بمايُمليهِ عليك الدين والضمير ؛فيقف بجانب الحق ويبرأ مِن الباطل ، ولا تأخذهالعزة بالإثم ، أو أن يمنعهالحياء مِن الناس مِن ذلك ، لأن الرجوع إلى الحقخير مِن التمادي فيالباطل ، وإلاَّ فإنهُ الهلاك ، وعليه إثم مَنتبعه .
    وأن التعدد لا يعنى بالضرورة التفرق ، وأنه يجب أن "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويَعذر بعضنا البعضفيما اختلفنا فيه ".
    وإن الإنصاف يقتضيمن الطرفين المجتهدين المتعارضين في أرائهمالإنتخابية ألاَّّّّ يقعا في الغلوّ المُجحف ، وذلكبألاَّّ يقطع الأول بصواب ما وصل اليه، وألاَّّّ يحصر الحق فيه ، وألا يقطع الطريق على إمكانية صواب الأخر ، أمَّّّّاالثاني فبألاَّّّ يُبالغ في الإنكار على الأول وألاَّ يؤثمه ، أو يتهمه ، أويطعن في قصده ،وأنه حين لا تراعى هذه القواعد تقع الفتن ويندُر الإنصاف .
    وأن من أكبر واجبات المسلم أن يكون حبيباً لجميع طوائف المسلمينوهيئاتهم وأحزابهم ، نصيحاً حكيماًبينهم ، وحازماً مُسالماً مُقرباً بين فرقهموطرقهم ومُوفقاً بين وجهاتنظرهم ؛ إذ الخلاف طبيعة إنسانية ضرورية ما منهامحيص إلى يوم القيامة ،والأفراد والهيئات المخلصة العاملة لا تتعادى ،إذ أنها فروعٌ متعددةٌ منشجرةٍ واحدةٍ ، إلا أن تكون مدخولة الأغراضوالبواطن ، والخلاف فى الوسائللا ين*** أن يحول دون الأخوة في سبيل الأصولوالغايات .
    كما يتحدث الكتاب عنأن نقد الآراء لا يعني الطعن في أصحابها ، وأنالأخوة يجب أن تبقى رغم أي خلاف ؛ذلك أنه ليس من العدل والإنصاف أننكون متفقين في أكثر المسائل ثم نتناسى ذلك ونفترق ونتعادى لمجرد اختلافنا فيمسألة واحدة .
    كما يتحدث الكتابعن تأكيد الإسلام على ال****ة ونهيه عن الفرقةوالخلاف ، لما هو مُلاحظ مِـن شديد الخلاف بين مؤيدي كل مُرشح ومؤيدي الآخرين ، ويبين خطورة الخلاف .
    كما يؤكد الكتاب علىأنه من الواجب التحاكم لِلحق والتسليم له فيتقييم واختيار المُرشَّحين ،وعن وجوب اتهام رأي النفس ، وعن التحذير منالجدل .
    كما يتحدث الكتاب عنأولوية الولاء لل****ة والأمَّّّـة على الولاءللفرد ، وأنه من الواجب علىالمُسلم أن يختار أصلح المُرشَّحين بدون النظرإلى كونهِ مِن قبيلتهِ أوقريتهِ أو عشيرتهِ أو حِ**هِ مِن عَدَمه .
    ويوضح أنالقرآن والسُنَّة قد ربيا الأُمَّـة على القياملله شهداء بالقسط ، لايمنعهم من ذلك عاطفة الحُبّ لقريب ولا عاطفةالبُغض لعدوّ ، فالعدل يجب أ***ون فوق العواطف ، وأن يكون لله فلا يحابي منيُحِب ، ولا يحيف على م***ره .
    كما يتناول الكتابموضوع العصبية ويُـحذر منها ومن الدعوة لها .
    ويتحدث كذلك عنأن معيار الخلة والعداوة يجب أن يكون بمدىالولاء للحق لا غيره .
    كما يؤكد الكتاب علىوجوب البُعد عن الهوى ،ويبيَّّّّّّّّّّنعقوباتال هوى .
    كما يتحدث الكتاب عنمُجانبة العصبية نظراً لما يُـلاحظ من تعصب كلحِ** لرايته .
    وأن الخُلّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ َّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّـة الحقيقيةإنما تكون لأهل التقوى وإن بعد نسبهم ، والبُغضالحقيقي لأهل المعاصي وإن قربوا أو دعموا .

