بسم الله الرحمن الرحيم


مقدمة


معنى الحديث وأهميته:
الحديث أو السنة عند المحدثين: هو ما نُسب إلى رسول الله معنى الحديث وأهميته  من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلْقية أو خُلقية.
و أكثر السنة هي من أقوال النبي معنى الحديث وأهميته  ، يعني تلفظ بها
و الفعل هو أفعال النبي معنى الحديث وأهميته  ، مثل ما نقل الصحابة في وضوئه وفي صلاته عليه الصلاة والسلام.
والتقرير، يعني أن يقر النبي معنى الحديث وأهميته  قولا أو فعلا ولا ينكر عليه، كإقراره على أكل الضب[1].
الصفات الخُلقية ككرمه وتواضعه و الخلقية، مثل:"كان طويلا، أبيضًا مشروبًا بحمرة"، وقد يُقتبس منها سنة فعلية نستفيدها من حياة النبي معنى الحديث وأهميته  ، مثل حديث علي :"كان إذا مشى تقلع كأنما ينحدر من صبب"، يعني يمشي بحزم وقوة ولا يلتفت لا يمينا ولا يسارا.
فالسنة هي التطبيق العملي الواقعي لكتاب الله عزّ وجلّ، والله سبحانه وتعالى يقول :" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
وتساعد دراسة الأحاديث التي جمعها العلماء على فهم العلوم وحفظ السنة، فأحاديث الأحكام مثلا تمكن من ضبط الفقه.

نبذة عن الإمام النووي وعن الأربعين النووية:
لقد وُفق الإمام النووي رحمه الله في جمع هذه الأربعين حديثا فكل منها يمثل قاعدة كبيرة. وهو شافعي، وُلد سنة ستمائة وواحد وثلاثين للهجرة، كان والده يشتغل بالتجارة فيأخذه معه وهو صبي صغير قبل السابعة وكان يتضايق رحمه الله و يراجع محفوظاته، ولذلك اتجه لحلق العلم، فدرس على كبار العلماء وحفظ القرآن ودرس أمهات كتب السنة فبرع في العلم وهو صغير. اشتهر بالزهد، وتُوفي رحمه الله وهو صغير عمره لا يتجاوز ثلاث وأربعين سنة على قول.
من مؤلفاته:
شرح صحيح الإمام مسلم.
المجموع.
الأربعين النووية.
روضة الطالبين في الفقه الشافعي.

كتاب تهذيب الأسماء واللغات.
رياض الصالحين.
ومن أوسع شروحات الأربعين النووية: "جامع العلوم والحكم"، لابن رجب الحنبلي رحمه الله، وكذلك شرح ابن دقيق العيد.

حلقات ملخص شرحي للأربعين النووية


[1] عن خالد بن الوليد بن المغيرة :" أنه دخل مع رسول الله معنى الحديث وأهميته  بيت ميمونة زوج النبى معنى الحديث وأهميته  , فأتى بضب محنوذ , فأهوى إليه رسول الله معنى الحديث وأهميته  بيده , فقال بعض النسوة اللاتى فى بيت ميمونة : أخبروا رسول الله معنى الحديث وأهميته  بما يريد أن يأكل منه .
فقيل : هو ضب يا رسول الله , فرفع يده , فقلت : أحرام هو يا رسول الله ? فقال: لا , و لكنه لم يكن بأرض قومى , فأجدنى أعافه . قال خالد : فاجتررته فأكلته, ورسول الله معنى الحديث وأهميته  ينظر "



lukn hgp]de ,Hildji