قال ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتاب الفوائد
من كلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه,
قال رجل عنده: ما أحب أن أكون من أصحاب اليمين, أحب أن أكون من المقربين, فقال عبد الله: لكن هاهنا رجل ودّ أنه إذا مات لم يبعث. يعني نفسه.
وخرج ذات يوم فاتبعه ناس فقال لهم: ألكم حاجة؟ قالوا لا, ولكن أردنا أن نمشي معك, قال: ارجعوا, فإنه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع.
وقال: لو تعلمون مني ما أعلم من نفسي لحثوتم على رأسي التراب.
قال: حبذا المكروهان: الموت والفقر, وأيم الله إن هو إلا الغنى والفقر وما أبالي بأيهما بليت, أرجو الله في كل واحد منهما, إن كان الغنى إن فيه للعطف, وإن كان الفقر إن فيه للصبر.
وقال: إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة, وأعمال محفوظة, والموت يأتي بغتة, فمن زرع خيرا فيوشك أن يحصد رغبة ومن زرع شرا فيوشك أن يحصد ندامة , ولكل زارع مثل ما زرع لا يسبق بطيء بحظه, ولا يدرك حريص ما لم يقدر له. من أعطى خيرا فالله أعطاه, ومن وقى شرا فالله وقاه.

المتقون سادة, والفقهاء قادة, ومجالستهم زيادة, إنما هما اثنتان: الهدى والكلام, فأفضل الكلام كلام الله, وأفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة, فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب, ألا وإن البعيد ما ليس آتيا, ألا وإن الشقي من شقي في بطن أمه, وإن السعيد من وعظ.
http://raqamiya.mediu.edu.my/BookRead.aspx?ID=239
تغريدات ابن مسعود رضي الله عنه


jyvd]hj hfk lsu,] vqd hggi uki