    وأن الواجب هواختيار أصلح المُرشَّحين وإن كان بعيد القرابةدون الفاسد وإن كان قريباً .
    كما يتحدث الكتاب عنأنه لا تزر وازرة وزر أخرى ، لما يُـرى منمُـحاسبة الناخبين والمُرشحينعلى السواء على أخطاء أقاربهم وتوجهاتهموتصرفاتهم الانتخابية .
    كما يتحدث عنمجانبة التعصب للنسب أو الفخر به ؛ لما يُـلاحظمِـن شديد التعصب له ، ويورد بعض النماذج الواقعية .
    ويؤكد كذلك على وجوب أن يكون المقياس الأول في اختيار المُـرشح والدعوة لاختيارههو مدى ما يتمتع بهِ مِـن جدارة ، لا بانتمائه لقبيلة فلان أو عائلة فلان ؛ ذلك أنالإسلام لا يكترث لأنساب ولا ألوان ولا أجناس ، بل يوجب على المسلمين أن يبحثواعن أكفأ رجُل فيهم ليضعوا بين يديه زمامهم ، لأن ترك الكفء وانتخاب غيرهلأنه ينتسب إلى فلان أو فلان ، ظلمٌ لصاحب الامتياز بإهدار حقه ، وظلمٌللمحظوظ بتكليفه فوق طاقته ، وظلمٌ للأمَّّّّّّّّّة إذ فوَّّّّّّّّتنا عليها الانتفاعبخيرات بَنيها ، وعرَّّّّّّّّضناها لشرور عَجَزتها وسَفَلَتها .
    كذلك يتناول الكتابموضوع العُجب بكثرة العدد ، وهل لكثرة العددقيمة أم لا ، لِما يُـرى مِن اغترار بعض المُرشَّحين وحاشيتهم بكثرة مُؤيديهم .
    كما يتحدث الكتاب عنمُـشكلة الامتناع عن التصويت والسلبية السياسيةعند الناخبين والمرشحين وأسبابها ومدى خطورتها وطريقة علاجها .
    وعنكيفية اختيار المُرشحين ، وعنوجوب الاختيار الصحيح ، وعن بعضالأخطاء في اختيار المرشحين ،وعن وجوب منح الصوت للأكفأ والأكثر إخلاصاً .
    وعن أنه ين*** أنلا يكون الاختيار بالمظاهر الجوفاء أو الدعايةالكاذبة ،بل يجب أنيكون الميزان هو التقوى والخلق والعلم والكفاءة، وليس الحسب أو النسب أو المنصب أو النفوذ أو المال أو الجمال أو الأسمال .
    كما ينبه الكتاب إلىأنه يجب أن لا يُـكتفى في معرفة الناس والحُـكمعليهم بالمظاهر العابرة بل بالتجربة الذكية ،ويبين كيفية معرفة حقيقة المرشح ، وكشفأساليب الخداع .
    كما يتحث الكتاب عنوجوب أن يكون الاختيار بالقسط ، وعن بواعثوخطورة الحسد بين الناخبين والمرشحين أو بين المرشحين بعضهم البعض ، وعن خطورةتولية غير الكفء .
    وعن وجوبمُجانبة الهوى في الاختيار ، وأنَّ الاختياربالهوى خيانة ،وأنه يجب اتباع الحق وليس الأشخاص ، لأن كل أحدمسئولٌ عن اختياره أمام الله .
    كما يتحدث الكتاب عنمسئولية الأئمة والخطباء ووسائل الإعلام ، ويتحدثكذلك عن ثمرة الاختيار الصحيح .

    ثم ينتقل الكتاب إلى الحديث عن أهمية واختصاصات المجالس النيابيةوالمجالس الشعبية المحلية ،وعن بعض أساليب بعض المرشحين في تضليلالناخبين ، ومنها : أ ) الادعاءبأن المُرشح هوالَّّّّّّـذي جلب الخدمات إلى الدائرة . ب ) التضليل عنطريق استغلال السلطة . ج) تضليل الناخبين عن طريق عنصر المال ، وفيهيؤكدعلى خطورة تزاوج السلطة والمال ،ويتطرق ضمن ذلك إلى التحذير من ظاهرةالرشاوى الانتخابية أخذاًوإعطاءً ، وكيفية علاج هذه الظاهرة. د ) تضليل الناخبين عن طريق استثمار الأمية السياسية . هـ ) تضليلالمرشحين.

    كما يتحدث الكتاب عنالموضوعات الآتية:انضمام المستقلين للح** الحاكم، ترشيح الوزراء أنفسهم فيالبرلمان ، حق إقالة النائب وحق حلّ المجلس النيابي،ظاهرتي القيد ال****ي والبلطجة وفيه يحذر منالبلطجة ويبين كيفية علاجها ، الواجبالمطلوب من رجال الأمن ، الغلط والإكراه فيالفقه القانوني ، الإشرافالقضائي على العملية الانتخابية ، بعض واجباتالقضاة المشرفين على لجانالانتخاب ،ثم يختتم الكاتب الجزءالأول مِـن الكتاب ببعض النصائح الثمينة للمُرشح ، لِتقر الأعين وتهدأ الأنفس ،وتخمد الفتن ، وهي : أن لايحزنمِن نقد أهل الباطل والحُسَّاد ، وكيفية مواجهته النقد الآثم ، وكيفي**بالناس ، وأن المطلوب منه أن يُـحسنإلى الناس ، وأن لا ينتظر شُكراً مِنأحد ، وأنلا يحزن مِن فعل الخَـلق معه، وأن لايُبالِ بإقبال الخلق وإدبارهم ، وأن لا يقلق مِن النصح البنَّاء الهادف ، بليرحِّّّب به ولا يغتر بالمدح.
    وبين الكاتب أنه قد حرر كتابهعلى نهج كتاب صيد الخاطر ؛ فلم يقسمهتقسيماً أكاديمياً معيناً ؛ حتى لا يكون ذلك صعباً على القارىء ، وهو جمهورالناخبين والمرشحين ، على اختلافمستوياتهم الثقافية .

    وختاماً نقول إن هذا الكتاب ين*** أن يكون في مكتبة كل ناخبوكل مرشح ، بل وحتىكل من ليس له حق التصويت أو الترشيح ؛ كأفرادالقوات المسلحة ورجال الشرطةوالقضاة ، وكل مَـن لم يبلغ سن الانتخاب ، وكلمن يتخلف عن حضورالانتخابات ؛ لأنه كتاب يتناول موضوعاً هو أساستحديد مصير الأُمَّـة كلها في حاضرها ومستقبلها
    .


    للتحميلمجاناً



    mediafire.com

    megaupload.com

    filefactory.com





    ;jhf lk tri hghkjohf gglsjahv L lw'tn Hf, hgv,s


  2. #2
    Senior Member المتميزةجدا is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    121
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: كتاب من فقه الانتخاب للمستشار / مصطفى أبو الروس

    واااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااو

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
القران الكريم اون لاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76