أمسَتْ هُمومٌ ثِقالٌ قد تَأَوَّبُني***** مِثلُ الصخورِ عِظامٌ هدَّتِ الجَسَدا

يا ليتَني حيثُ نُبِّئْتُ الغَداةَ بِهِ***** قالوا الرّسولُ قَدَ امْسى مَيِّتاً فَقِدا

ليتَ القِيامةَ قامتْ عِندَ مَهلِكِهِ**** كَيْلا نرى بعدِهُ مالاً ولا ولدا

ولستُ آسى على شيءٍ فُجِعتُ بهِ ***** بَعدَ الرَّسولِ إذَ امسى ميِّتاً فُقِدا

كم لي ببعدِكَ من همٍّ ينصِّبُني ***** إذ تَذَكَّرتُ أنّي لا أراكَ ابدا


كان المُصَفّى منَ الآفاتِ قَد عَلِموا ***** و في العفافِ فلا تعدِلْ به أحدا

نفسي فِداؤُكَ مِنْ مَيْتٍ ومِنْ بَدَنٍ ***** ماأطييبَ الذِّكرَ والأخلاقَ والجسَدَا


lk hauhv Hfd f;v hgw]dr td vehx hgvs,g: