عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:(يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس ، فيقتل من كل مائةً تسعون) أو قال (تسعة و تسعون ، كلهم يرى أنه ينجو).
الحديث أعلاه يتحدث عن حسر الإنتاج النفطي الخليجي أو ما يعرف في أيامنا هذه بإغلاق مضيق هرمز لكي نفهم الحديث يجب علينا معرفة معاني حرف الجر عن فمن بين معانيه الستة أنه يأتي بمعنى (من) قال تعالى(نتقبل عنهم أحسم ما عملوا) أي نتقبل منهم أحسن ما عملوا .
نذهب الآن للحديث و نسقط عليه هذا المعنى على عبارة (الفرات عن جبل من ذهب)فتصبح(الفرات من جبل من ذهب) الذهب في أحاديث أشراط الساعة كنا قد برهنا عليه سابقا على أنه البترولفيصبح(الفرات من جبل من بترول)عبارة جبل من بترول لا تدل على أنه جبل بل تدل على الكثرة كما قال أهل العلم.
نستطيع الآن بعدما بسطنا العبارة أن نقول بان عبارة (الفرات عن جبل من ذهب) ما هي الا عبارة عن الانتاج النفطي الخليجي أي أنه شبه الانتاج النفطي لمنطقة الخليج على كثرته و كأنه عبارة عن نهر الفرات و هو يجري ذهبا و بعدما كان نهر الفرات هو المخصوص بالانحسار و الذهب الاصفر ناتج انحسار
يصبح الفرات عن جبل من ذهب أي الانتاج النفطي الخليجي هو المخصوص بالانحسار و توابع الحديث هي نواتج الانحسار كالاقتتال عليه.

لقائل ان يقول لماذا خص نهر الفرات بالذكر من سائر الانهر اي ما السبب في تشبيهه بالانتاج النفطي الخليجي و هناك انهارا كثيرة يمكن استعمالها في هذا الوصففيوجد انهارا في بلاد خراسان و في العراق و في مصر و في اليمن و المغرب العربي ثم لماذا شبهه بالنهر لماذا لم يشبهه بالجبل كجبل احد مثلا فأقول وجه الشبه بين نهر الفرات و الانتاج النفطي الخليجي كثيرة منها:

1:كلا الشيئين ذو طبيعة سائلة
2:كلا الشيئين غير راكدين فيوميا يعبئ النفط في السفن و ينقل
3:كلاهما يصب في بحر الخليج فالنفط يصب في سفن تسبح في مياه بحر الخليج
4:كلاهما عبارة عن عصب الحياة و الاقتصاد و مصدر للاموال فكما ان العراقيين يمارسون اعمالا زراعية و فلاحية على ضفاف نهر الفرات من اجل **ب الرزق و تحصيل الثروة فالنفط ايضا هو مصدر الاموال التي يعيش بها سكان الدول الخليجية.
5:كلاهما تقدر كميته ما بين 17000000 و 22000000 يوميا غير ان لكل وحدة قياسه فالاول بالبرميل و الثاني بالمتر المكعب و قمت بحساب كميةالماء في الفرات بعد البحث في مواقع جرائد و مجلات عراقية ذكرت اتفاقية تقاسم مياه الفرات بين الدول فوجدت منسوبه هو 200 او 230 او 250 متر مكعب في الثانيةفكان المعدل اليومي على النحو التالي: 230*60*60*24=19872000 متر مكعب في اليوم.

لقائل اخر ان يقول ان الشيئ المذكور في احاديث انحسار الفرات هو معدن الذهب الاصفر و ليس البترول و لو اراد الرسول صلى الله عليه و سلم ان يذكر البترول لذكره باسمه الذي نعرفه لانه اوتي من العلم مايجعله يعرف كل شيئ باسمه فاقول الرسول صلى الله عليه و سلم يخاطب الناس على حسب عقولهم ومعارفهم فقد ورد في صحيح مسلم الحديث التالي(لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من ارض الحجاز تضيئ اعناق الابل ببصرى)قال النووي (تواتر العلم بخروج هذه النارعند جميع اهل الشام)و من ذلك ان في بعض الكتب(ظهر في اول جمعة من جمادى الاخرة في شرقي المدينة نار عظيمة بينها و بين المدينة نصف يوم انفجرت من الارض و سال منها واد من نار حتى حاذى جبل احد)ان هذه النار هي عبارة عن انفجار و ثوران بركاني غير ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يسمه باسمه لانه يخاطب الناس على حسب عقولهم و معرفتهم فكذلك في حديث و صف البترول و انحسار الفرات.

ورد في أحاديث أخرى عبارة (لئن تركنا الناسَ يأخذون منه ليُذهَبَنَّ به كلِّه) و هذا هو سبب اقتتالهم عليه فايران ستعلن انها ستغلق مضيق هرمز في يوم كذاالعرب يدخلون في القتال لانهم يخافون ان يذهب الايرانيين بالنفط كله فيبعثون سفن لحراسة ناقلات النفط فيموت من كل 100 جندي 99 كان لسان حالهم
يقول(لان تركنا الايرانيين لاحرقوا الناقلات كلها)(لان تركنا الايرانيين ياخذون فيه ليذهبن) ثم تتوسع المواجهة لتشمل أهدافا غير نفطية.

أما عن كثرة القتل فهذا يحتمل عدة أوجه الاول لان المعركة بحرية فالنار من اعلى و البحر من اسفل فلا مفر من الموت اضافة الى استعمال الصواريخ التي تقتل عشوائيا دون تمييز أما احتمال استعمال أسلحة نووية فهو وارد و غير مستبعد لأنها أسلحة دمار شامل و القنبلة الواحدة تستطيع أن تبيد مدينة أو عاصمة غير أن الكلام عن استعمال مثل هذه الأسلحة في الوقت الراهن لا يرتكز على أدلة واضحة و عبارة (يقتل من كل مائة تسعة و تسعون) لا تعني انه سيقل هذا العددبالظبط لكنها عبارة عن كناية عن كثرة القتل.

و رد في احاديث اخرى عبارة (فلا ياخذ منه شيئا)و هي قد تفيد النفي و قد تفيد النهي النهي يراه أغلب جمهور المفسرين و هو نهي عن الدخول في الفتنة التي استحدثها اليهود بين المسلمين فالعقوبات التيفرضت على تصدير نفط ايران ستؤدي الى زيادة الطلب على النفط العربي مما يؤدي الى زيادة المبيعات العربية منه و من زاد من العرب في مبيعاته فقد اخذ من الكنز و خالف الهدي النبوي فلو فرضنا ان الدول الخليجية العربية اتفقت على عدم تعويض النفط الايراني هل تجرات ايران ان تهاجم دولة واحدة؟ لا لانهم في هذه الحالة لم ياخذوا من الكنز شيئا و لم يوالوا الكفار على المسلمين لكنهم و كما نلاحظ فانهم يخالفون الهدي النبوي في التعامل مع الفتنة.

اما النفي ففيه احتمالان الاول هو ان الدول العربية التي اخذت من الكنز و زادت انتاجها النفطي لتعويض نفط ايران سوف لن تستفيد منه شيئا لان ايران ستغلق المضيقو ستنشا حرب و لن يكون هناك تصدير فهذا نفي على الاخذ منه اما الاحتمال الثاني فلأن الذهب عبارة عن بترول لا حاجة لاحد ان ياخذه لنتصور أن ايران هاجمت ناقلات نفط و تكونت بقعة نفطية من جراء تسرب نفطي في بحر الخليج فهل سيأخذ الناس ذلك البترول عند امتداده للشواطئ؟ سوف لن يقربه أحد أي لا يأخذون منه شيئا.

ورد ايضا عبارة (فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو) و هي عبارة يقولها كل من يريد الدخول في الحرب الا ان ذكرها هنا يدل على شيئ هو ان المتقاتلينفي هذه الفتنة يعلمون بهذه الفتنة فيدخلون فيها على علم بها لا عن جهل اي انهم يعلمون كثرة القتل الذي يكون فيها لكن كل واحد منهم يقول لعلي اكون اناانجو.

و بهذا نلاحظ قوة ارتباط الحديث و عناصره مع الواقع لا كما قام بتفسيره بعض المتاخرين و منهم محمد فهيم أبو عبية في تحقيقه لكتاب الفتن والملاحم لأبن كثير الذي ذهب إلى حسره عن الذهب البترولي الأسود فرد عليه الشيخ حمود التويجري من عدة وجوه.




مقتبس من كتاب علم للساعة يهدي للسنة و ال****ة



Download 3ilmonlissa3a.rar for free on uploading.com




‫الاعجاز العلمي في احاديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب.avi‬‎ - YouTube


hgYu[h. hgugld td hkpshv hgtvhj: